‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفريق مجدى حتاته. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفريق مجدى حتاته. إظهار كافة الرسائل

الفريق مجدي حتاتـة المرشـح المحتمـل لرئاسـة الجمهوريـة : عـملت مـع 3 رؤسـاء .. ناصر الزعيم . . السادات البطل .. مبارك المحبوس محاكمة الأخير .. يـوم تاريخـي حقيقـي لمصـر

الفريق مجدي حتاتـة المرشـح المحتمـل لرئاسـة الجمهوريـة : عـملت مـع 3 رؤسـاء .. ناصر الزعيم . . السادات البطل .. مبارك المحبوس محاكمة الأخير .. يـوم تاريخـي حقيقـي لمصـر
جريدة المساء :

أدار الحوار : جمـال أبـوبيـه شارك فيه : أسرة تحرير المساء أعده للنشر : مختار عبدالعال أعد اللقاء : نـورا راشـد
السبت 13 أغسطس 2011

الفريق مجدي حتاتة المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية غني عن التعريف.. عمل مع ثلاثة من الرؤساء.. وتعامل مع جميع الأزمات التي مرت بها مصر فأصبحت لديه دراية كاملة عن جميع المشاكل.. يؤمن بالشعب ويؤكد أن إرادة الشعب هي التي وضعت الرئيس السابق في القفص وليس أي قوي أخري لذا علي الرئيس القادم وعلي الجميع ألا يقلل من قيمة هذا الشعب.
يري أن دور القوات المسلحة الطبيعي حماية الوطن من الأخطار الخارجية مشيراً إلي أن رجال القوات المسلحة يعلمون السياسة ولكن لا يعملون بها ويتمني أن يشهد رمضان القادم استكمال بناء مصر الحديثة.
الفريق مجدي حتاتة كان ضيف الندوة التي أقامتها "المساء الأسبوعية" للتعرف علي أفكاره وبرامجه ومقترحاته حول "مستقبل مصر".
في البداية رحب جمال أبوبيه رئيس التحرير بالفريق مجدي حتاتة داعياً إياه للحديث.
أمل وأمنية
تحدث الفريق مجدي حتاتة قائلاً: كل عام وأنتم بخير والشعب المصري والأمة الإسلامية كلها بخير ونأمل وأتمني أن نكون في رمضان القادم قد نجحنا في استكمال بناء مصر الحديثة التي نتمناها جميعاً.
أضاف الفريق حتاتة: في البداية أود أن أعرفكم بنفسي: أنا مواطن مصري من مواليد الغربية عام ..1941 عاصرت فترة ما قبل ثورة يوليو 1952 وكان لي الحظ في العمل مع ثلاثة من الرؤساء: الزعيم جمال عبدالناصر والرئيس البطل أنور السادات والرئيس السابق حسني مبارك.. تلقيت تعليمي في مدرسة بسيون الابتدائية وفي هذه السن كنت أري الحالة المصرية حيث الفقر والجهل والمرض.. أيضاً شاهدت عمال التراحيل الذين تعتبر حياة العشوائيات قصوراً بالنسبة لهم.. بعد ذلك تخرجت في المدرسة الإعدادية في طنطا حيث كان معظم الآباء في هذا الوقت يتنقلون للعمل في معظم المحافظات وانتهي بي المطاف في محافظة قنا حيث حصلت من هناك علي الثانوية العامة ثم التحقت بالكلية الحربية.
