‏إظهار الرسائل ذات التسميات المصرى اليوم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المصرى اليوم. إظهار كافة الرسائل

«موسى»: أتعرض لهجوم كبير وهناك قوى لا تريدنى رئيسا لمصر

المصرى اليوم :

قال عمرو موسى، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، إنه يتعرض لهجوم شديد منذ إعلانه الترشح لرئاسة مصر، وقال: «هناك قوى مش بس حزبية أو مرشحين بل غيرها لا تريدنى رئيسا لمصر». وأضاف: «أتعجب من كم المعلومات المزورة التى نُشرت عنى، ومن أعداد الذين يسبوننى كل يوم، وباستطاعتى أن أقدمهم إلى القضاء».

وأكد «موسى»، خلال المؤتمر الصحفى الذى عقده عقب لقائه أعضاء المكتب السياسى لحزب «المصريين الأحرار»،الثلاثاء، ترحيبه بالرقابة الدولية على الانتخابات، متسائلا: «ليه خايفين منهم يشوفوا الانتخابات، ومش خايفين إنهم يشوفوا التحرير». كما جدد رفضه وضع وثيقة أعلى من الدستور. فى سياق متصل، زار عمرو موسى، الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية، فى مقر دار الإفتاء، الاربعاء، وناقشا الأوضاع التى تمر بها البلاد، والدور الذى يمكن أن تقوم به دار الافتاء فى تحقيق النهضة، ومواجهة التشدد الدينى.

وأشاد «موسى» بالمنهج الوسطى المعتدل الذى تتبعه دار الإفتاء والتطور الشديد الذى شهدته فى عهد الدكتور على جمعة. ودعا «موسى» إلى ضرورة إرساء مبادئ الحرية والديمقراطية وتحقيق العدالة الاجتماعية من خلال التكاتف وتوحيد الصف لتحقيق الاستقرار ونشر الأمن والأمان.
اقرأ المزيد...

«موسى» لـ«الترابي»: انفصال السودان «مؤسف».. وحدود مصر تمتد لجوبا

المصرى اليوم : محسن سميكة


استقبل عمرو موسى، الأربعاء، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، الشيخ حسن الترابي، زعيم حزب المؤتمر الشعبي المعارض السوداني في إطار زيارته لمصر.

وقال موسى خلال مؤتمر صحفى عقده بعد 60 دقيقة من لقائه بالترابي، إن «السودان له وضع خاص، وما حدث به من تراكمات وأزمات انتهت بالانفصال شىء مؤسف»، مشيراً إلى أن مصر والسودان مرتبطان برباط مصيري وطبيعي، وأضاف «عانينا من أخطاء في العلاقات بين مصر والسودان»، وتابع، «عندما كنت وزير خارجية مصر قلت ومازلت أكرر، حدود مصر ليست حلايب وشلاتين وإنما تمتد لجوبا، وحدود السودان الإسكندرية».

من جانبه قال الدكتور الترابي، «لابد أن يقوم المرشحون المحتملون للانتخابات الرئاسية في مصر بعرض برامجهم التنموية على المواطنين لأن الإرادة الشعبية أصبحت تتحكم في مقاليد الأمور بعد الثورة الشعبية التي قام بها المصريون، والسوريون، والليبيون، واليمنيون، والشباب لديه وعي، ويريد دولة مدنية حقيقية».
اقرأ المزيد...

مؤيدو عمر سليمان على «فيس بوك»: باقى المرشحين خايفين من نزول «الأسد»

المصرى اليوم :


محمود رمزي
تأكيدا على أحقيته بالترشح للرئاسة نشر عدد من مؤيدى اللواء عمر سليمان، نائب رئيس الجمهورية السابق، على صفحة الـ«فيس بوك» الخاصة بترشيحه - رسالة من المهندس حسب الله الكفراوى، وزير الإسكان الأسبق، بتاريخ 29 يناير الماضى، يطالب فيها نائب الرئيس السابق بتحمل المسؤولية التاريخية والوطنية والإنسانية، لأن مصر تنهار وقال: «أرجوكم النجدة.. الله يوفقكم ويرعاكم» - حسبما ورد فى الرسالة.

وقال مؤيدو عمر سليمان إن الرسالة التى أرسلها «الكفراوى» تنبع من كونه أحد الرموز الوطنية والشريفة التى تريد أن تتضافر الجهود لإنقاذ مصر، التى كانت على وشك الانهيار فعليا، وهى مهمة تتطلب رجلا وطنيا من طراز فريد، فيما اعتبر آخرون أن الرسالة التى وجهها «الكفراوى» تدل على أنه كان يثق تماما فى أن «سليمان» هو الشخص المناسب لتحمل المسؤولية الوطنية فى ظل هذا الظرف الدقيق، مطالبين نائب رئيس الجمهورية السابق بإعلان قرار الترشح لرئاسة الجمهورية، لأنه الأجدر بهذا المنصب، والتراجع عن قراره السابق بعدم الترشح والتفرغ لأسرته وأحفاده.

ريم ممدوح، المتحدثة الإعلامية باسم الحملة الرسمية لترشيح سليمان رئيساً للجمهورية، أكدت أن نشر الرسالة جاء من منطلق الرد على حملة التشويه التى يتعرض لها «سليمان» من بعض مرشحى الرئاسة، فى مؤتمراتهم الانتخابية، المتخوفين من نزول الأسد إلى الميدان فتنتفض الفئران وتدخل جحورها
اقرأ المزيد...

«العوا»: ومن يريدون تلويث يد الجيش بدماء المصريين سيخضعوننا للحكم العسكرى

المصرى اليوم :


وصف الدكتور محمد سليم العوا، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، الأحداث الأخيرة بميدان العباسية بـ«فتنة» يقف وراءها من يريدون زعزعة الاستقرار فى مصر كما فعلوا فى موقعة الجمل، وحاولوا بيع الأسلحة للمتظاهرين لاستخدامها ضد البلطجية لكنهم رفضوا وقاموا بتسليم هؤلاء للجيش.

وطالب المتظاهرين بالتمسك بشعار «سلمية»، وقال خلال لقائه الأسبوعى بجمعية مصر للثقافة والحوار السبت، إن هناك استفزازاً مستمراً ومتكرراً للمجلس العسكرى لدفعه ليطلق رصاصة ضد المواطن فنتحول إلى حكم عسكرى، وعلى الأفراد فى الشارع أن يتقوا الله فى البلد حتى يتم تسليمه لحكم مدنى حتى لا يتكرر ما حدث فى ثورة 1952، عندما تم قتل «خميس والبقرى» بيد جمال عبدالناصر وأعوانه واستمر بعدها الحكم العسكرى. وقال «لا تدفعوا الجيش ليلوث يده بدماء مواطن مصرى»، وأضاف: على المعتصمين فى التحرير أن يقفوا ضد مثيرى الفتنة حتى نسترد البلد فى الموعد المناسب، لأن كل تأخير فى انتقال السلطة من العسكريين إلى المدنيين جريمة فى حق الوطن، مشيراً إلى أن التظاهر ضد المجلس العسكرى ومجلس الوزراء «فتنة»، مؤكداً أهمية التظاهر يوم الجمعة للمطالبة بالحقوق التى لم يتم تنفيذها.

