‏إظهار الرسائل ذات التسميات حمدين صباحى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حمدين صباحى. إظهار كافة الرسائل

حمدين صباحي يدعو لحملة شعبية لاغاثة الصومال

حمدين صباحي يدعو لحملة شعبية لاغاثة الصومال
آخر تحديث: الاحد 14 اغسطس 2011 9:37 م بتوقيت القاهرة
أحمد فؤاد
الشروق :
أصدرت حملة حمدين صباحي "واحد مننا" بيانا صباح اليوم تدعو فيه القوى الوطنية والجمعيات الأهلية للمساهمة فى حملة شعبية لاغاثة الصومال عن طريق تقديم المواد الغذائية والطبية وحراسة القوافل، وفي هذا الاطار سوف يلتقي المرشح الرئاسي حمدين صباحي سفير الصومال صباح الغد لبحث سبل التعاون مع كل القوي الوطنية للمساهمة في جمع وتقديم إعانات عاجلة لشعب الصومال العربي الذي يواجه تلك المأساة الانسانية.


يأتي ذلك في أعقاب حضور صباحي حفل الافطار السنوي الذي تقيمه جمعية (أصالة) والتي تضم قدامى أعضاء إتحاد الطلبة فى الجامعات المصرية، وقد حضر الحفل كل من وزير الصحة الدكتور عمرو حلمى ومحافظ الشرقية الدكتور عزازى على عزازى والفنان سامح الصريطلى والدكتور محمود عاشور وكيل الأزهر السابق والدكتور فاروق التلاوى.

وقد أشترك الجميع فى التأكيد على تاييد حمدين صباحى فى معركة الرئاسة بصفته ممثلا لمشروع أعضاء أصالة الذين حلموا به منذ مطلع شبابهم، وفي هذا السياق أكد الشيخ الدكتور محمود عاشور دعمه الكامل لحمدين صباحى.
اقرأ المزيد...

وكيل مشيخة الأزهر السابق يعلن تأييده لحمدين صباحي رئيسا للجمهورية

وكيل مشيخة الأزهر السابق يعلن تأييده لحمدين صباحي رئيسا للجمهورية
أحمد عبد الجليل
الفجر :
8/14/2011 3:56 PM

قالت حملة دعم حمدين صباحي مرشحا للرئاسة، إن الشيخ محمود عاشور وكيل الأزهر السابق، أعلن دعمه الكامل لحمدين صباحى في ترشحه للرئاسة.
اقرأ المزيد...

حمدين صباحي يستعرض مشاكل الفلاحين مع قيادات الإصلاح الزراعي

حمدين صباحي يستعرض مشاكل الفلاحين مع قيادات الإصلاح الزراعي
الشروق  :
- أحمد فؤاد _ إبراهيم محمود


التقى حمدين صباحي المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية بعدد من القيادات التعاونية للإصلاح الزراعي على مستوى الجمهورية، اليوم السبت، وقد ناقش خلال لقائه أهم مشكلات الفلاحين، مؤكداً أنه في حال انتخابه "سيضع نفسه تحت قيادة الشعب"، وفي ختام الاجتماع الذي استغرق ساعتين وعد الحاضرون صباحي بتأييده في الانتخابات الرئاسية المقبلة.


يأتي ذلك في أعقاب زيارة صباحي مساء أمس الجمعة لمدينة الزقازيق، حيث التقى الشيخ صالح أبو خليل رئيس عموم الجمعيات الخليلية بمصر علي مأدبة إفطار بحضور علاء أبو العزايم شيخ الطريقة العزمية، وقام بزيارة مستشفى حمدي السيد لتفقد أحوال المرضى ومناقشة قضايا التأمين الصحي والمستشفيات العامة، مختتماً جولته بزيارة مقر المحافظة حيث التقى محافظ الشرقية الجديد د.عزازي علي عزازي.
اقرأ المزيد...

صباحي يتصدر استفتاء "من ترشح ليكون الرئيس المقبل" على موقع انتخابات الرئاسة

حمدين صباحي فى سحورا شعبيا نظمه ائتلاف شباب الثورة
الدستور :

شارك "حمدين صباحي "–المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية- فى سحورا شعبيا نظمه ائتلاف شباب الثورة أمس –الخميس-فى حي شبرا بحضور عدد من قيادات حملة صباحي الانتخابية وعدد من الشخصيات العامة منهم والدة الشهيد خالد سعيد وشقيقته و الشاعر سيد حجاب و الفنان خالد يوسف و الفنانة بسمة والفنان هاني رمزي والفنانة جيهان فاضل ،بالإضافة لإعضاء المكتب التنفيذي لائتلاف شباب الثورة وعدد من نشطائه وأعضائه .

وقام صباحي بمصافحة والدة خالد سعيد وشقيقته والتقى بمسحراتي المنطقة وحصل منه على طبلته التقليدية وشاركه فى النقر عليها وترديد أغاني المسحراتي التى ينادي بها على الصائمين للسحور.

ومن جانب آخر تصدر حمدين صباحي نتيجة استفتاء "من ترشح ليكون الرئيس المقبل " على موقع "انتخابات الرئاسة" ليكون الأول من بين أسماء كل المرشحين.
اقرأ المزيد...

حمدين صباحي‮:‬‮ ‬ثورة المصريين لم تنجح إلا بحماية الجيش .. كنت أشعر منذ شبابي أنني سأكون رئيسا للجمهورية

الاخبار :
أكد حمدين صباحي،‮ ‬المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية،‮ ‬أن الثورة المصرية تسير في الاتجاه الصحيح لكنها تسير ببطء وستصل إلي‮ ‬غاياتها بوصولها للسلطة عن طريق صندوق الانتخابات‮. ‬واضاف صباحي ان المجلس العسكري محل ثقة الشعب المصري بالكامل ولا يجب ان تقاس هذه الثقة بعلاقة المجلس بفئة قليلة من ثوار التحرير واشار الي ان ثورة المواطنين الاحرار لم تنجح الا بحماية الجيش لها واشار صباحي الي انه من حق الجميع ان ينتقد قرارات المجلس العسكري‮. ‬جاء ذلك في مقابلة صباحي في برنامج قوم يا مصري علي قناة التحرير‮. ‬وصرح صباحي بأنه كان يشعر منذ شبابه انه سيكون رئيساً‮ ‬للجمهورية وانه ليس قلقا من أي مرشح اخر في الانتخابات‮. ‬وانه سيترشح مستقلا وليس مرشحا لحزب أو تيار معين لأنه يسعي لأن يكون ممثل الشعب،‮ ‬مشيرا إلي أن برنامجه الانتخابي يقوم علي أساس توفير حياة كريمة لجميع المصريين ومحاربة الفقر‮.‬
واضاف صباحي أنه يرحب بالتعاون مع السلفيين وجميع التيارات السياسية حتي يمكن الوصول لأرضية مشتركة تساعد علي نهضة مصر،‮ ‬مؤكدا أنه يشعر بالسعادة بأن جميع تيارات وطوائف المجتمع ومنهم السلفيون والأقباط بدأوا بالتعبير عن مطالبهم بعد أن ظلوا يعيشون في كبت لمدة‮ ‬30‮ ‬عاما‮.‬
وأكد صباحي انه ضد صراع الأحزاب والتيارات السياسية،‮ ‬وانه يسعي لوحدة المصريين علي مبادئ الوطنية الجامعة والمساواة وعدم الهيمنة أو الإقصاء أو القطيعة والمشاركة بين التيارات السياسية وذلك لبناء مصر الحديثة‮.‬
‮ ‬وطالب صباحي في الوقت نفسه التيارات السياسية بأن تحترم اختلافاتها وتنوعها،‮ ‬وان تبحث عما يجمعها‮. ‬وأشار إلي أن المشكلة الحقيقية للمصريين هي الفقر الذي تعاني منه البلاد،‮ ‬وقال انه لولا إيمانه بقدرته علي توفير حياة كريمة للمصريين ما كان ليترشح لرئاسة الجمهورية‮. ‬وشدد علي أنه سيقدم المساعدة والعون إلي من يختاره الشعب المصري رئيسا للجمهورية‮.‬
اقرأ المزيد...

صباحي: سعيد بخروج السلفيين من كهوفهم وخشونتهم مفهومة

مصراوى :
كتب- محمد طارق:
عبر حمدين صباحي، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، عن سعادته بخروج السلفيين من كهوفهم- علي حد تعبيره- وبنزولهم إلى ميدان التحرير للمشاركة في الحياة السياسية كلاعب جديد في الحياة السياسة.

وعبر صباحي عن تفهمه لما أسماه ''خشونتهم فى اللعب''، قائلا:'' يجب الصبر عليهم ، الا انه لا يجب القبول بفتوي سوي من الازهر الشريف الذي يمثل الإسلام المتسامح المعتدل الذي يجب إيصال خطابه إلي كل المصريين وأن يلعب دوره في التنوير وتقديم الفهم الصحيح للإسلام''.

ويري صباحي ، أن النظام السابق مارس ضدهم تمييز بشكل يؤجج من فكرة الطائفية وتحويل المجتمع المصري الي فصيلين مختلفين، علي الرغم من أنهم جزء أصيل من المجتمع المصري ولا بد من مشاركتهم في الحياة العامة، قائلا: '' أنا ضد أي اقصاء لأى مصري لأى سببا كان مهما كان فكره أو دينه أو حتى كما يقال يغرد خارج السرب''.