وكان الدافع لي للالتحاق بالحربية هو العدوان الثلاثي علي مصر في عام 1956 حيث كان ذلك نقطة فارقة في التاريخ وأعتقد أن معظم من التحق بالكليات العسكرية في هذا التوقيت كان بدافع وطني وليس وظيفة أو منظرة.. وتخرجت في عام 1960 وتم توزيعي علي القوات الجوية وطلبت بعد ذلك نقلي إلي سلاح المشاة وتوليت قيادة كتيبة مشاة وتدربت في كل مواقع القوات المسلحة وخدمت في جميع الأماكن والمحافظات وتعاملت مع كافة الرتب وحاربت في اليمن.
كل هذا جعل عندي خبرة بالمشاكل الموجودة في جميع المحافظات والأخطار التي تهدد مصر.. وتكونت عندي صورة كاملة عن الجمهورية وزاد من ذلك أنني شغلت جميع المناصب داخل القوات المسلحة من أول قائد فصيلة وسرية وكتيبة حتي رئيس أركان لواء وقائد لواء ورئيس أركان وقائد جيش علاوة علي التدريس في كلية أركان حرب وهناك فرق بين أن تتعلم وأن تمارس علي أرض الواقع ثم توليت قيادة الحرس الجمهوري وبعدها رئيس أركان حرب القوات المسلحة.
ومن خلال هذا المنصب كنت علي اتصال كامل بكل أجهزة الدولة وجميع وزراء مصر خاصة في الأزمات التي حدثت من سيول إلي زلزال وكل ما تعرض له الشعب المصري وكانت لدي المعلومة عن احتياطي كل محافظة من السلع وكل شيء هذا بخلاف زياراتي الخارجية إلي الولايات المتحدة والسعودية وتركيا وغيرها وبعد ذلك توليت رئاسة الهيئة العربية للتصنيع وهي هيئة لا تتبع جمهورية مصر العربية وحققنا أرباحاً كبيرة وأصبح لدينا 12 مصنعاً بدلاً من 9 ومنها المصنع العظيم سيماف الذي تم خصخصته ثم ضمه إلي الهيئة علي الرغم من معارضة البعض في البداية والمصنع سدد قيمة القرض من أول عام وحقق 13.5 مليون دولار صافي أرباح.
محاكمة مبارك
* ما هو شعورك وأنت تشاهد محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك؟!
** هذا يوم تاريخي حقيقي.. يوجه رسالة إلي المصريين إلي الداخل والخارج أنه لا أحد فوق القانون في مصر بعد ثورة 25 يناير.. الكل يحاسب وعلينا أن نسير في العمل لصالح هذا البلد.. إرادة الشعب هي التي وضعت الرئيس السابق حسني مبارك في القفص وليست أي قوة أخري.. الرسالة الأخري تؤكد للعالم الخارجي الذي يدعي أنه لا توجد ديمقراطية في الدول العربية بأنه ها هو يشاهد أكبر دليل علي الديمقراطية واستقلال القضاء وشفافية المحاكمة.
* "المساء الأسبوعية": البعض يطالب بأن يكون رئيس الجمهورية القادم شاباً وأصغر سناً ما رأي سيادتكم في هذه القضية؟!
** أنا أؤمن بقاعدتين.. الأولي أن لكل قاعدة استثناء والثانية أن هناك فروقاً فردية بين الأفراد.. وبالنسبة لموضوع السن فلهم الحق الكامل في رأيهم أن يتولي الشباب المهمة ونحن دولة ديمقراطية وقد يكون لآخرين رأي آخر فيمن يتولي أن يكون ذا خبرة لأن الدولة التي تتكون من جديد تحتاج إلي صاحب خبرة ملم بمشاكلها وبعد أن تكون للدولة مؤسسات مستقرة يمكن أن يأتي شاب للرئاسة مثلما الحال في أمريكا وبريطانيا وغيرها.
المؤسسة العسكرية
* في نظرك ما هو دور المؤسسة العسكرية في ما بعد النظام الحالي وبعد انتخاب رئيس جديد للبلاد؟