ورفض العوا اتهام أحد بالخيانة، وقال: الاتهامات بالخيانة لا تكون عن طريق وسائل الإعلام والبيانات العسكرية وإنما عن طريق النيابة العامة والمحاكم، ولا يجوز لأحد أياً كان أن يتهم أحداً من أبناء الوطن عبر وسائل الإعلام وإذا رضينا بخرق هذه القاعدة مع غيرنا فليس لنا بعد ذلك أن نلوم من خرقها معنا. وتعليقاً على خطاب اللواء محسن الفنجرى، عضو المجلس العسكرى، أضاف: من الناحية القانونية لا غبار على الكلام فيما عدا الأخطاء اللغوية والإشارة بالأصبع.

وأعلن العوا تأييده لمظاهرة الجمعة المقبلة 29 يوليو قائلاً إنه مع مظاهرات الجمعة طالما تنادى بالاستقرار فقط.

ورداً على سؤال حول الحملات المطالبة بمقاطعة بعض الصحف مثل «المصرى اليوم» قال العوا: لا أؤيد مقاطعة الصحف، فوسائل الإعلام يجب أن تبقى حرة وأن تكتب ما تريد ولنا أن نقرأ ما نريد، وأضاف: مكسب الصحف ليس فقط من القراء ولكن من الإعلانات، والاشتراكات الحكومية والتوزيع على خطوط الطيران.

ورداً على سؤال حول اعتبار نزوله إلى ميدان التحرير دعاية انتخابية قال: لا أنزل الميدان للدعاية لأنى موجود فيه قبل فكرة الترشح وشاركت 16 يوماً فى الميدان منذ جمعة الغضب.

وحول مطالبة البعض بمنع أعضاء الحزب الوطنى «المنحل» من العمل السياسى لمدة 5 سنوات، قال إن هذا الأمر يحتاج إلى حكم قضائى أو إصدار قانون ويجب التفريق بين الأعضاء المؤذين والأعضاء العاديين، ومدة 5 سنوات كافية جداً.

وأبدى العوا تفاؤله من تولى الدكتور على السلمى والدكتور حازم الببلاوى حقيبتين وزاريتين فى الحكومة الجديدة
اقرأ المزيد...

البرادعي: وثيقة المبادئ فوق الدستورية «مكملة لاستفتاء 19 مارس»

المصرى اليوم :


طالب الدكتور محمد البرادعي، المرشح المحتمل للرئاسة، المجلس العسكري بتشكيل لجنة توافقية من 20 شخصية معروفة لا يختلف عليها أحد، لعمل وثيقة المبادئ فوق الدستورية، التي حددها المجلس.

وقال البرادعي، خلال مؤتمر صحفي عقد، الثلاثاء، عقب لقائه عددًا من قيادات حزب «المصريين الأحرار» في غياب مؤسسه رجل الأعمال نجيب ساويرس: «للأسف المجلس العسكري لم يعلن حتى الآن عن صياغة واضحة لوثيقة المبادئ فوق الدستورية وعليه أن يسرع بإعداد هذه اللجنة باعتبارها الطريقة الوحيدة للأمام».

واقترح البرادعي أن يتم استفتاء الشعب على وثيقة المبادئ الحاكمة للدستور ومعايير اللجنة التأسيسية، موضحا أن هذا المقترح لا يعد التفافا على استفتاء 19 مارس الماضي بل «مكملا له».

ووصف البرادعي عملية الإعداد للانتخابات البرلمانية المقبلة بأنها عملية «اجتهادية غير واضحة المعالم»، لافتا إلى أنه لديه اعتراضان أساسيان بخصوص الانتخابات المقبلة «الأول في رفض الرقابة الدولية على الانتخابات رغم أنها تأكيدًا للسيادة الوطنية وليست انتقاصا كما يشيع البعض، والثاني يتمثل في عدم حسم مسألة حق المصريين في الخارج للتصويت في الانتخابات البرلمانية والرئاسية».

واعتبر البرادعى أن الخلافات القائمة بين القوى السياسية والتيارات المختلفة حاليا «عقيمة ونظرية ولا تتعدى مرحلة الشعارات».

وأضاف أنه مع إلغاء مجلس الشورى ونسبة الـ50% عمال وفلاحين لأنها «مر عليها الزمن»، على حد قوله، تاركا تحديد نسبة وجودهم في البرلمان للمصريين، لافتا إلى التلاعب الذي كان يطال هذه المادة.

وأوضح البرادعي أن برنامجه يقوم على توفير نظام قائم على الحرية والعدالة الاجتماعية وتوفير كل الحريات التي كفلتها مواثيق حقوق الإنسان والشريعة الإسلامية.
اقرأ المزيد...

«المصريين الأمريكيين» ينفى صلته بمؤتمر لمرشحي الرئاسة في واشنطن


المصرى اليوم
نفى تحالف المصريين الأمريكيين، السبت، وجود أية صلة له بالمؤتمر المزمع عقده في العاصمة الأمريكية واشنطن مطلع سبتمبر المقبل يتحدث فيه كبار المسئولين الأمريكيين من أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب في الكونجرس، ومن الجانب المصري السادة المرشحين المحتملين لرئاسة الجمهورية وبعض الشخصيات الحزبية والسياسية المصرية.

وقال بيان للتحالف إن تحالف المصريين الأمريكيين ينفي أية صلة له بهذا المؤتمر، حيث لم يكن التحالف في يوم من الأيام من المخططين أو المنظمين، أو الممولين لنفقاته، ولم يصدر عنه أية دعوات لشخصيات مصرية أو أمريكية لحضور المؤتمر.

وأضاف إن تحالف المصريين الأمريكيين، الذي يتخذ من واشنطن مقرا له، تلقى على مدي الأيام القليلة الماضية استفسارات عديدة من بعض المرشحين المحتملين لرئاسة الجمهورية، وكذا من بعض رؤساء الأحزاب، وشخصيات عامة وصحفيين من داخل مصر، وبعض الشخصيات المصرية بالخارج عن فحوى المؤتمر وترتيباته.

وأعرب محمود الشاذلي رئيس تحالف المصريين الأمريكيين عن تمنياته بالتوفيق والسداد لمنظمي المؤتمر والحضور ولكل من يسعى لنهضة وتقدم مصر، مجددا التأكيد على أن التحالف ليس طرفا منظما في هذا المؤتمر.
اقرأ المزيد...

أبوالفتوح: يجب على «العسكري» ألا يقحم نفسه فى استطلاعات الرئاسة

تصوير محمد راشد 







المصرى اليوم :

 هاني الوزيري

انتقد الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح، المرشح المحتمل فى انتخابات الرئاسة المقبلة، استطلاع الرأى الذى أجراه المجلس العسكرى على صفحته الرسمية على موقع «فيس بوك»، واعتبره غير علمى لأنه يجب أن تقوم به مؤسسات متخصصة فى استطلاعات الرأى، مؤكداً أنه كان يجب على «المجلس» ألا يقحم نفسه فى عمل مثل هذه الاستطلاعات، لأنه طرف محايد.