وحول معطيات الرئيس القادم، اشار صباحي، في لقائه مع الاعلامي محمود سعد ببرنامج ''قومي يا مصر''، الي أن رئيس مصر القادم لن يصنعه تيار أو حزب، لذلك فهو لا يريد يكون رئيسا لجمهورية، تبع حزب أو تيار او ايدلوجية معينة كما حدث مع الرئيس السابق حسني مبارك ،فالرئيس القادم سيختاره الشعب بكل اتجاهاته.

وأعرب صباحي، عن رفضه لصراع الأحزاب والتيارات السياسية،'' انا أسعي لوحدة المصريين علي مبادئ الوطنية الجامعة والمساواة وعدم الهيمنة أو الإقصاء أو القطيعة والمشاركة بين التيارات السياسية وذلك لبناء مصر الحديثة'' .وطالب صباحى في الوقت نفسه التيارات السياسية بأن تحترم اختلافاتها وتنوعها، وان تبحث عما يجمعها.

وعلي صعيد أخر قام حمدين صباحى بزيارة الى الطريقة العزمية، إحدى الطرق الصوفية، و التقى بقياداتها ، وتأتى تلك الزيارة في اطار مسعى حمدين صباحى للالتقاء بكل القوى الوطنية لتوحيد الصف وازالة الخلافات.
اقرأ المزيد...

حمدين صباحي: كنت احلم بالثورة منذ انتفاضة يناير 77 .. وإذا فزت بالرئاسة لن أفرح أكثر من فرحي يوم خلع مبارك

البديل الجديد :

صباحى : لولا إيمانى بقدرتى علي توفير حياة كريمة للشعب ما ترشحت للرئاسة والمشكلة الحقيقية للمصريين هي الفقر
السلفيون جدد فى ملعب السياسة وخشونتهم مفهومة و النظام السابق مارس تمييز ضد الأقباط ولابد من إشراكهم فى الحياة الساسية
اثق فى نزاهة الانتخابات القادمة طالما هناك إشراف قضائى كامل والديمقراطية لن تأتى إلا بمن يريده الشعب المصرى

كتب -عاطف عبد العزيز :

طالب حمدين صباحي المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، بسرعة الانتهاء من الفترة الانتقالية، حتى تستقر أوضاع البلاد، وأشار إلى ان تطويل هذه الفترة يتسبب فى احداث المزيد من القلاقل والاضطرابات .

وقال ’’صباحي’’ فى حوار مع الاعلامى ’’محمود سعد’’ مساء أمس ببرنامج ’’يا مصر قومى’’ على قناة التحرير، انه كان واثق من نجاح الثورة لايمانه الشديد بالشعب المصرى، واكد أن الثورة ستصل من خلال صندوق الانتخابات، و أنه غير قلق من أى مرشح آخر لرئاسة الجمهورية، وانه كان يحلم بالثورة منذ انتفاضة يناير 77حتى حدثت فى 2011، واذا نجح فى الانتخابات فلن يكون فرحه اكثر من يوم 11فبراير الماضى .

وأشار ’’صباحى’’ إلى أنه سيقف بجوار أى رئيس قادم يختاره الشعب، وأنه سيخوض تجربة الانتخابات الرئاسية بقلب مطمئن كما انه يثق فى نزاهة الانتخابات البرلمانية والرئاسية القادمة، طالما هناك إشراف قضائى كامل وان الديمقراطية لن تأتى إلا بمن يريده الشعب المصرى .

وأكد المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية حمدين صباحي، أن السلفيين جدد فى ملعب السياسة، وخشونتهم فى اللعب مفهومة، وقال بانهم يتمتعون بمكارم أخلاق عالية يمكن ان تسهم فى بناء مصر خلال المرحلة القادمة، لكن يجب تقويم بعض أفكارهم، واشار إلى ان اقباط مصر مورس ضدهم تمييز من النظام السابق ، وهم جزء اصيل من المجتمع المصرى ولابد من اشراكهم فى الحياة الساسية .

واضاف ’’صباحي’’ قائلاً ’’الثورة المصرية تسير في الاتجاه الصحيح لكنها تسير ببطء ، وستصل إلي غاياتها بوصولها للسلطة عن طريق صندوق الانتخابات ’’ وأكد أن المجلس العسكري محل ثقة الشعب المصري، وان ثورة 25 يناير لم تنجح إلا بتأييد الجيش المصري لها وانحيازه للجماهير .

وطالب ’’صباحي’’ التيارات السياسية بأن تحترم اختلافاتها وتنوعها، وأن تبحث عما يجمعها لاما يفرقها، وقال لا يوجد ملائكة وشياطين فى هذا الوطن وإنما هناك اجتهادات متعددة متفاوتة ، ولا بد أن نعلى من قيمة وقدر الاتفاق على المشترك ونحترم اختلافاتنا .

وأشار ’’صباحي’’ إلي أن المشكلة الحقيقية للمصريين هي الفقرالذي تعاني منه البلاد، وقال لولا إيمانى بقدرتى علي توفير حياة كريمة للمصريين ما كانت ترشحت لرئاسة الجمهورية .
اقرأ المزيد...

محمود سعد يعلن تأييده لحمدين صباحي على الهواء ويدعو المصريين لانتخابه رئيسا

البديل :
سعد: اخترت حمدين قبل خلع مبارك لأنه خرج من بين الناس وناضل من أجلهم ولا يعمل إلا لمصلحة مصر

كتب- حازم الملاح :

دعا الإعلامي محمود سعد من خلال برنامجه ( قومي يا مصر) على قناة التحرير لانتخاب حمدين صباحي مرشحا للرئاسة.. جاء ذلك خلال لقاء سعد مع حمدين والذي أعلن فيه تأييده ودعمه له مرشحا للرئاسة قائلا

“إذا اختار الشعب حمدين صباحى رئيسا للجمهورية ستستفيد مصر ويستفيد الشعب لأنه خرج من بين الناس وناضل من أجلهم ولا يعمل إلا لمصلحة مصر”

كما استعرض محمود سعد تاريخ معرفته بحمدين صباحى منذ أن كان طالبا في الجامعة ورئيس اتحاد الطلبة يناضل من أجل تغيير اللائحة الطلابية ويخرج في المظاهرات ضد النظام ، وأضاف سعد: عرفت صباحى وهو على حال .. وظل على نفس الحال رغم الانتصارات التي حققها في تاريخ نضاله من رئيس اتحاد طلبة لعضو مجلس نقابة لنائب في مجلس الشعب ومع ذلك ظل هو الإنسان الذي يسبح دائما ضد التيار محاولا أن ينهض بمصر مع رفيق نضاله كمال أبو عيطة
و كشف سعد عن أول إعلان له لتأييد حمدين صباحى رئيسا للجمهورية وقت أن كان يحكم مبارك وابنه ، فقال”سألني عمرو الليثى منذ سنوات عمن اختار رئيسا لمصر مستعرضا بعض الأسماء منهم جمال مبارك ، فقلت له بدون تردد حمدين صباحى ، ولا زلت عند موقفي مؤيدا لحمدين رئيسا لمصر.
اقرأ المزيد...

صباحي: حل اتحاد العمال احترام للقانون

الشروق :
رحب المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية حمدين صباحي، بقرار حل اتحاد عمال مصر واعتبره بمثابة عودة لاحترام أحكام القضاء ووصف - في تعليق له كتبه على صفحته بموقع تويتر للتواصل الاجتماعى - قرار حل اتحاد العمال بأنه أعاد للأحكام القضائية احترامها، وأضاف صباحى قائلا إننا نتطلع كذلك لإصدار قانون النقابات المستقلة تدعيما لبناء المجتمع الديمقراطي الذي ننشده.


وكان رئيس الوزراء قد وافق يوم الأربعاء الماضي على حل اتحاد عمال مصر في ضوء المذكرة التي قدمها وزير القوي العاملة بشأن الأحكام الصادرة ببطلان انتخابات عمال مصر في دورة 2006 / 2011 . من جهته اعتبر أحمد سيد حسن أمين الإعلام بحزب التجمع أن حل اتحاد عمال مصر خطوة في اتجاه التخلص من الفساد الذي كان سائدا خلال النظام السابق.

وأضاف حسن، أن اتحاد العمال كان تابعا للنظام فضلا عن كونه متهما في التورط فيما يعرف ب "موقعة الجمل"، ولم يقف إلى جانب العمال خلال احتجاجاتهم وإضراباتهم التي قاموا بها على مدار ثلاث سنوات قبل الثورة، والتي شهدت أوسع وأضخم إضرابات ومطالبات عمالية، لذا فإن قرار الحل إجراء طبيعي وتنفيذ لحكم أصدره القضاء، وخطوة نحو إنشاء نقابات مستقلة تعبر بالفعل عن العمال.
اقرأ المزيد...