** أنا أعتقد أن القوات المسلحة مكانها الطبيعي مثل أي دولة دورها حماية الوطن من الأخطار الخارجية.. وقادة القوات المسلحة يعلمون السياسة ولا يعملون بها.. لا تنسوا أن الشعب قام بثورته رغم وجود جميع أجهزة الدولة.. أعتقد أن الشعب المصري كان أحكم الحكماء علي مر التاريخ كله وفي ثوراته كان للقوات المسلحة دور ولكن يبقي الأمر في النهاية أن دور القوات المسلحة حماية مصر من الأخطار الخارجية.. وأنا كان لي رأي يطالب بالتعامل بعد أحداث ثورة 25 يناير بالطريقة التي تعاملت بها ثورة يوليو عندما قالت للأحزاب طهروا أنفسكم فلم يتطهروا فقامت الثورة بحل جميع الأحزاب ووضع بعض القادة والعناصر تحت الإقامة الجبرية حتي لا تحدث مشاكل في بداية الثورة وهذا ما كان يجب أن يحدث بعد ثورة 25 يناير مباشرة.
الدستور أم الانتخابات
* هل أنت من أنصار الدستور أولاً أم الانتخابات البرلمانية أولاً؟ وما رأيك في مخاوف البعض من وصول الإخوان المسلمين للسلطة؟!
** قناعتي الشخصية أنه عندما تقوم ثورة فإنها تبدأ بدستور أولاً أو إعلان دستور مؤقت لحين عمل دستور جديد لذا أنا كنت من أنصار الدستور أولاً لكن ولأننا ننادي بالديمقراطية وأن 17 مليوناً قالوا من خلال الاستفتاء نعم للتعديلات الدستورية والانتخابات البرلمانية فعلينا الالتزام بذلك.. علينا الالتزام بما قاله هذا الشعب لا يجب علينا إطلاقاً أن نقلل من قيمة هذا الشعب.. الثورة التي قام بها الشباب يجب أن نفتخر بها.. الشعب أثبت أن عنده وعي وهو الحاكم الفعلي لهذه الدولة.
أما بالنسبة للإخوان المسلمين فقد أنشاؤا حزباً وكذلك السلفيون وغيرهم وكل البرامج الموجودة في هذه الأحزاب تسير في اتجاه واحد ماعدا "النور" الذي يمثل السلفيون وميدان التحرير كشف الجميع ولن تكون هناك أغلبية للإخوان أو للسلفيين في البرلمان القادم إذا نزل الجميع لصناديق الانتخاب وأنا طلبت تأجيل الانتخابات لفترة حتي تعطي فرص للأحزاب الجديدة والشباب والمواطنين للمشاركة.
أخطاء الثورة
* في نظركم ما هي أخطا الثورة؟
** لا توجد ثورة بدون أخطاء.. أخطاء الثورة تتمثل في عامل السرعة لأن هناك مطالب لا يمكن تحقيقها في يوم وليلة مثلاً نريد من قطاع السياحة أن يساهم فوراً في جلب أموال لتحسين الاقتصاد وهذا لا يمكن تحقيقه حالاً الاستعجال في كل شيء خطأ والأمر الثاني أنه حدث استقطاب للبعض.
* ما هو برنامجك للرئاسة؟
** التعليم والحرية والعدالة الاجتماعية الشاملة والديمقراطية والنهضة الاقتصادية الشاملة إلي جانب دور مصر الريادي في الروائد الثلاث. هذه هي المحاور التي لا يختلف عليها أحد ولكن يبقي الأمر الأهم أن يقتنع المرشح للرئاسة بأن الشعب المصري شعب ممتاز لو استلهمت همه يمكن أن يفعل كل شيء.. مصر كلها خير أرضها خير.. سيناء خير.. الصحراء الغربية خير.. نهر النيل.. البحر الأحمر.. البحر المتوسط.. الهواء والشمس والطاقة المتجددة.
كل قصتك أنك في حاجة إلي فن الإدارة لكل هذه الأشياء.. وعلي سبيل المثال هل الدولة التي تجاورنا بها بترول وثروات مثل ما عندنا؟.. عليك أن تنظر لميزانية الصحة عندنا والتي لا تزيد علي 14 ملياراً هذا العام وعندهم والتي تصل إلي أضعاف هذا الرقم هذا يدل علي فن إدارة الدولة أنا وضعت أفكاراً معينة وطريقة لتحقيقها.