وقال أبوالفتوح خلال حواره، مساءالاثنين ، فى برنامج «مصر الجديدة» على «الحياة 2» مع الإعلامى معتز الدمرداش إنه ضد ترشيح أى رمز من النظام السابق، وعمر سليمان كان الذراع اليمنى للرئيس السابق حسنى مبارك، ومسؤولاً عن كل الممارسات التى حدثت فى عهده، وليست له حصانة، ويجب أن يحاسب مثل رموز النظام السابق، ولكن إذا أراد أن يترشح فهو حر مثل أى شخص.

وقال: «لست مرشحاً إخوانياً أو أمثل أى حزب، وأنا أعتبر نفسى أمثل الفكرة الإسلامية الوسطية، ولا غنى لنا كشعب مصرى عن خلفيتنا الدينية، والمصريون لن يستغنوا عن دينهم، والممارسة الخطأ يجب أن نتصدى لها، مشيراً إلى أن الحوار يجب أن يكون الحجة بالحجة، وليس برفع القرآن فى وجه من أختلف معه».
اقرأ المزيد...

«صباحى»: أنا مرشح الفقراء وأرفض أن أكون نائباً لـ«البرادعى»

تصوير محمد هشام
المصرى اليوم : عبد الله العريني

نفى حمدين صباحى، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية أن يكون ذهب إلى المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع، لطلب أصوات الإخوان، مشيراً إلى أنه والإخوان جزء أصيل فى المعاناة من اضطهاد النظام السابق، وأنهما شركاء فى السنوات «العجاف» واتفقا فى أشياء وعذرا بعضهما فيما اختلفا عليه، مؤكداً أنه مرشح كل المصريين، رافضاً أن يكون نائباً فى وجود البرادعى رئيساً.

وقال صباحى فى مؤتمر جماهيرى، أقامته رابطة جيل الثورة بالساحة الشعبية بمدينة فاقوس أمس الأول، حضره نجل الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، إنه مرشح كل المصريين و«سيقطع نفس» كل المرشحين بنزوله إلى القرى والنجوع، ووصف بعض المرشحين بأنهم معقمون بـ«الديتول» لا يستطيعون النزول إلى الشعب.

ورفض صباحى المعونة الأمريكية المشروطة وقال «لن نحدد النسل لأننا نريد نسلاً محترماً يبنى البلد» مستشهداً بما تم فى الصين وما قاله الرئيس هناك عندما قاد التنمية فى بلاده، عندما سألوه عن كيفية توفير الأكل لمليار و200 مليون شخص، فقال: اسألونى كيف أستفيد من مليارين و450 مليون يد.

وأوضح أن باب التوبة مفتوح لأعضاء الحزب الوطنى الذين لم يتورطوا فى الفساد وكانوا «على باب الله» لكنه شدد على أن من فسد أو أفسد ينبغى أن يقدم إلى محاكمة عاجلة. وأكد صباحى أنه مرشح الفقراء للرئاسة، ولكنه سيدعم الرأسمالية الوطنية وسيقطع رقاب الحرامية ـ على حد قوله ـ وسيقاتل فى سبيل المستضعفين من الرجال والنساء والوالدان، فى طريق الكرامة المبنية على الخبز والحرية، وأنه سيوقف الغاز الطبيعى عن إسرائيل ولن يحاصر غزة وسيدعم المقاومة المشروعة للشعب الفلسطينى وسيترك أمر معاهدة كامب ديفيد لاستفتاء الشعب المصرى
اقرأ المزيد...

«العوا» يرفض وثيقة المبادئ الحاكمة للدستور و«التجمع» يتهم القوى الدينية بالتحريض


تصوير حافظ دياب 









المصرى اليوم : محمد غريب , ابتسام تعلب  , محمود رمزي
أعلن الدكتور محمد سليم العوا، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، رفضه اقتراح وضع وثيقة المبادئ الحاكمة للدستور وتشكيل لجنة لإعدادها، وقال إن تشكيل هذه اللجنة ووضع مبادئ حاكمة بدعة لا نظير لها فى العالم، والمقصود بها إقصاء وتمكين بعض التيارات السياسية.

وأضاف «العوا»، خلال لقائه الأسبوعى بجمعية مصر للثقافة والحوار، السبت: «الأصل أن نترك الجميع يتنافسون، والحكم هو صندوق الانتخابات، وأنا ضد الوثيقة وسأعارضها لأنه لا توجد قداسة لوثيقة بشرية وسأعمل على إسقاطها مع أول برلمان منتخب».

ورداً على ما جاء فى برنامج «مصر بتتغير» على الفضائية المصرية، الذى استضافه وهاجمه خلاله رئيس تحرير إحدى الصحف وانتهى البرنامج دون أن يرد عليه، قال «العوا»: «صاحب المداخلة اتهمنى بمدح (مبارك) وتشبيهه بـ(عمر بن الخطاب)، وهذا لم يحدث لأنه لا يوجد أحد مثل (عمر)، ولم أدافع عن الحكام من قبل أو حتى عن (المجلس العسكرى) بعد الثورة، فهو عندما يخطئ نعارضه وعندما يصيب نشكره».

وحول اتهامه بإهانة البابا شنودة، قال «العوا»: «لم أهن (البابا) أو غيره والتقيته 5 مرات ومن يقل إن البابا خط أحمر مخطئ، لأنه لا يوجد فى مصر خطوط حمراء إلا الدستور والقانون، ومن حق كل شخص أن يقول ما يشاء».

وعن اتهامه بالدفاع عن الشيعة، قال: «الشيعة ليسوا كفاراً بل مسلمون مختلفون عنا فى العقيدة، وهذا لا يخرجهم من الملة، وعلى المستوى السياسى نحن نقف مع المظلومين، أيا كان وضعهم لأن العمل السياسى تشترك فيه الأمة كلها ولا يجوز أن نتخلى عن أى مسلم». وحول سب الشيعة للصحابة، قال «العوا»: «سب الصحابة سوء أدب يعاقب من يقوم به بعقوبة تعذيرية، أما من يسب السيدة عائشة فهو كافر».

فى المقابل، وصف حزب التجمع موقف القوى السياسية والدينية الرافض قرار المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإعلان دستورى يحدد مبادئ وأسس تكوين الجمعية التأسيسية لإعداد دستور جديد، بعد موافقة القوى والأحزاب السياسية عليها، بأنه موقف «يثير دهشة قوى الثورة»، وقال إن هذا الإعلان هو فى حقيقته محاولة للخروج بالبلاد من مأزق «الدستور أم الانتخابات أولاً».