صباحي : الفصل بين المرشحين يرجع لتاريخهم النضالي وذكاء المصريين

حمدين صباحى 
الدستور الاصلى :
منة شرف الدين مصر
قال حمدين صباحي – المرشح المحتمل للرئاسة – تعليقا على اعتداء الجيش على المشاركين في الإفطار الجماعي بميدان التحرير أمس -الجمعة- أن إستخدام القوة ضد المتظاهرين سلميا أمر مرفوض تماما ولا يليق بالجيش الذي حمى مشروعية الثورة وهو أكرم وأعز عند الشعب من أن يعيد إنتاج ممارسات النظام السابق.

وأضاف في حواره على الفضائية المصرية أنه من لطف الله بهذا الشعب ومن علامات عظمة الثورة أننا استطعنا تقديم درسا للبشرية بأن الحاكم الذي أسقطناه هو وأركان نظامه نضعه الآن أمام القضاء العادل وقاضيه الطبيعي ليحاكم على ممارساته مشيرا إلى أنه يرى ان الثورة تتقدم ببطئ ولكن إلى الأمام وأن ماحدث لمبارك سيكون عبرة لمن بعده أنه انطبق عليه قول الله تعالى " فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية" مؤكدا أن خروج الجماهير يوم 8 يوليو واعتصام الشباب لفترة ثلاثة أسابيع هو الذى أوصل مبارك ورجاله إلى المحاكمة.

وأكد صباحي على أن الدستور ليس للأغلبية بل هو توافق وطني ويجب أن يرى كل مواطن نفسه فيه مطالبا بالحفاظ على المادتين الأولى والثانية دون المساس للحفاظ على هوية المصريين مضيفا أن مبادئ الشريعة الإسلامية ترفض التمييز ومن الضروري اضافة مادة على الدستور تحرم التمييز في الدين او النوع بين المصريين.

وأشار صباحي إلى أن مايفصل بين برامج المرشحين هو تاريخهم نفسه ونضالهم من أجل المبادئ التى يسعوا لتطبيقها ، وذكاء القلب والعقل الذى يتمتع به المصريين.

وقال صباحي "أن أول قرار سيتخذه لو اختاره الشعب هو رفع الحد الأدنى للأجور لـ١٢٠٠ جنيه و خفض الحد أقصى "، مضيفا " لن أرضى أن يكون مرتبي أكتر من ١٥ ضعف الحد ال الأدنى "١٨.٠٠٠"و لن يحدث أن يأخذ الوزراء أرقام مثل ربع مليون جنيه و نصف مليون جنيه ، هذا عهد ولى وانتهى" ، أما بالنسبة للسياسية الخارجية فقال"سوف افتح المعابر ولن أحاصر غزة واتفاقية كامب ديفيد الشعب هو صاحب القرار فيها".

وأضاف أن برنامجه الانتخابي فيه تركيز محدد على تكنولوجيا الطاقة الشمسية و استخراج السيلكون من الرمال وهو ما سيحقق لنا اختراق في مجال التكنولوجيا، كما نحتاج الى برنامج فوري لإعادة تسكين سكان العشوائيات في مساكن صحية لائقة.

وعن مرشحي الرئاسة قال " أثق فى التكوين الانساني والأخلاقي للدكتور عبد المنعم أبو الفتوح والمستشار البسطويسي فهم من معدن مصري أصيل وأستطيع كمصري أن أثق بهم ، مشددا على أن من يريد أن يؤدي دورا فعليه أن يكون تحت أمر الشعب ، فقد ولى زمن رئيس للشعب وجاء زمن شعب لديه رئيس".

من ناحية أخرى كتب صباحي على موقع تويتر معلنا تضامنه مع الشعب السوري وطالب بتحرك سريع من الجامعة العربية والخارجية المصرية حيث كتب:

"متضامن مع أهلنا فى سوريا وأقول للنظام السورى "كفاية" وللجامعة العربية والخارجية المصرية "متى نتحرك؟" .
اقرأ المزيد...

صباحى: برنامجي يرتكز على تكنولوجيا الطاقة الشمسية و إستخراج السيليكون من الرمال

حمدين صباحى
جريدة الوسط الجديد :
قال حمدين صباحى المرشح للرئاسة ان لابد من تقليص ميزانية رئاسة الدولة للربع و توجيها للتعليم .. لن اسمح لنفسي ان أخذ مرتب اكتر من 15 ضعف اقل مرتب في الحكومة .. و يرتكز برنامجي على الطاقة الشمسية و الرمال .. و العلمانية لا تناسب مصر.

ملخص لقاء حمدين صباحي في برنامج "مصر بتتغير":

- أول قرار لي هو رفع الحد الأدنى للأجور الى 1200 جنيه .. و خفض الحد الأقصى .. لأن هناك فروق رهيبة لا يمكن قبولها .. لا أريد أن يكون الحد الأقصى سبب ترك الكفاءات للقطاع العام والذهاب للقطاع العام ..

- إذا جئت رئيسا لن أرضى أن يكون مرتبي أكتر من 15 ضعف الحد الأدنى "18.000" .. فان عصر المرتبات الربع مليون و النصف مليون قد انتهى و ولى .. لابد من تقليص ميزانية رئاسة الجمهورية للربع لكي توجه الميزانية للتعليم والمشاريع القومية ..

- برنامجي يرتكز على تكنولوجيا الطاقة الشمسية و إستخراج السيليكون من الرمال .. هذا المشروع سيحققلنا اختراق في مجال التكنولوجيا .. و أظن أن هذا المشروع سيلقى اتفاق مصري من العلماء و الشعب

- نحن شعب متدين .. لا يمكن الخروج عن الثقافة السائدة للبلد, لأننا متدينين بطبعنا .. العدل هو جوهر الإسلام .. والمحبة هي قلب الدين المسيحي والاثنان يستطيعوا ان يصنعوا دولة عظيمة .. من يتكلم عن العلمانية فهي استعارة لمشكلة من الخارج .. لا يوجد دولة دينية في الإسلام, و الدولة الدينية من وجهة نظري هي "يعني إن الشيخ يحكمك, فتتحول أنت إلى أداه في يد من يحكمك فهو من يشرع و يحكم لكنه معصوم من الحساب" .. دور الشيخ والقسيس هو التنوير والتعليم ..

- نريد في الدستور الجديد الحفاظ على هويتنا و ذلك عن طريق الحفاظ على المادة "الأولى والثانية" دون المساس بهم .. مبادئ الشريعة الإسلامية ترفض التمييز لذلك لابد من وضع قانون يجرم التمييز بين المصريين .. أغلبية المصريين يريدون دولة لا تفصل الدين عن الدولة .. و تحترم دينهم و ذلك بعيد تماما عن العلمانية

- المجلس العسكري أثبت أنه عنده القدرة على الاستجابة يمكن مش بالدرجة الكاملة بس بدرجة مرضية

- انا اثق في التكوين الانساني و الاخلاقي لدكتور ابو الفتوح و المستشار البسطاويسي.
اقرأ المزيد...

خالد يوسف يهاجم عادل إمام والإخوان في “الشعب يريد”.. ويؤكد : سأنتخب حمدين صباحي لرئاسة مص

البديل :


كتبت – رانيا يوسف :

اعترض المخرج خالد يوسف علي الاتهام الذي وجه إليه المذيع اللبناني طوني خليفة مقدم برنامج ” الشعب يريد” ، حول مهاجمته للتيارات الإسلامية بعد الثورة في حين أن تلك التيارات شاركت مع الشعب المصري جنباً إلي جنب أيام الثورة .. وأشار خالد إلي انه لم يهاجم تلك التيارات إلا بعدما قدموا مصالحهم الشخصية علي مصلحة الوطن بعد التنحي من خلال اهتمامهم بخوض الانتخابات البرلمانية القادمة بنسبة اكبر من النسبة التي أعلنوا عنها سابقاً وأعلن خالد انه والتيارات المختلفة التي شاركت في الثورة غير جاهزين حاليا لخوض هذه الانتخابات .

وأكد خالد إن الإخوان لن تزيد نسبة نجاهم في البرلمان عن 15 أو 20 بالمائة فقط حسب قوله ، رغم ما تنشره الجماعة والحزب الذي تأسس حديثاً حول توقع نسبة نجاح قد تتخطي خمسة وأربعون بالمائة من مقاعد البرلمان ، وأضاف خالد “أنا لست من قيادي الثورة لكني واحد من المناضلين والثائرين ، وقلت في الإسلاميين كلاما عظيما أثناء الثورة لأني اعتقدت إن هذا الميدان افرز جيلا جديدا وتفكيرا جديدا خصوصاً وسط الشباب ،وأنا كواحد من تيار القوي الوطنية مؤمن أن أصحاب الوطن الحقيقيين ليسوا الإخوان لكنهم مجرد فصيل سياسي موجود ، هم شاركوا في الثورة شأنهم شأن باقي التيارات والأفراد ، الثورة نجحت بتجمع إرادة الشعب المصري كافة ” .

وحول علاقته برجل الأعمال نجيب ساويرس أجاب خالد إن ما يجمعه بنجيب ساويرس مجرد صداقة وتقارب في الأفكار ومتحدين معا في فكرة الدولة المدنية ،بالإضافة إلي أن ساويرس منتج لبعض أفلامه السينمائية , وحول خلافه مع أراء الفنان عادل إمام قال خالد انه يختلف مع توجهات عادل إمام الذي تضامن وروج للنظام السابق ، وكان ولائه للسلطة وأضاف خالد انه ضد أن يكون الفنان أو المثقف منتمي للسلطة أو الذي يرتمي في أحضانها لان دور الفنان هو تنوير المجتمع ويجب عليه أن يكون علي يسار الأنظمة ويكون معارض لأنه يحلم بعالم أكثر جمالا حتى لو كان الرئيس جميلا وأضاف خالد انه قدم ثلاثة أفلام كرست للثورة المصرية “هي فوضي، حين ميسرة, دكان شحاتة” .