الدولة يجب أن تتدخل لحل مشكلة البطالة وتوفير فرص العمل مع تشجيع القطاع الخاص علي الإنتاج وإقامة المشروعات والقضاء علي الاحتكار لوسائل الإنتاج في الحديد والأسمنت والأسمدة وغيرها.. لن أوافق علي الاحتكار وسنأخذ من الإنفاق العام لإنشاء مصانع ودعم التعليم والصحة وتوفير فرص العمل وتقرير إعانة بطالة فالهند التي يزيد عدد سكانها عنا أضعافاً تقرر إعانة بطالة 100 يوم للجالس في منزله كذلك القروض الضخمة التي كنا نعطيها لبعض الأفراد ولا يستحقونها علينا أن نعيد تخصيصها لإقامة مشروعات صغيرة بفوائد قليلة وعلينا تدبير موارد كثيرة للقضاء علي البطالة وهناك مصادر لذلك فهناك أماكن دولية تعطي إعانة بطالة بفائدة 1.5%.
المشروع القومي
.. المشروع القومي الذي سأعطي له أولوية واتبناها هو الاستثمار في التعليم والصحة وسأضع أساس مشروع تجني مصر ثماره عام 2032 بعد 20 سنة وهذا في عمر الدول ليس كبيراً فكرتي تقوم علي أن الطفل الذي سيولد اعتباراً من عام 2012 ستتولاه الدولة ستقوم وزارة الصحة بمتابعته منذ لحظة ولادته وفي نفس الوقت تتولي وزارة التعليم رعايته وضمان التحاقه بالتعليم الإلزامي وعلي نفس النهج تتدخل وزارات الشئون الاجتماعية والشباب والثقافة وغيرها حتي نحصل في النهاية علي جيل سليم صحياً ذي تعليم راق وعال ومثقف وواع سياسياً ودينياً وبالتالي يصبح لدينا 20 مليون شاب يدفعون مصر للأمام.. ولا يقول لي أحد أن هذا وقت طويل.. فنحن استغرقنا سنوات في بناء السد العالي حتي وفر لنا الكهرباء والمياه.. وهذا المشروع القومي سيفيد البلاد في المستقبل.
المستشارون
النقطة الأخري التي أنوي التعرض لها هي الاستغناء عن كل المستشارين غير الفاعلين وهذا سيوفر مليارات الجنيهات ندبر بها الحد الأدني للأجور.. هذه هي الملامح الرئيسية لبرنامجي.
المرشحون
* ما رأيك في المرشحين المطروحين حالياً علي الساحة وما هو المطلوب من المواطنين؟!
** كل من أقدم علي الترشيح خطوة تحسب له والمواطن هو الفيصل وبالنسبة لي فأنا أخوض هذه الانتخابات متوكلاً علي الله ولست مرشحاً عن حزب معين أنا مواطن مصري يدخل في تجربة خاصة من يريد انتخابي شاكراً له ومن لا يريد لا يريد.. وأنا أتمني من الجميع النزول والمشاركة أولاً لانتخاب برلمان جديد فدولة بدون برلمان لا شيء وثانياً اختيار الأشخاص المقتنعين بهذا البلد وشعبه ويريدون أن نتقدم به للأمام.
اللامركزية
* هل سيادتكم مع المركزية أو اللامركزية؟