وأضاف الحزب، فى بيان الأحد، أن القوى الدينية لم تكتف برفض القرار بل قامت بالتحريض ضد المعتصمين فى ميدان التحرير ومحافظات مصر المختلفة، المرحبين بهذا القرار، واتهمتهم بتعطيل المرور والعمل والإنتاج. وقال الدكتور رفعت السعيد، رئيس الحزب، فى بيان الحزب: «رغم المحاولات التى بذلها حزب الوفد من خلال الائتلاف الديمقراطى، الذى يضم أكثر من 25 حزباً، لتوسيع هذا الائتلاف والتمسك بمشروع القانون الذى تقدمت به كل القوى السياسية إلى مجلس الوزراء والمجلس العسكرى، وصياغة وثيقة مبادئ للدستور الجديد وقعت عليها أحزاب الائتلاف، فإن موقف الإخوان يسجل تراجعاً عن باقى القوى، ويكشف الهدف الحقيقى لانضمام الجماعة لهذا الائتلاف الديمقراطى، وهو تكوين قائمة انتخابية واحدة، دون اعتبار لأولويات التحول الديمقراطى، المتمثل فى ضرورة الدستور أولاً».

ودعا البيان، حزب الوفد، لإدراك خطورة أى تحالف انتخابى مع القوى الدينية التى قال إنها كشفت عن وجهها الرافض للدولة المدنية.
اقرأ المزيد...

«البرادعي» خلال زيارة لـ«الحرية والعدالة»: الإخوان يريدون العمل مع الشعب

تصوير أحمد المصري 

 ارشيفي
المصرى اليوم :

ابتسام تعلب , غادة محمد الشريف


التقى الدكتور محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية والمرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، بقيادات حزب الحرية والعدالة بمقر الحزب، الأحد، في غياب لافت لرئيس الحزب الدكتور محمد مرسي.

وقال البرادعي إنه يرى مشاركة فعالة للإخوان في الثورة وما بعدها وفى عملية التطوير والتغيير الوطني، مؤكدا أنه كان دائما على اتصال دائم بهم قبل وبعد الثورة، كما أن جماعة الإخوان المسلمين كان لها السبق في توقيعات المطالب السبعة للتغيير نحو تحرير الشعب.

ولفت البرادعي، عقب اللقاء المغلق الذي استمر ساعتين مع كل من الدكتور عصام العريان، نائب رئيس الحزب، والدكتور محمد سعد الكتاتني، أمين عام الحزب، لوضع خطة طريق لتوحد الشعب المصري، وتحقيق أهداف الثورة، إلى أنه تم التوافق خلال اللقاء على معايير للقواعد الحاكمة لاختيار أعضاء الجمعية التأسيسية لا تعبر عن تيارات سياسية معينة وإنما تعبر عن الشعب المصري كله بمختلف أطيافه.

وأضاف البرادعي: «سمعت من العريان والكتاتني أن هناك اتفاقا على مبادئ عامة للجنة الخاصة بإعداد الدستور ستكون مشكلة من كل القوى الوطنية التى تمثل الشعب وليس من الضرورة أن تمثل الأغلبية البرلمانية وذلك لطمأنة الشعب المصري من عدم سيطرة تيار معين على عملية إعداد الدستور الجديد».

وتابع: «أريد أن أؤكد أن الإخوان يريدون العمل مع الشعب المصري وأن الدستور القادم سيعبر عن الشعب، وإذا كان هناك ما يفرقنا فإن الخلاف لا يفسد للود قضية، مطالبا بعدم شخصنة الآراء»، مرحبا بالتحالف الديمقراطي الذي يضم غالبية الأحزاب حاليا، وأكد أنه سيسعى كوسيط لضم عدد أكبر من الأحزاب للتحالف للاتفاق على خطة طريق واحدة.

من جانبه، قال الدكتور عصام العريان إن البرادعي كان له دور كبير في المشهد السياسي لعملية التغيير قبل ثورة 25 يناير حتى أنهم التقوا معه ليلة 28 يناير، بمنزله، والتي اعتقل بعدها العريان مباشرة، مشيرا إلى أن ما دار في الحوار هو التوافق من أجل التحول الديمقراطي في مصر والتجاوز عن أي خلافات أيديولوجية وأي خلاف في البرامج الحزبية لإنجاز عملية التحول الديمقراطي في فترة قصيرة.

وشدد العريان على أن الجمعية التأسيسية ستكون معبرة عن كل أطياف الشعب المصري ليعبر عن الدستور ويكون الشعب وحده صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في إعداد الدستور، لافتا إلى أن القواعد الحاكمة لاختيار أعضاء الجمعية التأسيسية لن تعبر عن تيارات سياسية معينة بل كل أطياف الشعب المصري من أدباء وعلماء دين.

وأشار العريان إلى أن الاتهامات الموجهة للتيارات الدينية باستغلال الأحداث للحصول على مكاسب خاصة، بأنها «غير صحيحة» وقال: «إذا كان أحد لديه بينة فليأتنا بها، بعيدا عن الاتهامات الخاطئة بالتخوين» مؤكدا أنهم لم يهاجموا الاعتصام الحالي بميدان التحرير باعتباره أحد وسائل التعبير عن الرأي بشرط أن يكون بطريقة سلمية.

ونفى العريان أن يكون للإخوان حتى الآن مرشح للرئاسة، مؤكدا أن الجماعة تلقت دعوة من عمرو موسى، الأمين السابق للجامعة العربية، لزيارة مقر الحزب وهو ما يتم الترتيب له حاليا.

وحول اتهامات حزب التجمع للإخوان بالالتفاف على مطالب الثورة قال العريان إن «التجمع شريك في العملية السياسية وحضر كل اجتماعات التحالف الديمقراطي».

اقرأ المزيد...

االعرابى يلتقى عمرو موسى بمقر وزارة الخارجيةة

اليوم السابع : كتب إبراهيم بدوى
استقبل صباح اليوم الأربعاء، محمد العرابى وزير الخارجية، عمرو موسى الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، والمرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، بمقر وزارة الخارجية.

وحرص عدد من الدبلوماسيين ورجال الصحافة والإعلام يتقدمهم الوزير العرابى والسفيرة منحة باخوم المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية على استقبال موسى لدى وصوله إلى مقر الوزارة بحفاوة بالغة، وصعد بعدها العرابى وموسى لإجراء عدد من المحادثات الثنائية فى حضور السفيرة باخوم.

وسنوافيكم بتفاصيل اللقاء لاحقا..
اقرأ المزيد...

«البسطويسى» يحدد وضع الجيش الدستوري في مذكرة للمجلس العسكري

 تصوير المصري اليوم
مجدي الجلاد
أرسل المستشار هشام البسطويسى، نائب رئيس محكمة النقض، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، مذكرة للمجلس الأعلى للقوات المسلحة تتضمن رؤيته كرجل قضاء لوضع الجيش فى الدستور والدولة الجديدة، ورؤيته للمبادئ فوق الدستورية التى يقترح أن تتضمنها وثيقة إعلان الدستور.