كما أعلن خالد انه سينتخب في الانتخابات الرئاسية القادمة المرشح حمدين الصباحي لاعتقاده انه الأصلح لهذه المرحلة ، رغم يقينه أن المؤسسة العسكرية لا تطمح إلي السلطة كما أعلنت فدور العسكر في الحياة هي حماية الوطن وليس قيادة الشعب ، النمط العسكري لا يناسب حكم الشعوب ، يكفي إن مبارك دمر الطاقة الإبداعية للشعب المصري .

وحول زواجه الأخير من فنانة تشكيلية سعودية و ما تردد حول انه زواج مصلحة قال خالد : أنا لست فقيرا أو بحاجة إلي المال ، وإلا كنت سأفعل ذلك وأنا صغير أو فقير فما جمعني بزوجتي الحالية هو الحب فقط وليس المال .
اقرأ المزيد...

صبـاحي‮:‬‮ ‬المحاگمة يوما‮ ‬تاريخيا للعدالة المصرية

الاخبار :
كتبت نهاد عرفة‮:‬
اكد حمدين صباحي المرشح المحتمل‮ ‬لرئاسة الجمهورية ان محاكمة الرئيس السابق مبارك ونجليه يوم تاريخي للثورة في مصر ويوم تاريخي للعدالة المصرية‮.. ‬فمصر انتجت ثورة ولاول مرة تتم محاكمة عادلة للرئيس السابق ونجليه وافراد النظام السابق امام القاضي الطبيعي مما يجعلنا نفخر امام الدنيا كلها‮.. ‬ويعطينا مزيدا من الثقة في مصر وثورتها وشعبها وقضائها‮.‬
اقرأ المزيد...

المرشح المرتقب للرئاسة حمدين صباحى فى ندوة (الشروق) (1-2) : خارطة الطريق إلى الجمهورية الثالثة

بوابة الشروق :


فى ربيع 1977 وقف ذلك الشاب «الثائر» ندا لرئيس الجمهورية (الراحل) أنور السادات، ومن خلال موقعه الطلابى (نائب رئيس الاتحاد العام لطلاب مصر)، قاد حملة طلابية لانتقاد سياسات الرئيس، وكان لقاؤهما وجها لوجه فى لقاء جمع السادات وطلاب الجامعات، فرصة سانحة ليطلق طالب كلية الإعلام حمدين صباحى، ما فى جعبته من آراء سياسية لم تأت على هوى الرئيس، والتى كانت سببا فى شهرته بين أقرانه من الطلاب وفى الأوساط الناصرية، وكانت وبالا عليه فى مستقبله المهنى فى وقت لاحق، ووضعت اسمه ضمن كشوف المعتقلين، ليكون صباحى «أصغر معتقل سياسى فى عهد السادات». والآن، وبعد مرور 34 عاما على الواقعة، وبعد رحيل السادات، وانهيار حكم خلفه مبارك، وارتداء مصر ثوب الحرية، يخوض صباحى معركته الكبرى، حالما أن يصل إلى سدة الحكم.


صباحى الذى أعلن ترشحه فى انتخابات الرئاسة المقبلة، حل ضيفا على ندوة «الشروق» للحديث عن برنامجه الانتخابى وتصوراته لرئاسة دولة مثل مصر، فكان هذا اللقاء الذى ننشره فى حلقتين متصلتين.

● نود أن نعرف رأيك فيما تشهده البلاد الآن؟
ــ مصر أنجزت خطوة أولى كبرى وعظيمة توشك إن شاء الله على الاكتمال، تمثلت هذه الخطوة فى هدم نظام قديم سقط رأسه وقضى على عموده الفقرى، ولكن مازالت بعض ذيوله وفلوله تدب على الأرض، وأظن أننا الآن فى مرحلة انتقالية يجب فيها تحصين الثورة وتمكينها من خلال عدة آليات، أهمها تسوية الأرض من الحطام والركام الناجم عن انهيار النظام ولابد من رفعه وإزالته لفتح الباب للطريق.

أما المرحلة الثانية من الثورة والتى اعتقد أنها الأكثر أهمية ومشقة، فهى البناء، لأن المهم الآن هو كيف نبنى نظاما جديدا ومجتمعا يليق أولا بدور مصر فى التاريخ وموقعها الجغرافى، وثانيا بناء يليق بالمصريين وطموحاتهم العادلة، فهذا الشعب العظيم حرم طويلا من السلطة والثروة.. وعلينا أن نفكر كيف يمكن أن نعيد للمصريين نصيبهم العادل المستحق فى سلطة وثروة وطنهم، وهذه هى المرحلة الثانية التى لم تبدأ بعد.

وأنا اعتبر أن الانتقال بين الهدم الذى لم يكتمل وبين البناء الذى لم يبدأ، مرحلة بالغة الأهمية والحساسية ومليئة بالاشتباكات والتعقيدات والارتباكات.. ولكننى انظر إليها فى سياقها التاريخى مطمئنا بأنها ستكتمل وسيشرع المصريون فى بناء النظام الجديد ليستكملوا ثورتهم. وأنا كأحد مرشحى الرئاسة أرشح نفسى للرئاسة فى إطار يقينى بأن الثورة لابد أن تكتمل ببناء النظام الجديد، وأرى أن واجبى كمواطن مصرى هو المشاركة فى هذا البناء وأصنف نفسى على أننى أحد الجنود تحت قيادة القائد الوحيد لهذه الثورة وهو الشعب بمعناه الواحد والجامع.. وكمرشح للرئاسة سأكون فى هذه المرحلة الانتقالية جزءا من المصريين فى استكمال الهدم والبناء والتطهير.. وإذا اختارنى المصريون رئيسا فإننى سأبذل قصار جهدى لاستكمال مرحلة بناء النظام الجديد مع الشعب المصرى.

● وبصفتك أحد المرشحين.. ما تصورك عن نظام الحكم فى مصر بعد ثورة 25 يناير؟
ــ مصر فى نظامها الجديد تؤسس الجمهورية الثالثة حسب فهمى، حيث إن الجمهورية الأولى بنيت على مشروعية ثورة 23 يوليو وبعدها تأسست جمهورية قامت بالردة على مشروع جمال عبدالناصر لـ23 يوليو، وأنا اعتقد أن ثورة 25 يناير تفجرت لإسقاط الجمهورية الثانية وإعادة الاعتبار لقيم وأهداف الجمهورية الأولى مع تمحيصها وتطويرها ونقدها والإضافة عليها بما يسمح ببناء جمهورية ثالثة.

والجمهورية الثالثة التى اطمح أن تبنيها مصر ولو أراد الله وجئت رئيسا فستكون هذه مهمتى ينبغى أن يكون لها مشروع قومى جامع يلتف عليه المصريون وعنوان هذا المشروع هو الصعود بمصر من الدولة المتخلفة إلى واحدة من الدول الناهضة الصاعدة فى العالم بالمعايير المتوافق عليها دوليا لاقتصاد ناهض، وذلك بحسب برنامجى الانتخابى.

وهذا المشروع لن يتم إلا بطفرة تنمية كبرى من خلال عمل واسع بالتنمية فى المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. وغيرها، شريطة أن امتلاك معايير يمكن أن تقاس بها الدولة فتنتقل مصر بهذه المعايير للدولية حيث مصاف دول كانت على نفس المستوى فى زمن جمهوريتنا الأولى، وبدأت مشروعها النهضوى معنا، ووصلت بينما نحن انقطعنا عن استكمال مشروعنا بسبب ردة الجمهورية الثانية على الأولى.

ويوجد العديد من النماذج حولنا يمكن أن نستلهم تجاربها أو نتعلم منها مثل الصين والهند ومن ثم تركيا والبرازيل، وعلينا أن نستفيد من التجارب المقاربة لنا فى السياق الاجتماعى والاقتصادى.. وعلى المصريين وهم يستلهمون تجارب نجحت فى ظل ظروف شبيهة بنا أن يستلهموا تجربة السياق الوطنى فى مصر وألا يتركوها.

● من وجهة نظرك.. هل سبق لمصر أن شهدت تجارب نهضة؟
ــ أنا شخصيا من المعتقدين أن مصر الحديثة شهدت تجربتين فريدتين للنهوض بها، وهما تجربة الوالى الراحل محمد على، والزعيم الراحل جمال عبد الناصر.. وعلينا أن نتأمل هاتين التجربتين ونرى كيف يمكن لنا الآن أن نستفيد منهما.

● حدثنا عن ملامح برنامجك الانتخابى ؟
ــ إن الهدف الرئيسى من برنامجى الانتخابى هو التوحد حول مشروع وطنى واحد يهدف للصعود بمصر اقتصاديا خلال 8 سنوات... وأحدد 8 سنوات لأنه لم يعد أمام أى رئيس سوى 4 سنوات كفترة حكم قابلة للتجديد ولو أجاد خلالها الرئيس فسيجدد له الشعب 4سنوات أخرى فقط، كما أن أى مشروع نهضوى سقفه لا يقل عن 8 سنوات لأى مرشح.