** أنا ضد المركزية.. أنا أريد تخطيطاً مركزياً للدولة ينبع من أسفل لأعلي ثم نترك لكل محافظ حيزاً من الميزانية.. هو أدري بمشاكله مع محاسبة الجميع علي النتائج.. لقد قلت وأقول ان رئيس الجمهورية يجب أن يكون خادماً للشعب المصري لا تقولوا له شكراً لأنه لا شكر علي واجب لا أحد يمن علي مصر لا رئيس ولا غير رئيس هو موظف إذا أجاد وعمل عملاً فارقاً في هذه الحالة نقول له شكراً أما إذا أدي عمله فلا شكر علي واجب وإذا أخطأ يجب أن يحاسب.
السياسة الخارجية
* ما هي المحاور التي ستعتمد عليها في سياستك الخارجية؟!
** تستعيد مصر مكانتها اللائقة كدولة رائدة في الدائرة العربية والدائرة الأفريقية والدائرة الإسلامية والدولية بمنطق لا نتعالي علي أحد ولا نقبل أن يتعالي أحد علينا وهذا نابع من عزة المواطن المصري وكرامته.
النيل
* ومشكلة النيل ودول المنبع؟!
** يجب حلها بالحوار والمصالح فمثلاً يمكن توفير احتياجاتنا من اللحوم الأثيوبية التي تباع بسعر رخيص بدلاً من تلك المستوردة من البرازيل وأمريكا اللاتينية وبسعر أغلي.
المعونة الأمريكية
* ما رأيك في المعونات القادمة من الخارج وبالتحديد الولايات المتحدة وهل تؤثر علي صانع القرار؟
** ما كانت تحققه المعونات من 20 عاماً لا تحققه الآن بمعني أنها كان يمكن في الماضي شراء 10 طائرات بقيمتها أما اليوم فلا نشتري طائرة واحدة كمسئول أستطيع أن أقول انها لا تؤثر علاوة علي أن أمريكا دولة لها مصالح وإذا كان البعض ينظر للمساعدات المالية التي قدمتها لنا خلال الفترة الماضية علي أنها ضخمة جداً فعلينا أن ننظر في المقابل ماذا استفادت أمريكا طوال 30 عاماً في رأيي استفادتها لا تقدر بثمن.
كامب ديفيد
* ما هو موقفك من اتفاقية كامب ديفيد؟
** لا توجد اتفاقية اسمها كامب ديفيد هناك اتفاقيتان الأولي إطار السلام الشامل في الشرق الأوسط الموقعة في 17 سبتمبر 1978 بكامب ديفيد والثانية اتفاقية السلام المصري الإسرائيلي وعلينا القراءة الجيدة للاتفاقيات لكي نعرف ما لنا وما علينا وكيفية إعادة ترتيب الأوضاع وتحقيق شروط أفضل وهناك نقاط كثيرة تحتاج إلي إعادة نظر مثل الترتيبات الأمنية والغاز والبترول.
ملفات
* بجانب ذلك إذا توليت مسئولية مصر فبأي الملفات ستبدأ؟
** ممر التنمية والتعمير للدكتور فاروق الباز سوف أحضر د.الباز والمعارضين ولن نقوم حتي نصل إلي حل نهائي للمشروع.. وكذلك المشروع النووي ثم تعمير سيناء.
البلطجة
* ما رأيك في ظاهرة البلطجة؟
** عيب أن يوجد عندنا ظاهرة بهذا الاسم يجب القضاء عليها فوراً وفي خلال أيام قليلة وأنا أتعجب كيف لا يستطيع الأمن مواجهة تلك الظاهرة بكل حزم يجب أن تكون هناك شبكة متكاملة للشرطة الأمن المركزي مهمته تأمين الطرق الصحراوية بالكامل دوريات الشرطة تجوب الشوارع ويتوفر لها الدعم اللازم.. لابد من السيطرة علي الموقف.
حكومة شرف
* ما تقييمك لحكومة شرف؟
** كان يجب علي الحكومة والمسئولين عن إدارة البلاد التخديم علي الحكومة القادمة المنتخبة واتخاذ القرارات السريعة لتصويب الأخطاء وكذلك رعاية أسر الشهداء والمصابين.. وننتظر خطوات عملية علي الأرض.
اقرأ المزيد...