جاءت المذكرة - التى تنفرد «المصرى اليوم» بنشرها - فى ورقتين: الأولى بعنوان «القوات المسلحة ومجلس الدفاع الوطنى» وتتحدث عن إنشاء الجيش وميزانيته والقضاء العسكرى وهذا نصها:

مادة:

«الدولة وحدها هى التى تنشئ القوات المسلحة، وهى ملك للشعب، ومهمتها حماية البلاد وسلامة أراضيها وأمنها، وضمان عدم الانقلاب على المبادئ فوق الدستورية الواردة فى وثيقة إعلان الدستور الدائم، ولا يجوز لأى هيئة أو جماعة إنشاء تشكيلات عسكرية أو شبه عسكرية».

مادة:

«يقوم على جميع شؤون القوات المسلحة - تعييناً وتأهيلاً وتدريباً وتسليحاً وترقية ورواتب ومعاشات تقاعدية - مجلس أعلى برئاسة قائدها العام وعضوية قادة الأسلحة، ويختص وحده دون غيره بوضع لائحة عمله واتخاذ قراراته، ويبين القانون شروط الخدمة والترقية والتقاعد فى القوات المسلحة، بعد موافقة مجلسها الأعلى».

مادة:

«ينشأ مجلس يسمى مجلس الدفاع الوطنى برئاسة رئيس الجمهورية، وعضوية القائد العام للقوات المسلحة، ورئيس هيئة الأركان، ورئيس إدارة المخابرات الحربية، ومدير هيئة المخابرات المركزية، ومن يرى المجلس بإجماع آراء أعضائه ضمه لحضور بعض أو كل جلساته من الوزراء أو أعضاء البرلمان للاستماع إليهم دون أن يكون لأى منهم صوت معدود. ويختص هذا المجلس دون غيره بالنظر فى الميزانية السنوية للقوات المسلحة ومناقشة بنودها واحتياجاتها، كما يختص بالنظر فى الشؤون الخاصة بوسائل تأمين البلاد وسلامة أراضيها، ويبين القانون اختصاصاته الأخرى».

مادة:

«الميزانية السنوية للقوات المسلحة تدرج رقماً واحداً فى ميزانية الدولة، وينظم القانون طريقة إعدادها ومراقبة التصرف فيها ويحظر مناقشتها فى علانية، أو نشر بياناتها، جملة أو تفصيلاً، لمدة لا تقل عن ثلاثين عاماً وذلك استثناء من أى قانون آخر».

مادة:

«تشترط موافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة قبل صدور أى تشريع أو تعديل يتصل بشأن من شؤون القوات المسلحة».

مادة:

«يختص القضاء العسكرى دون غيره بالفصل فى الجرائم العسكرية. والجريمة العسكرية هى كل جريمة نظامية تقع من العسكريين أو المدنيين الملحقين بأى إدارة عسكرية بسبب أو أثناء خدمتهم فى القوات المسلحة، وهى كذلك كل فعل معاقب عليه بعقوبة جزائية أو تأديبية أو بتدبير احترازى، يقع من شخص يتقلد رتبة عسكرية فى القوات المسلحة على أشخاص أو أموال أو مكاتبات أو مهمات أو أدوات تابعة للقوات المسلحة بسبب أو أثناء خدمته فى القوات المسلحة».

مادة:

«ينظم القانون القضاء العسكرى فى حدود المبادئ الواردة فى الدستور وبعد موافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة».

مادة:

«رئيس الجمهورية هو الرئيس الأعلى للقوات المسلحة ويختص وحده بتوجيه القوات المسلحة أو أحد تشكيلاتها بأداء مهامها خارج حدود الوطن أو فى الدفاع عن حدوده ضد أى عدوان خارجى يهدد وحدة أو سلامة أراضيه بعد موافقة كل من المجلس الأعلى للقوات المسلحة ومجلس الدفاع الوطنى والبرلمان».

والورقة الثانية تحدد 10 مبادئ فوق دستورية تدور حول حقوق الإنسان، والأحزاب والأقليات والمواطنة وهى كالتالى:

■ ضمان التطبيق الأمين لمبادئ الإعلان العالمى لحقوق الإنسان وإعلانات استقلال القضاة والمحاماة وجميع المواثيق والمعاهدات الدولية.

■ احترام المعاهدات والاتفاقيات التى وقعت عليها الدولة المصرية مع السعى - بالطرق السلمية وعبر التفاوض - إلى تعديل المجحف منها بحقوق الشعب المصرى أو الشعوب العربية أو الأفريقية.

■ ضمان كرامة المواطن المصرى، سواء داخل مصر أو خارجها.

■ كفالة حرية تكوين الأحزاب وفقاً للقانون، وفى ضوء مبادئ الدستور.

■ تحقيق العدالة الاجتماعية بين المواطنين بما يكفل توزيعاً عادلاً للدخول والثروة فى إطار قواعد الاقتصاد الحر وبالتوافق مع النظام العالمى الجديد.

■ الأولوية القصوى لتطوير التعليم واستقلال الجامعات وحرية البحث العلمى.

■ الالتزام بمقتضيات الأمن القومى العربى وبالخطط التنموية للمنطقة العربية وللقارة الأفريقية.

■ التأكيد على أن ضمان حقوق الأقليات، سواء كانت دينية أو عرقية، بما يكفل لهم المواطنة الكاملة والمشاركة الفاعلة والجادة فى حاضر ومستقبل الوطن انطلاقاً من القاعدة الأصيلة «الدين لله والوطن للجميع» - لا يتعارض مع اعتبار مبادئ الشريعة الإسلامية مصدراً رئيسياً للتشريع.

■ الانضمام إلى كل جهد دولى يستهدف ضمان السلم والأمن العالمى والإسهام فى حل المشكلات الدولية بالطرق السلمية والإقرار بحقوق الشعوب كافة فى الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

■ ضمان أن تبقى القوات المسلحة المصرية حارساً أميناً وقادراً على حماية الحدود والأراضى المصرية وعلى حماية دستورها ومبادئه الأساسية من الانقلاب عليه، وأن يكفل لها قدرا مناسبا من الاستقلال فى إدارة كل شؤونها، إعداداً وتجهيزاً وتدريباً، وضمان عدم عودة التشكيلات العسكرية للشرطة المدنية إلا بالقدر الذى يلزم لمكافحة الجريمة وضبط الأمن العام
اقرأ المزيد...

أيمن نور: تنازلي للبرادعي «غير مطروح».. و«ممكن هو يتنازل لي»

المصرى اليوم :   رجب رمضان

قال الدكتور أيمن نور، المرشح المحتمل لانتخابات رئاسة الجمهورية, مؤسس حزب الغد، أن فكرة تنازله في الانتخابات الرئاسية لصالح الدكتور محمد البرادعي أمر «غير مطروح»، لافتًا إلى أنه «من الممكن أن يتنازل البرادعي له».

وقال نور، خلال ندوة «التوعية السياسية»، التي نظمتها لجنة أسر الشباب في نادي سموحة بالإسكندرية، مساء السبت، ردا على سؤال حول ما إذا كان هذا التنازل سيتم مقابل أن يكون هو نائبا للبرادعي أو رئيسا للوزارء في نظامه حال فوزه في الانتخابات بمنصب الرئيس، أن هذا الكلام «غير مطروح».