ومن خلال برنامجى سأعمل على النهوض بمصر لتحقق ما حققته دولة البرازيل والتى نهضت اقتصاديا بشكل ملحوظ خلال 8 سنوات ولذا فعلينا أولا أن نحرر مصطلح المشروع القومى من الابتزاز الذى تعرض له خلال العهد السابق الذى جعل من توشكى فقط مشروعا قوميا أو مترو الأنفاق وغيرهما.

وأؤكد أن المشروع القومى لمصر يجب أن يليق بثورة 25 يناير، وعلى مصر أن تفتح أمام نفسها كجماعة وطنية وكدولة وكمجتمع وأيضا كأفراد «مصريين ومصريات» باب الآمال الكبرى.. ومن يتواضع بأحلامه أو يبحث عن الأثواب القديمة لترقيعها فأظنه سيكون دون الدرس الأكبر لثورة 25 يناير التى أعطت للمصريين كجماعة وأفراد درجة عظيمة من الثقة، وما لم يكن المواطن المصرى فى أعلى درجات تهيئة لتحقيق آمال كبرى وامتلاك همة تبنى أمة فإننا سنفرط فى القيمة المعنوية لثورة 25 يناير.

وأثناء جولاتى بمصر ورؤيتى لناسها الحقيقيين «اللى تحت» أروى لهم تجارب الدول التى نهضت مثل تركيا والبرازيل وبعدها اسألهم «إحنا المصريين نقدر نصل إلى ما وصولوا إليه؟» فتكون الإجابة منهم عفوية وسريعة قائلين «أيوه طبعا نقدر».. إن ولادة هذا الشعور الداخلى العفوى للمصريين فى القلب والعقل بإمكانية النهوض يؤكد مدى ثقة المصريين فى النهوض بالبلاد وهذا الشعور هو ما تحتاجه مصر فهو لا يقل أهمية بل يزيد عن الخطة التى سيتم وضعها للنهوض بالبلاد.

إذا أآمنت الطبقة الوسطى من فلاحين وعمال وصيادين بأن مصر يمكن أن تصبح كبيرة ولا يليق بها غير ذلك ووضعت هذا الأمر بمثابة تحد أمامها فهى بالفعل ستكون قادرة على أن تحقق هذا التحدى، ولذا فإن هذا النوع من التبشير المعنوى وزرع شعور الاعتزاز بالسيادة الوطنية وبالثقة بالنفس وبالقدرة على تحقيق مشروع كبير جزء مهم جدا من حملتى الانتخابية وعلى كل منابر الخطاب فى مصر وجميع وسائل الإعلام أن تصنع خطابا موجها للناس، فنحن نحتاج لثقتنا فى أنفسنا وعلينا أن ندعهما والمسار العام يثبت أن هذه الثقة غير مفتعلة ولا تعسفية بل هى موجودة بالفعل ولكن المهم هو إدراكها. فالمشروع القومى المطلوب بناؤه هو أكبر من أى حزب أو جماعة أو فريق أيديولوجى.

● ما مرتكزات بناء الجمهورية الثالثة من وجهة نظر صباحى؟
ــ هناك 3 مرتكزات لبناء الجمهورية الثالثة (..) يتمثل المرتكز الأول فى نظام سياسى ديمقراطى حقيقى يقوم على المعايير التى تؤمن للمصريين حريات مدنية وسياسية عامة وشخصية وتؤمن لكل مصرى ومصرية حقوقا متساوية أمام القانون فى دولة تقوم على استقلال واتزان ما بين سلطاتها الثلاث، تبدأ بقضاء مستقل استقلالا ناجزا وبرلمان يكون بالفعل له شعار سيد قراره بعيدا عن أى تأثير للسلطة التنفيذية، على أن تحدد صلاحيات رئيس الجمهورية، وأن يكون قابلا أن للمحاسبة أمام ثلاث جهات وهى الرأى العام والبرلمان والقضاء إذا اقتضى الأمر.

والمرتكز الثانى دولة يحكمها دستور يؤكد عروبة مصر، لأن الهوية قضية مهمة لنا، وأننا جزء من أمتنا العربية داعين لوحدتها، ويؤكد أيضا على الهوية الحضارية للمصريين مع المحافظة على المادة الثانية من الدستور بصياغتها الحالية، بحيث يرفع أى التباس من نصوص الدستور، ويؤكد الدستور على حق المصريين فى الاعتقاد وإقامة الشعائر وبناء دور العبادة وفق قانون موحد دون تمييز وإعطاء المسلمين والأقباط الحق فى صياغة قوانينهم وفقا لشرائعهم الخاصة.

وأنا أقترح إضافة مادة جديدة للدستور تستحدث لتجريم التمييز بين المصريين وتفتح الباب كنص دستورى لتشريعات يمكن أن تلحق عقابا بمن يقوم بالتمييز ما بين المصريين على أساس الدين أو اللون أو الطبقة الاجتماعية وتمنع على المسيحى الانحياز لأشخاص بعينهم بسبب الديانة وهكذا المسلم، ويتعرض الشخص مرتكب جريمة التمييز للمساءلة القانونية نتيجة مخالفته الدستور وتتم مجازاته بأشد العقوبات كالعزل من وظيفته أو دفع غرامة.. وغيرهما.

إننى أعمل على بناء دولة تؤمن للمصريين حق الاعتقاد والبحث العلمى والتعبير وحرية الرأى والتنظيم ــ أحزابا ونقابات ومجتمعا مدنيا ــ بالإضافة لحرية الحركة الجماهيرية اجتماعا وتظاهرا واعتصاما وإضرابا وحماية الحقوق وتأكيد المبدأ المتداول وهو «مواطن واحد يساوى صوتا واحدا»، وبذلك نقر مبدأ التساوى فى السلطة، ومن المهم أيضا حماية صندوق الانتخابات من خلال عدة آليات منها الإشراف القضائى والثقافة المجتمعية وبحماية حقيقية ورقابة عليه ليطلع اللى يحكم.

ويمثل استقلال القرار الوطنى المصرى المرتكز الثالث لبناء الجمهورية الثالثة.. فأنا من المقتنعين بأنه لا حريات سياسية أو اجتماعية فى ظل بلد لا يمتلك استقرار القرار وجزء من تخلفنا هو أن القرار الوطنى المصرى ارتهن بالتبعية لأمريكا وباتفاقية (كامب ديفيد) وأثقالها، وأسوأ ما فى كامب ديفيد الروح التى أصبغتها على الحكام والتى جعلتهم ينصاعون للروح الخادمة للمشروع الصهيونى وليس نصوصها كما يتوقع البعض،.. وهذا يحتاج لسياسة خارجية جديدة، وبالتالى لابد أن تتحرك مصر فى دائرة أولى عربية وتستعيد مكانتها فى قلب أمتها العربية وفتح الباب لحوار جاد من أجل نظام عربى جديد.

وأظن أننا فى حاجة لاستلهام تجربة أوروبا عندما أقامت الاتحاد الأوروبى خاصة أن الصيغة الحاكمة فى الأداء العربى لجامعة الدول العربية قد بلغت من الشيخوخة والوهن ونخرت كما يكفى ولم يفكر العرب فى طريقة جديدة لعلاقتهم ببعضهم البعض ونظامهم.. وأنا مع سياق عربى يقوم على ثقافة مشتركة.

وعلى المستوى الأفريقى فاهتمامى بالغ بأن تكون مصر مرتبطة بالقارة الأفريقية، ويجب تطوير دورها هناك فأنا أؤيد إنشاء منظمة جديدة لدول حوض النيل.. فمن خلال زيارتى الأخيرة لإثيوبيا أدركت إلى أى مدى أفريقيا مصدر هائل لمصر، وإلى مدى تعبير القوى الناعمة لا يتجلى بأكثر ما يتجلى إلا فى أفريقيا والى أى مدى كانت مهدرة.

وأيضا لا يمكن أن ننكر أن مصر ضمن مثلث دول العالم الإسلامى الذى تتكون أضلاعه من (العربى والتركى والإيرانى) ويجب أيضا وضع صياغة جديد للسياسية الخارجية لعلاقة مصر بأضلاع هذا المثلث، فيمكن لمصر أن تتقدم محمية بهذه الأضلاع الثلاثة فى صياغة علاقة ندية ودية مع الغرب وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية للمساهمة فى صناعة نظام سياسى عالمى جديد على أسس متكافئة وعادلة أكثر إنسانية وعدالة وتحقيقا لمصالح الشعوب بعيدا عن العولمة المتوحشة والتأكيد على مفهوم الشراكة فى الحفاظ على السلام العالمى.

● أى دولة تفضلها دينية، أم علمانية مدنية؟
- أنا ضد الدولة العلمانية وأيضا ضد الدولة الدينية فالدولتان استعارتا من سياق حضارى أوروبى تسبب فى إدخالنا فى معارك تستدرج إليها النخبة أولا، والتى تحاول بدورها استدراج الجماهير، وهذا نوع من الاقتتالات الفرعية التى يتطاير دخانها فيعمى عن المعارك الأكثر جدية، ورأيى أنه لا معنى لوجود دولة دينية أو المطالبة بدولة علمانية فى مصر.. ولكننا نحن النخب نورط أنفسنا فى طرق مماحكة.

والدولة فى مصر من وجهة نظرى أرى أنها دولة وطنية ديمقراطية مدنية مرتبطة ارتباطا وثيقا بهويتها وثقافتها أى مرتبطة بالدين إسلاما ومسيحية ولا تستطيع أن تتجاوز أى دولة ديمقراطية وطنية فى مصر علاقتها حميمة بالدين باعتباره مكونا رئيسيا للثقافة السائدة.

والجمهورية الثالثة تقوم على أساسين هما بناء نظام سياسى ديمقراطى والعدالة الاجتماعية والتنمية.. وأنا من المنتصرين إلى أن أوجع أوجاع المصريين هو الفقر وأول واجباتنا فى جمهوريتها الثالثة الانتصار على الفقر وأول تكليف لرئيس الجمهورية القادم هو أن يخوض حربا ضد الفقر... ومن ثم فإننى أرشح نفسى كرئيس قادم يخوض حربا بلا هوادة ضد الفقر حتى الانتصار عليه.. وقال سيدنا الإمام على «لو كان الفقر رجلا لقتلته» وبالتالى فإن الدين يدعو أيضا لمحاربة الفقر.

فى التحرير تم رفع شعارين هما الحرية والعدالة الاجتماعية والثورة تطلب الخبز والحرية، حيث هتف الشعب بالعيش قبل الحرية.. وإذا تم تحليل اجتماعى طبقى لشهداء الثورة، ستجد أن مطلبهم فى الخبز يزيد عن مطلبهم بالحرية.

وقبل يناير خرجنا كنخب ضد التوريث والتمديد ولم نأخذ دفعة فى اتجاه الثورة إلا بدخول أصحاب المطالب الاجتماعية التى تطالب بحقها فى العيش (..) ومن خلال العدالة الاجتماعية أعمل على توفير نصيب عادل متساوٍ فى ثروة مصر لكل مواطن لتحقيق العدل الاجتماعى فهذا الأساس لا يقل أهمية عن الحقوق السياسية وفى برنامجى فإن حقوقى الاقتصادية أسميها «7+1» المتمثلة فى «الغذاء، السكن، العلاج، التعليم، العمل، الأجر العادل، التأمين الشامل» بالإضافة إلى البيئة النظيفة، وعلى الجميع أن يطالب بها لنفسه ومن واجب المواطن الدفاع عن هذه الحقوق حتى يحصل عليها.. ولو شاء الله وتم اختيارى كرئيس للجمهورية سأعمل على تحقيقها. ومن يعطينى صوته عليه أن يحاسبنى على المشروع القومى الذى أنفذه لمصر.

مصر أصبح بها الآن فائض فى الحديث عن الحريات وفقر فى الحديث عن الفقر، وأنا أركز فى برنامجى على وجع الناس، ولا يمكن أن تنجز الثورة لو ظل مصرى واحد غير قادر على الحصول على طعامه.

وبالتالى فإنه لا يمكن الحديث عن حرب ضد الفقر بدون حديث جاد عن التنمية وإنتاج كبير يضع مصر اقتصاديا فى مكانها، وهذا يحتاج إعادة نظر جوهرية فى الطريقة التى تستخدم مصر بها ثرواتها وأنا مع نظام مشترك بين الاشتراكية والرأسمالية على أن يؤخذ من النظامين بنسب معينة، حيث إننى ضد مصطلح سيدة أو رجل أعمال فهى مصطلحات ابتذلت وانتهكت فى النظام البائد كعضو مجلس شعب وضابط أمن دولة ومع الرأسمالية الوطنية.

وفى حالة وجود رأسمالية وطنية فإن مصر مؤهلة لإحداث تنمية مع الالتزام بشرعية العدل الاجتماعى، ولن يتم تأميم أى رأسمالى مصرى ملتزم بخدمة مشروع النهضة، أو المؤسسين لمشاريع اقتصادية فى ظل الجمهورية الثالثة، وسيتم تأميم أموال كل من سرق ونهب البلاد.. فنحن فى حاجة لقطاع خاص وتعاونى كفء من خلال تشريعات جديدة ونمط إدارة جديد، وأن يكون المشاركون فى القطاع التعاونى بعيدين عن أى سلطة.

ولابد من استعادة مفهوم التخطيط القومى فى دولة ديمقراطية وليست قمعية، ويتم هذا التخطيط بشكل جاد لنصل من خلاله لمعدلات تنمية محددة سنويا، وبدون خطة قومية فلا معنى للحديث عن النهضة فى مصر، ومن الضرورى أيضا أن ننتهج نهجا إداريا جديدا يمنع سرقة مصر مرة ثانية وقبل ذلك تعاد أموالها المنهوبة.

وأنا أؤكد أننا دائما فى حاجة لشعار الكرامة لمصر وكل المصريين والتى تتوافر بتوافر قدميها الخبز والحرية فلا معنى للحرية على حساب الخبز أو الخبز على حساب الحرية، وهناك تفاصيل لخطط هذه النهضة لا أمتلكها كمرشح للرئاسة ولا يجب أن امتلكها من وجهة نظرى. فليس من مواصفات الرئيس أن يعرف كل شىء على الإطلاق.. ويتطوع لى عدد من النخبة المصرية لوضع خطط التنمية ببرنامجى الرئاسى وعلى رأس هذا الفريق أبوالفضاء المصرى الدكتور بهى الدين عبود وعبدالفتاح القصاص فى مجال البيئة بالإضافة لبرنامج لميكنة الزراعة الذى يقوم على تجارب تمت بالفعل فى مصر ولكن النظام السابق الفاسد وضعها فى الأدراج وأمر بألا تعمم، والتى يمكن من خلالها مضاعفة الإنتاج الزراعى فى إطار نفس الرقعة بالإضافة لاستصلاح الصحراء وتسوية الأرض بالليزر لتوفير كمية كبيرة من المياه التى تحتاج للترشيد ولدينا إحصائية بعدد الآلات وكلفة كل آلة فى مشروعنا الزراعى.

وأيضا سأعمل على إنشاء مشروع قومى لتعمير سيناء باعتبار أن أى مشروع بها جوهرى للتنمية والعدل الاجتماعى ويتضمن مشروعى العمل على تمليك أهاليها الأرض إقرار لحق المواطنة وتنمية الصعيد من خلال تنمية ضفتى بحيرة ناصر. ومشروع قومى آخر لتنمية الساحل الشمالى وأيضا سأعيد توطين النوبيين فى قراهم الـ44 بنفس أسمائها وترتيبها بالإضافة لبناء 440 قرية لأهالى قنا وسوهاج. وأحب أن أوجه تحية لمشروع الفنان محمد صبحى لجمع مليار من أجل تسكين العشوائيات.

كما سأعمل على وضع تشريعات جديدة لفئة متحدى الإعاقة التى تحتاج لممارسة جديدة لحقوقهم والسجناء وأطفال الشوارع والمرأة المعيلة.

وأنا أشكل الآن كمرشح رئاسى دائرة واسعة للمستشارين ذوى المهنية والوطنية الذين سأستعين بهم وسأعلن عنهم فى التوقيت المناسب قبل الانتخابات الرئاسية.

فأنا لا أفهم كيف يمكن الانتكاس عن ثورة يناير بعدد من المظاهرات التى يقوم بها فلول النظام السابق.
اقرأ المزيد...

بالفيديو.. حمدين صباحي يؤكد رفضه لفض اعتصام التحرير بالقوة

بوابة الشروق : أحمد فؤاد


أكد المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية حمدين صباحي، في تصريحات خاصة لبوابة الشروق، أثناء مشاركته في الإفطار السنوي للوحدة الوطنية بدار المناسبات التابعة لكنيسة ماري جرجس الجيوشي، على رفضه لفض الاعتصام بالقوة في ميدان التحرير بوصفه أنه لم يكن هناك داع له، وأنه إعادة استخدام لأساليب خاطئة ستضر بكل الأطراف.


وأضاف تأييده لضرورة وجود مبادئ يصاغ على أساسها الدستور الجديد يتوافق عليها المصريون، بغض النظر عن الأغلبية القادمة في المجلس، وأن أي تنازل عن هذه المبادئ يعتبر تنازل عن الصيغة التي تطمئن لها قلوب المصريين، والتي تمكننا من أن نتوحد.


يذكر أنه قد علق الإفطار السنوي للوحدة الوطنية بأنه أمر طبيعي، وأن المسلمون والمسيحيون كانوا شركاء في اضطهاد النظام السابق لهم وأنهم كانوا شركاء في التحرر من سيطرة النظام، لذلك يتشاركون في المناسبات الدينية المختلفة.
اقرأ المزيد...

مرشحو الرئاسة ..حمدين صباحى وعادل دانيال يتعانقان فى افطار الوحدة الوطنية

الفجر : محمد رجب


قام كلأ من حمدين صباحى وعادل دانيال المرشحان للرئاسة الجمهورية فى لفته جميلة بالعناق فى افطار الوحدة الوطنية الذى دعا اليه القمص صليب متى ساويرس عضو المجلس الملى ورئيس جمعية السلام بشبرا
اقرأ المزيد...