وأوضح «نور» أن تحالف القوى السياسية، والذي يضم نحو 18 حزبا من بينها أحزاب «العدالة والتنمية» و«النور» و«الوفد» ظلم كثيرا عندما تم حصره بين قطبين هما «الإخوان» و«الوفد».

وكشف «نور» أن الرئيس السابق، مبارك، «لم يتقدم بأوراق ترشحه للرئاسة في انتخابات عام 2005، وبالتالي فهو لم يكن مرشحا قانونيا وعليه فإنه لم يكن رئيسا شرعيا للبلاد منذ عام 2005 وحتى إسقاطه في ثورة 25 يناير».

وأكد أن رئيس اللجنة العامة المشرفة على انتخابات الرئاسة وقتها، والذي تمت مكافأته بتوليه وزارة العدل، وهو المستشار ممدوح مرعي، «أقسم له أنه لن يحصل في العاصمة الثانية الإسكندرية على أكثر من 50% من الأصوات في حين حصل فعليا على 64.8% من الأصوات في الإسكندرية، التي عوقبت بسببه لمدة 5 سنوات»، بحسب قوله.

وانتقد نور برامج بعض الأحزاب قائلا: «هناك أحزاب تقدم حلولا تودّي البلد في داهية، وأحزاب أخرى تقدم حلولا منطقية للمشكلات التي تعاني منها البلاد»، مطالبا الشعب بضرورة المفاضلة بين هذه الأحزاب قبل الانتماء إليها.

وعلق نور على ثورة 25 يناير قائلا: «ما حدث هو نهاية سعيدة لفيلم أبيض وأسود مدته 30 عاما»، مشيرا إلى أنه «لولا معركة الجمل لظللنا نحارب النظام مثلما الحال في ليبيا وبعض الدول العربية ولكن ربنا رحمنا وقصر لنا فترة التغيير وأسقط النظام بالكامل».

وقال نور إنه «المواطن الوحيد في العالم، الذي رفع دعوى قضائية لتمكينه من الصلاة في المعتقل وقتما كان مسجونا في عهد مبارك، وصدر له حكم بتمكينه من ذلك إلا أن إدارة السجن رفضت».

وأيَّد نور وثيقة الأزهر الشريف المطروحة لإعادة تطوير وتحديث الخطاب الديني في مصر، وقال إنها «نواة حقيقية لبناء خطاب ديني قوي متحضر»، مشيرا إلى أن تطوير الخطاب الديني «ليس مسؤولية الأحزاب وإنما الأزهر»، وطالب بمساندته على طريقة المشايخ «الثقة» وليس على طريقة الراحل الدكتور محمد سيد طنطاوي، شيخ الأزهر السابق.    
اقرأ المزيد...

«الوفد» يبحث مع «موسى» الترشح للرئاسة عن الحزب

تصوير محمد معروف
المصرى اليوم
خلال 120 دقيقة جمعتهما فى جلسة مغلقة بمقر الحزب، ناقش عمرو موسى، أمين عام جامعة الدول العربية السابق، المرشح المحتمل لانتخابات رئاسة الجمهورية، مع الدكتور السيد البدوى، رئيس حزب الوفد، وأعضاء الهيئة العليا وحكومة الظل ترشح «موسى» عن الحزب، وقضايا أخرى متعلقة بالمرحلة الانتقالية وتوافق القوى الوطنية حول مرشح واحد.

وقال «موسى»: «علينا إعادة بناء الوطن وإقامة ديمقراطية حقيقية تدعم جهود الإصلاح السياسى ودعم الحريات وبناء اقتصاد قوى».

وأكد أن إعادة بناء الوطن تقتضى تقصير الفترة الانتقالية وإجراء الانتخابات الرئاسية أولاً، وأن انتخابات الرئاسة القادمة ليست نزهة، متعهداً بأن يقدم لمصر الكثير حال توليه المنصب اعتماداً على علاقاته العربية والدولية.

وقال: «الرئيس القادم يجب أن يبدأ عمله بإنهاء قانون الطوارئ وطرح رؤية اقتصادية، ومراجعة كل الملفات عبر ورش عمل منذ اليوم الأول لتوليه المنصب»، لافتاً إلى أنه سيركز اهتمامه على دعم الصناعات والمشروعات الصغيرة لإنهاء أزمة البطالة التى وصلت إلى 11.92٪، والتى بلغ نصيب الشباب منها 26٪، وأن مؤشرات التنمية تراجعت إلى سالب 4٪، محذراً من أنها غير مطمئنة. وتعهد «موسى» بتخصيص بدل للبطالة يكون 50٪ من الحد الأدنى للأجور، وهذا جزء من البرنامج الاقتصادى، لافتاً إلى أن هذا الطرح جزء أساسى من برنامجه الانتخابى، وقاطعه الدكتور محمود السقا، عضو الهيئة العليا للحزب هاتفاً: «بحب عمرو موسى وبكره إسرائيل».

أضاف «موسى» أن الساحة المصرية «متوترة»، معرباً عن اندهاشه من مخاوف البعض من النظام الرئاسى، موضحاً أن استقرار البلد يتطلب أن يكون نظام الحكم رئاسياً برلمانياً على الطريقة الفرنسية.
اقرأ المزيد...

«البسطويسى» يحدد وضع الجيش الدستوري في مذكرة للمجلس العسكري

المصرى اليوم : مجدى الجلاد
تصوير المصرى اليوم 

أرسل المستشار هشام البسطويسى، نائب رئيس محكمة النقض، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، مذكرة للمجلس الأعلى للقوات المسلحة تتضمن رؤيته كرجل قضاء لوضع الجيش فى الدستور والدولة الجديدة، ورؤيته للمبادئ فوق الدستورية التى يقترح أن تتضمنها وثيقة إعلان الدستور.

جاءت المذكرة - التى تنفرد «المصرى اليوم» بنشرها - فى ورقتين: الأولى بعنوان «القوات المسلحة ومجلس الدفاع الوطنى» وتتحدث عن إنشاء الجيش وميزانيته والقضاء العسكرى وهذا نصها:

مادة:

«الدولة وحدها هى التى تنشئ القوات المسلحة، وهى ملك للشعب، ومهمتها حماية البلاد وسلامة أراضيها وأمنها، وضمان عدم الانقلاب على المبادئ فوق الدستورية الواردة فى وثيقة إعلان الدستور الدائم، ولا يجوز لأى هيئة أو جماعة إنشاء تشكيلات عسكرية أو شبه عسكرية».

مادة:

«يقوم على جميع شؤون القوات المسلحة - تعييناً وتأهيلاً وتدريباً وتسليحاً وترقية ورواتب ومعاشات تقاعدية - مجلس أعلى برئاسة قائدها العام وعضوية قادة الأسلحة، ويختص وحده دون غيره بوضع لائحة عمله واتخاذ قراراته، ويبين القانون شروط الخدمة والترقية والتقاعد فى القوات المسلحة، بعد موافقة مجلسها الأعلى».