حمدين صباحى يحضر إفطارا للوحدة الوطنية بشبرا

بوابة الاهرام :


حضر حمدين صباحى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية اليوم الثلاثاء حفل الإفطار السنوي للوحدة الوطنية الذي أقامه القمص صليب متى راعى كنيسة مارى جرجس الجيوشى بشبرا وصحبه خلاله أمين إسكندر وكيل مؤسسي حزب الكرامة. وعدد من القيادات الحزبية والشخصيات العامة.
من ناحية أخرى، أصدر حمدين صباحى مدونة جديدة اليوم على موقع "تويتر"الإلكترونى على شبكة الإنترنت بشأن الأحداث الدامية فى سوريا، كتب فيها: "لابد من إيقاف حمام الدم في سوريا .. ستتحرر سوريا بدماء شهدائها وإرادة شعبها".
اقرأ المزيد...

.. وصباحي يدعو للقاء مشترك لإزالة آثار جمعة «لم الشمل»

روز اليوسف : كتب نهي حجازي

يعقد المرشح الشعبي لخوض انتخابات الرئاسة حمدين صباحي لقاءآت واتصالات بمرشحي الرئاسة الآخرين والقوي السياسية والتيارات الإسلامية والليبرالية واليسارية وكذلك الأحزاب والائتلافات الشبابية تمهيداً لعقد لقاء موسع وإجراء حوار مشترك بين القوي السياسية وبعضها البعض خاصة بعد شق الصف الذي تعرضت له القوي خلال جمعة «لم الشمل» الماضية.صباحي قال إنه يسعي لعقد هذا اللقاء خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان خاصة قبل الدعوة للإفطار الجماعي الذي دعا له البعض يوم 12 رمضان الجاري بهدف إجراء حوار هادف يجمع كل القوي المتصارعة من جهته قال حسام مؤنس المنسق العام لحملة حمدين صباحي إن هناك محاولات جادة لجمع كل القوي السياسية علي هذا الحوار خاصة قوي التيار الديني لتجنب تكرار ما حدث خلال الجمعة الماضية مشيراً إلي أن صباحي طالب بتأجيل الدعوة لتلك الجمعة تخوفاً من الشقاق الذي حدث بالفعل خلالها وتكتم مؤنس عن الإفصاح عن الشخصيات الموجهة إليها الدعوات ومدي استجابتهم لها مشيراً إلي أن نتائج الاتصالات ستعلن حال التوصل إلي اتفاق نهاية الأسبوع الجاري.

فيما يكثف صباحي وحملته لقاءاتهم خلال شهر رمضان زياراته ومؤتمراته الجماهيرية في المناطق الشعبية الموجودة بالقاهرة والجيزة حيث يعقد مؤتمرات شعبية في مناطق أرض اللواء وميت عقبة ومصر القديمة والسيدة زينب وعدد من المناطق النائية في محافظة الجيزة.
اقرأ المزيد...

حمدين صباحي: النظام الفرنسي الأنسب لمصر

المصريون :



قال حمدين صباحي- المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية- إن مصر لا تصلح أن تكون دولة دينية او علمانية، ولكن دولة ديمقراطية مدنية ودولة مؤسسات، مشيرا إلى أن النظام الفرنسي أفضل وأنسب نظام لمصر، فهو نظام رئاسي برلماني، حيث توجد صلاحيات لرئيس الدولة وصلاحيات اخرى لرئيس الوزراء.

وأكد صباحي- في مقابلة ببرنامج مصر في أسبوع مساء أمس الجمعة على قناة (أون تى فى)- على ضرورة التوافق على مبادىء محددة لصياغة الدستور الجديد حتى يكون تعبيرا عن كل مواطن، ولايمثل فئة بعينها، منوها إلى اهمية تقليص صلاحيات الرئيس فى الدستور الجديد.

ودعا صباحي جميع التيارات السياسية بما فيهم الاسلاميين الى عقد حوار وطنى متحضر ومتفتح يتسم بالمحبة والتعاون للوقوف على ارضية مشتركة من اجل العمل على النهوض بمصر، مضيفا أن المادة الثانية من الدستور اكبر ضمان لإعطاء الأقباط حقوقهم فى مصر.

وردا على سؤال حول الملف الاقتصادى فى برنامجه الانتخابى، أجاب صباحى انه يرى ان مصر دولة غنية جدا، ولكن للأسف مواردها مهدرة للغاية، وهدفه حال فوزه بمنصب الرئاسة هو جعل مصر خلال ثمان سنوات من افضل القوى الاقتصادية بالمعايير الدولية.

وأردف قائلا انه يعد حاليا برنامجا متطورا بالتعاون مع اساتذة متخصصين لتحديث طرق الزراعة المصرية، موضحا اهمية الاستثمار الامثل لطاقات الشباب العاطلين عن العمل، الى جانب الاعتماد على التصنيع المحلي والطاقات المتجددة والمصادر الطبيعية التى وهبها (الله تعالى) إلى مصر.
اقرأ المزيد...

حمدين صباحي : مشهد جمعة أمس مجرد لحظة في مسار الثورة وهناك لحظات أخرى مناقضة له

البديل :


كتب – حازم الملاح :


دعا حمدين صباحي المرشح المحتمل لرئاسة مصر مساء أمس الجمعة إلى حوار وطني جاد مسئول وعقلاني بين القوى السياسية والوطنية على تنوعها بما فيها التيار الإسلامي بمختلف فصائله من إخوان إلى سلفيين إلى صوفيين بالإضافة للمدارس السياسية والفكرية في مصر القومية واليسارية والليبرالية .. وقال حمدين إن الهدف من الحوار هو الوصول لتوافق وطني وإدراك المشترك الذي لا ينفى الاختلافات بين تلك القوى من أجل بناء أرضية مشتركة في تلك المرحلة الانتقالية الهامة في تاريخ مصر .

وقال حمدين أثناء حواره مع برنامج “مصر في أسبوع” على قناة” On Tv ” مساء الجمعة بعد ساعات من انتهاء مليونية ” السلفيين ” التي كان مقررا أن تكون مليونية الإرادة الشعبية أن هناك الكثير مما يغضب في مليونية التحرير وأنه يتفهم ذلك ويتفق مع بعضه لكن أيضا هناك جوانب مهمة لابد من النظر إليها مثل مشاركة السلفيين للمرة الثانية في حدث سياسي هام بعد أن ظلوا لسنوات طويلة في عهد النظام السابق مبعدين أو مبتعدين عن الحياة العامة وممارسة دورهم فيها .

وقال حمدين أن السلفيين لديهم خشونة في التعامل نتيجة انعزالهم عن الحياة السياسية لفترة طويلة وأنهم سيحتاجون لبعض الوقت والممارسة حتى يدركوا أنهم في مجتمع مفتوح ومتنوع وأكثر اتساعا منهم بما يجعلهم منفتحين أو مضطرين للحوار مع القوى الأخرى .. مشيرا إلى أنه مع حق كل مواطن مصري أيا كان انتمائه السياسي أو الديني بما فيهم السلفيين والمسيحيين في ممارسة حقهم السياسي ودورهم العام ..

كما أشار حمدين لأنه رغم أن الكثير من التوقعات كانت تشير لوقوع اشتباكات في ميدان التحرير إلا أن هذا لم يحدث رغم التوتر البادي على الأطراف المشاركة ، ووجه التحية لقرار القوى السياسية التي انسحبت من المظاهرة مؤكدا أن الانسحاب كان قرارا حكيما بديلا عن الصدام أو تشويه صورة الميدان الخلاف الذي قد يصل لاشتباك .

وأكد حمدين على أن ما يستفز المصريين في مليونية الجمعة هو الشعور بالاستعلاء واستعراض القوى من جانب القوى الإسلامية ، مؤكدا أن الشعب المصري لن يقبل بأي استعلاء من أي طرف سياسي وأنه سيضر من يمارسونه بأكثر مما يضر أي طرف آخر .. كما أبدى صباحي دهشته من الإصرار على افتعال خلافات ليس لها محل من الإعراب منتقدا الخلط بين الدعوة للتوافق على مبادئ دستورية وربطها بالشريعة الإسلامية والمادة الثانية وكأن هناك تناقض بينهما .. مؤكدا أن كل الداعين لمبادئ دستورية – بما فيهم هو – حريصون على النص على هوية مصر العربية كما هو نصها في المادة الأولى من الدستور والحضارة العربية الإسلامية كمرجعية مشتركة للمسلمين والأقباط وكون الشريعة الإسلامية مصدر للتشريع باعتبارها ثقافة للمجتمع كله الذي يمثل الدين له أهمية خاصة مؤكدا أن جوهر الشريعة هو العدل ، مع أن يكون للمسيحيين حق بناء دور عبادتهم وتشريع أحوالهم الشخصية حسب شرائعهم ، مجددا اقتراحه بالنص الدستوري الذي يجرم التمييز بين المصريين .

وأضاف صباحي لما سماه “الخلافات المفتعلة” قضية الدولة الدينية والدولة العلمانية ، مؤكدا أن العلمانية جاءت في سياق تاريخي مختلف وفى مجتمع أوروبي مختلف عن مصر ، وأن الإسلام لا يعرف بالأساس مفهوم الدولة الدينية ، مؤكدا أن مصر دولة مدنية ديمقراطية .