مادة:

«ينشأ مجلس يسمى مجلس الدفاع الوطنى برئاسة رئيس الجمهورية، وعضوية القائد العام للقوات المسلحة، ورئيس هيئة الأركان، ورئيس إدارة المخابرات الحربية، ومدير هيئة المخابرات المركزية، ومن يرى المجلس بإجماع آراء أعضائه ضمه لحضور بعض أو كل جلساته من الوزراء أو أعضاء البرلمان للاستماع إليهم دون أن يكون لأى منهم صوت معدود. ويختص هذا المجلس دون غيره بالنظر فى الميزانية السنوية للقوات المسلحة ومناقشة بنودها واحتياجاتها، كما يختص بالنظر فى الشؤون الخاصة بوسائل تأمين البلاد وسلامة أراضيها، ويبين القانون اختصاصاته الأخرى».

مادة:

«الميزانية السنوية للقوات المسلحة تدرج رقماً واحداً فى ميزانية الدولة، وينظم القانون طريقة إعدادها ومراقبة التصرف فيها ويحظر مناقشتها فى علانية، أو نشر بياناتها، جملة أو تفصيلاً، لمدة لا تقل عن ثلاثين عاماً وذلك استثناء من أى قانون آخر».

مادة:

«تشترط موافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة قبل صدور أى تشريع أو تعديل يتصل بشأن من شؤون القوات المسلحة».

مادة:

«يختص القضاء العسكرى دون غيره بالفصل فى الجرائم العسكرية. والجريمة العسكرية هى كل جريمة نظامية تقع من العسكريين أو المدنيين الملحقين بأى إدارة عسكرية بسبب أو أثناء خدمتهم فى القوات المسلحة، وهى كذلك كل فعل معاقب عليه بعقوبة جزائية أو تأديبية أو بتدبير احترازى، يقع من شخص يتقلد رتبة عسكرية فى القوات المسلحة على أشخاص أو أموال أو مكاتبات أو مهمات أو أدوات تابعة للقوات المسلحة بسبب أو أثناء خدمته فى القوات المسلحة».

مادة:

«ينظم القانون القضاء العسكرى فى حدود المبادئ الواردة فى الدستور وبعد موافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة».

مادة:

«رئيس الجمهورية هو الرئيس الأعلى للقوات المسلحة ويختص وحده بتوجيه القوات المسلحة أو أحد تشكيلاتها بأداء مهامها خارج حدود الوطن أو فى الدفاع عن حدوده ضد أى عدوان خارجى يهدد وحدة أو سلامة أراضيه بعد موافقة كل من المجلس الأعلى للقوات المسلحة ومجلس الدفاع الوطنى والبرلمان».

والورقة الثانية تحدد 10 مبادئ فوق دستورية تدور حول حقوق الإنسان، والأحزاب والأقليات والمواطنة وهى كالتالى:

■ ضمان التطبيق الأمين لمبادئ الإعلان العالمى لحقوق الإنسان وإعلانات استقلال القضاة والمحاماة وجميع المواثيق والمعاهدات الدولية.

■ احترام المعاهدات والاتفاقيات التى وقعت عليها الدولة المصرية مع السعى - بالطرق السلمية وعبر التفاوض - إلى تعديل المجحف منها بحقوق الشعب المصرى أو الشعوب العربية أو الأفريقية.

■ ضمان كرامة المواطن المصرى، سواء داخل مصر أو خارجها.

■ كفالة حرية تكوين الأحزاب وفقاً للقانون، وفى ضوء مبادئ الدستور.

■ تحقيق العدالة الاجتماعية بين المواطنين بما يكفل توزيعاً عادلاً للدخول والثروة فى إطار قواعد الاقتصاد الحر وبالتوافق مع النظام العالمى الجديد.

■ الأولوية القصوى لتطوير التعليم واستقلال الجامعات وحرية البحث العلمى.

■ الالتزام بمقتضيات الأمن القومى العربى وبالخطط التنموية للمنطقة العربية وللقارة الأفريقية.

■ التأكيد على أن ضمان حقوق الأقليات، سواء كانت دينية أو عرقية، بما يكفل لهم المواطنة الكاملة والمشاركة الفاعلة والجادة فى حاضر ومستقبل الوطن انطلاقاً من القاعدة الأصيلة «الدين لله والوطن للجميع» - لا يتعارض مع اعتبار مبادئ الشريعة الإسلامية مصدراً رئيسياً للتشريع.

■ الانضمام إلى كل جهد دولى يستهدف ضمان السلم والأمن العالمى والإسهام فى حل المشكلات الدولية بالطرق السلمية والإقرار بحقوق الشعوب كافة فى الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

■ ضمان أن تبقى القوات المسلحة المصرية حارساً أميناً وقادراً على حماية الحدود والأراضى المصرية وعلى حماية دستورها ومبادئه الأساسية من الانقلاب عليه، وأن يكفل لها قدرا مناسبا من الاستقلال فى إدارة كل شؤونها، إعداداً وتجهيزاً وتدريباً، وضمان عدم عودة التشكيلات العسكرية للشرطة المدنية إلا بالقدر الذى يلزم لمكافحة الجريمة وضبط الأمن العام.
اقرأ المزيد...

حمدي قنديل: شاركت في تضليل المصريين بتأييدي للبرادعي


حمدى قنديل والبرادعى

المصرى اليوم
هاجم الإعلامي حمدي قنديل، الدكتور محمد البرادعي، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، قائلا: «أعترف بأنني شاركت في تضليل المصريين عندما أعلنت تأييدي له ووقوفي بجواره»، كاشفاً عن سبب استقالته من «الجمعية الوطنية للتغيير»، والتي أرجعها إلى واقعة القبض على عدد من أعضاء الجمعية في الكويت.
وقال، خلال ندوة نظمها نادي سبورتنج، بالإسكندرية، السبت: «أصدرت بيانا باسم الجميعة لاتخاذ موقف حاسم للوقوف بجوار شبابنا وفوجئت برفض البرادعي وطريقته التي تشبه كما لو كنا نعمل في مصلحة مجاري، وليس في إدارة ثورة، وبسببه تركت الجمعية ومعي عدد من القيادات منهم الدكتور حسن نافعة والدكتور محمد أبوالغار والدكتور علاء الأسواني والمستشار محمود الخضيري والدكتور محمد غنيم، وعدد كبير من القيادات، وكان مأخذنا عليه أنه لا يقيم في مصر كثيرًا».
وتابع: «أشك في كل من يتولى منصب في منظمة دولية أو عربية لأنهم تعودوا ألا يقولوا لهم كلمة لا، وهي مشكلة البرادعي، لكن علينا ألا ننكر أنه رمز من رموز التغيير في مصر».
ورفض جميع مرشحي الرئاسة المحتمل ترشحهم للانتخابات المقبلة قائلا: «أتعجب من حملات الرئاسة التي يطلقها عدد من الأشخاص والتي لا أؤيد أيا منها ولن أنتخب أيا منهم، ولو بذلوا مجهودًا أكبر في بناء مصر سيكون أفضل لنا من برامجهم»، إلا أنه أثنى على عمرو موسى، مؤكدا أنه «يمتلك كاريزما قوية».
وكشف عن عرض تلقاه لتولي رئاسة اتحاد الإذاعة والتليفزيون منذ أسبوعين إلا أنه أكد رفضه للمنصب لأنه «غير مؤهل لإدارة المكان ولايملك الخبرة الكافية لذلك»، وأعلن أنه سيكون مسؤولا عن جريدة ستصدر قريبا.
واعتبر نموذج هيئة الإذاعة البريطانية هو «الأفضل لتطبيقه على اتحاد الإذاعة والتليفزيون وأن يكون تمويله من رسوم حيازة وبث القنوات كما يحدث في بريطانيا»، منتقدا التليفزيون الحكومي والقنوات الخاصة قائلا: «الاثنين ألعن من بعض».
وردا على سؤال حول أول قرار سيتخذه إذا تولى منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة، قال: «أول قرار هو أن تتولى القوات المسلحة قيادة وزارة الداخلية وتشغيل قوات الاحتياطي في قوات الأمن لإعادة انضباط الشارع».
وطالب بمحاكمة عادلة للرئيس السابق وعدم التسرع في المحاكمات لأن أي استعجال سيؤدي لصدور أحكام لا تتناسب مع الجرائم المرتكبة.
وأيد خروج مليونية 8 يوليو المقبل لتطهير وزارة الداخلية والضغط على السلطة، مطالبا بالتنسيق الكامل بين القوى السياسية حتى تتحدد أهداف المظاهرة، معتبرا أن اللواء منصور عيسوي، وزير الداخلية «فشل» في أداء المهام المكلف بها في الوزارة.
اقرأ المزيد...