وانتقد صباحي موقف بعض الأطراف الإسلامية التي تراجعت عن موقفها من قضية المبادئ الدستورية ، مؤكدا أنه بعد مظاهرات الجمعة لا بد أن يزيد الإصرار والتمسك بتوافق وطني حول تلك المبادئ الدستورية لطمأنة أغلبية المصريين على أسس ومبادئ بناء دولتهم مؤكدا أن الدستور الجديد لا بد أن يكون محل توافق لا محل أغلبية وأقلية وليس ملكا لأغلبية برلمانية أو رئيس منتخب .

وأشار إلى أن مشهد يوم الجمعة لا يجب أن نتوقف عنده وإنما هو مجرد لحظة في مسار المرحلة الحالية مشيرا إلى أن هناك لحظات أخرى مناقضة لهذا المشهد في مسيرة الثورة .


وأكد حمدين أن دعوته للحوار الوطني تقوم على رفض الاستعلاء أو الهيمنة من أي طرف ورفض إقصاء أو استبعاد أي طرف ، داعيا إلى التوفيق لا التلفيق بين القوى الوطنية .

وحول تصوره للمرحلة الانتقالية أكد حمدين أن التصور الأرجح حتى الآن وإن كان غير مؤكد نهائيا هو أن يتم التوافق على مبادئ دستورية ثم إجراء الانتخابات البرلمانية في شهر نوفمبر ثم تشكيل الهيئة التأسيسية لإعداد الدستور الجديد وعرضه في استفتاء شعبي ثم انتخاب رئيس الجمهورية ، مؤكدا أننا نريد انتخاب رئيس محدد الصلاحيات ونريد برلمان منتخب له صلاحيات المراقبة والتشريع والمحاسبة ، وسلطة قضائية مستقلة .

وفيما يخص مشروعه الاقتصادي أكد حمدين أن هدفه الرئيسي هو النهضة بمصر خلال 8 سنوات لتصبح دولة متقدمة وناهضة وصاعدة بالمعايير الدولية اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا ، مشيرا لأن موارده لصنع تلك النهضة هي 85 مليون مواطن مصري مع 94 % من أرض مصر غير المستغلة وملايين الجنيهات التي لا يتم استثمارها في مصر ..

وقال صباحي أن لديه فريق من العلماء والخبراء يعدون حاليا برنامجه الانتخابي الذي يحقق حلم النهضة ، مشيرا لأن الدكتور بهى الدين عرجون العالم الوطني المتميز الملقب بأبو الفضاء المصري هو المسئول عن فريق إعداد البرنامج وأنه يستعين بعدد كبير من العلماء والخبراء والمتخصصين مثل د. محمد عبد الفتاح القصاص في البيئة ود. زكريا الحداد في الزراعة .

وقال حمدين أن التحول باتجاه التصنيع أمر رئيسي في نهضة مصر مشيرا لأهمية أن تحقق مصر طفرة واختراق في مجال التصنيع التكنولوجي ، كما أشار لأن هناك مصادر مهمة للطاقة في مصر سيعمل على الاستفادة منها واستغلالها مثل الطاقة الشمسية والرمال .

وقال صباحي أنه ليس هناك رئيس يفهم في كل شئ وأنه انتهى عصر العمل بتوجيهات السيد الرئيس ، مشيرا لأن الرئيس المقبل لا بد أن يكون لديه مشروع وإرادة لتطبيقه وأن يحدد أهدافه وفقا لإرادة الشعب ويستعين بالعلماء والخبراء كل في مجاله لوضع الخطط التنفيذية لتحقيق تلك الأهداف .


وأكد صباحي أنه يعتبر نفسه مرشح الفقراء والبسطاء والطبقة الوسطى ، قائلا أنه يحمد الله على قبول الناس له في زيارته وجولاته بمختلف محافظات مصر ، مؤكدا أنه يزور الناس في كل مكان ليتعلم منهم ويستمع لهم ويطرح عليهم رؤيته وبرنامجه ، معتبرا أن الدور الأول للرئيس المقبل لا بد أن يكون إنصاف الأغلبية التي ظلمت وقهرت في عهد النظام السابق والانحياز لهم .


وكشف حمدين صباحي عن تبنيه لخطط لتنمية الصعيد أهمهما مشروع لتنمية وتعمير ضفتي بحيرة ناصر وإعادة بناء وتعمير 44 قرية نوبية ، بالإضافة لخطة لتنمية سيناء مع منح البدو حق تملك الأراضي في سيناء .

وأشار لأن برنامجه يولى اهتماما خاصا بفئات اجتماعية همشت وظلمت على رأسها العمال والفلاحين ، بالإضافة إلى متحدى الإعاقة والمرأة المعيلة وأطفال الشوارع والأرامل والسجناء وزوجات السجناء .

كما أكد على اهتمامه بإيجاد حلول عملية لمشكلة العشوائيات وتوفير مساكن آدمية لائقة كريمة لسكان العشوائيات ، موجها التحية للفنان محمد صبحي لمبادرته في تطوير العشوائيات مؤكدا أن الجهود المدنية والأهلية لا تعفى الدولة من دورها تجاه تلك القضية ، وهو ما اتفق معه الفنان محمد صبحي في مداخلته التليفونية التي بدأها بالقول أنه يعتبر صباحي “توأم حجته العقلية” وأنه يتحدث من عقله لكن كلامه يمر عبر قلبه ، مشيرا لأن خطاب حمدين يصل لـ”أم محمد” كما يصل للمثقف .

وتعهد صباحي في حالة انتخابه رئيسا أن يستكمل جهود تطوير العشوائيات داعيا الجميع للمساهمة في جمع مليار جنيه مصري لهذا المشروع الذي يتبناه محمد صبحي مؤكدا أنه لو جاء رئيسا سيوفر باقي المبلغ الذي يحتاجه المشروع من موازنة الدولة .


وأكد حمدين أنه يسعى لاقتصاد قائم على 3 قطاعات هي القطاع التعاوني الذي يجمع أصحاب الملكيات الصغيرة ويحشد جهودهم وطاقاتهم ويوظفها ، وقطاع خاص قائم على الرأسمالية الوطنية الحريصة على المساهمة في نمو الوطن وأداء دورها الاجتماعي ، مشيرا إلى أنه سيدعم ويحفز أي رأسمالية وطنية تساهم في بناء الوطن وخطة النهضة داعيا الرأسمالية الوطنية لربط نموها بنمو الوطن ، وداعيا كل المصريين لأن يحققوا أحلامهم في إطار حلم بلدهم . كما أضاف حمدين أن أي خطة تنمية جادة لا بد من دور رئيسي للقطاع العام فيها خاصة أن هناك مشروعات رئيسية للتنمية قد لا يرى فيها المستثمرين ملائمة أو ربحية وهو ما يحتم وجود دور للدولة .

كما جدد صباحي انحيازه لحقوق الفلاحين مشيرا لأنه لا بد من إسقاط ديون الفلاحين لدى بنك التنمية ، ولا بد من تمليك الفلاحين أراضيهم خاصة فلاحى أراضى الأوقاف ، وداعيا لتأسيس صندوق وطني لدعم الفلاحين وتطوير أوضاعهم .

أما فيما يخص قضية التعليم فقد أكد صباحي انحيازه لأن يكون أكبر قدر من الموازنة لصالح التعليم ثم البحث العلمي ثم الصحة ، وقال أن مصر تحتاج لنظام تعليمي جديد تماما ، محددا مواصفاته في أن يكون تعليما يحقق شعار “التربية والتعليم” ويزرع القيم والثقافة والأخلاق والانتماء ، وأن يكون تعليما إبداعيا يربى وينمى العقل والوجدان ، وأن يكون تعليما ديمقراطيا ، وأن يكون مرتبطا بالإنتاج وبخطة النهضة للوطن مع إعادة الاعتبار لقيمة التعليم الفني وأهميته ، وأن يكون التعليم في كل مراحله مجانيا مؤكدا أن التعليم ليس سلعة من يملك ثمنها يتعلم ومن لا يملكه لا يستطيع التعلم ، مشيرا لأن التعليم هو أهم معيار وسبيل للترقي الاجتماعي حسب الكفاءة وليس حسب الغنى أو الفقر ، وأضاف أن التعليم هو استثمار في الثورة البشرية وكلما زاد حجم الإنفاق عليها كلما زاد المردود لصالح المجتمع والوطن .

وقال حمدين صباحي أنه يسعى لجهاز شرطة يطبق شعار “الشرطة في خدمة الشعب” ويلتزم بحقوق الإنسان وتتوافر فيه الكفاءة المهنية ، رافضا أي دور للأجهزة الأمنية في التدخل في الحياة السياسية ، وداعيا لأن تكون الشرطة أحد دلالات هيبة الدولة وسيادة القانون واحترام كرامة الموطن .

وفى نهاية الحلقة أكد حمدين أن روح الشباب المتوفرة لدى قطاعات كبيرة من الشعب المصري وإيمانهم بقدرتهم على بناء نظام جديد والنهضة بمصر هي الضمان لتحقيق الحلم المشروع بنهضة مصر خلال 8 سنوات
اقرأ المزيد...