«الوفاق القومى» يهاجم البرادعي ووسائل الإعلام.. والاتهامات تصل إلى التمويل الأجنبي

المصرى اليوم :
تصوير أحمد المصري
شنَّ أعضاء بلجنة القوات المسلحة والهيئات الاستشارية والرقابية بمؤتمر الوفاق القومى، الأحد، هجوماً حاداً ضد الدكتور محمد البرادعى، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، وطالبوا بوقف حملات الترشح للرئاسة فى الوقت الحالى، فيما واصلت اللجنة انتقادها العنيف للإعلام، ووصلت الاتهامات هذه المرة إلى تلقى بعض وسائل الإعلام تمويلاً أجنبياً وعربياً.

قال سامى حجازى، المقرر المساعد للجنة، إن البرادعى صناعة أمريكية، وتساءل: «الزفة الإعلامية التى تُصنع له بكام ومين اللى وراها؟»، وأضاف: باب الترشح لرئاسة الجمهورية لم يُفتح بعد، وكل شخص يسمى نفسه مرشحاً للرئاسة يهدف إلى عمل «فرقعة إعلامية».

فيما طالب خالد الحلفاوى، ممثل حركة ثوار التنمية، وسائل الإعلام بوقف «زفة» من وصفوا أنفسهم بمرشحى الرئاسة، وأن يوقف كل هؤلاء حملاتهم لحين فتح باب الترشح.

واتهم «الحلفاوى» بعض القنوات الفضائية بتلقى أموال أجنبية وعربية، واتهم معدى البرامج فيها بتلقى أموال من ضيوف البرامج ومنهم مرشحون للرئاسة لـ«تلميعهن» - على حد قوله.

من جانبه، قال الكاتب الصحفى صلاح منتصر إن الترشح لرئاسة مصر تجربة جديدة لم تحدث من قبل، وعلينا ألا «نعقم» التجربة ونعقدها بل علينا إثراؤها.

ودافع «منتصر» عن «البرادعى»، قائلاً: «رغم انتقادى لهذا الرجل من قبل، وقلت بعدما جاء إلى مصر أنه (ورط) نفسه فى معركة لم يستعد لها، إلا أنه لعب دوراً جيداً فى تحريك المياه الراكدة فى هذا الوقت، وجعل الناس يشعرون أن مصر ليست عقيمة، وأن الباب لرئاسة مصر مفتوح، فى الوقت الذى كان يتعامل فيه مبارك بخبث شديد مع هذا الأمر وإخلائه الساحة من أى شخصية لها قامة، وهو ما شجع باقى المرشحين على الظهور».

وقال الشيخ يوسف البدرى، تعليقاً على ما أثير بشأن البرادعى: نريد أن نحفظ غيبة الناس طالما أنه لم يسئ، أما لو أساء فهناك قاعدة فقهية تقول «لا غيبة لفاسق». وأضاف: «لعله جاد، ويجب أن نحترم ذلك طالما أنه لا يكذب ولا يرتشى».

من جهة أخرى، طالب أعضاء اللجنة بتشكيل لجنة لفحص حديد عز، جاء ذلك بعد الاتهامات التى وجهت خلال اجتماع اللجنة بأن الحديد غير مطابق للمواصفات.

وطالبت بإعطاء مندوب مرشح الرئاسة الحق فى حضور عمليات الاقتراع والفرز فى اللجان العامة بالتوكيل فقط دون اشتراط قيده فى هذه اللجنة.

وطالبت اللجنة فى توصياتها بأن يكون حق التصويت بناء على قاعدة بيانات الرقم القومى، وإعلان المرشحين بكشوف الناخبين، ووجود إشراف قضائى كامل على الاستفتاءات، وانتخابات الرئاسة التى تجرى بالسفارات والقنصليات المصرية بالخارج، وثار حول تلك التوصية جدل، حيث طالب البعض بإعطاء حق التصويت للمصريين المقيمين فى الخارج الذين لا يحملون جنسيات أخرى، فيما طالب البعض الآخر بإعطاء هذا الحق لجميع المصريين بمن فيهم حاملو الجنسيات الأخرى.
كما شهدت اللجنة أيضاً خلافاً حول آلية الإشراف القضائى على تصويت المصريين بالخارج، ففى الوقت الذى طالب فيه البعض بأن يكون هناك إشراف قضائى كامل مع إجراء الانتخابات بالسفارات قبل أن تجرى بمصر بيوم واحد، طالب البعض الآخر بالاكتفاء بإشراف القنصل أو السفير على اعتبار تمتعهما بسلطة الضبطية القضائية. وعلق الدكتور حسين حنفى، أستاذ القانون بكلية الحقوق بجامعة المنوفية، على النقطة الأخيرة، قائلاً: ليس صحيحاً أن للسفير ضبطية قضائية، بل هو موظف إدارى، وعندما نعطيه حق الإشراف القضائى فهو بذلك يرتكب جريمة.
وأوصت اللجنة بإجراء انتخابات الرئاسة على مدار أكثر من يوم لضبط العملية الانتخابية وتوفير العدد الكافى من القضاة.
وفى نفس اللجنة، طالب بعض المشاركين بحرمان أعضاء الحزب الوطنى المنحل من العمل السياسى لمدة خمسة أعوام، وحرمان من شاركوا فى تزوير الانتخابات من العمل السياسى لمدة 10 أعوام، وحرمان هيئة مكتب الحزب الوطنى لأمانة السياسات من الممارسة السياسية والمشاركة فى منظمات المجتمع المدنى والعمل العام مدى الحياة
اقرأ المزيد...