الفريق مجدى حتاتة رئيس أركان حرب القوات المسلحة: الثورة لم تُسقط النظام بعد.. من حق الناس أن تتظاهر وأن يبقوا فى الميدان ونحن مهمتنا الحفاظ على الثورة

الفريق مجدى حتاتة رئيس أركان حرب القوات المسلحة: الثورة لم تُسقط النظام بعد.. من حق الناس أن تتظاهر وأن يبقوا فى الميدان 
الوسط :
هو عقلية عسكرية فذة.. بطل من أبطال مصر..شغل منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة برتبة الفريق .. قليل الكلام.. ولا يحب الظهور.. لم يجر طيلة حياته حواراً سياسياً حتى بعد أن خرج من الخدمة..
الرجل قارب السبعين من عمره.. له آراء حاسمة كطبيعته العسكرية ورؤيته فيما يحدث حالياً كانت قاطعة.

الحوار مع الفريق أركان حرب مجدى حتاتة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة الأسبق، له مذاق خاص، خاصة تأكيده على أنه مواطن مدنى.

له تحفظ على الإعلام والسياسيين، وموقفه واضح من التعديلات الدستورية، وعشقه للقوات المسلحة يظهر من طريقة رده على الأسئلة.. وإلى الحوار:

■ ما رأيكم فيما هو حادث حالياً؟
- ما يحدث على الأرض حالياً أعتبره ثورة حقيقية.. هناك من أطلق عليها أسماء أخرى مثل مظاهرة وانتفاضة وثورة، وهناك من الناس من يرون هذه الكلمة بعيدة عن تفكيرهم وغير مقتنعين بأنها ثورة، وأعتبر ما حدث من وجهة نظرى الشخصية مثل حرب ٧٣.

■ كيف؟
- فى حرب ١٩٧٣ كنت موجوداً فى وحدة أو كتيبة، وكنا موجودين على القناة وذهبنا نرى المعابر «اللى هنعدى منها» من خلال مجموعات الاستطلاع ووقتها كنت قادماً من القاهرة.. ووجدت «اليهود» على الضفة الأخرى ونحن رأيناهم ينظرون إلينا بالنظارات المكبرة.. وتم بعد ذلك اقتحام قناة السويس.. فى هذه اللحظة اقتحمنا فيها القناة وليس عبور القناة.. لأن العبور كلمة غير دقيقة والاسم الدقيق هو اقتحام قناة السويس فهى كلمة عسكرية وإطلاق كلمة «العبور» عليها كلام غير سليم، لأن العبور يتم والشاطئ الآخر لا يوجد عليه أحد وإنما الاقتحام هو أن الشاطئ الآخر عليه قوات ووقتها قلت كلمة وكانت الحرب بدأت وهى «رأوا ولم يعوا».

فى ٢٥ يناير أيضاً سمعوا ورأوا ولم يعوا، ومثلما الحرب نجحت، نجحت أيضاً ثورة ٢٥ يناير.. سمعوا أن هناك مظاهرات ستحدث وقرأوا على الفيس بوك ومع ذلك لم يعوا.

■ رغم أنهم اعترفوا بأن لديهم تحذيرات فى هذا الشأن.

- نعم.. وأكرر ما قلت إنهم سمعوا ورأوا ولم يعوا. وهذه الثورة أحيى الشباب الذين قاموا بها.. هؤلاء الشباب منذ قيام الثورة وأنا أتابعهم على الفضائيات وسمعت كل الناس.. وأنت تعلم أن السياسيين أقصى ما يفعلونه هو الوقوف على سلالم نقابتى الصحفيين والمحامين والتظاهر، وأحسن شخص فعل شيئاً فى هذا الاتجاه هو جورج إسحق الذى أحترمه لأنه قام بتحريك بعض الناس فى بعض الشوارع.

أما هؤلاء الشباب المستنيرون فهؤلاء حركوا أنفسهم لأنهم قاموا بتجميع أنفسهم أولاً ثم قاموا بالتأثير فى باقى طبقات الشعب وحركوا الكتلة الصامتة فى الشعب المصرى وانتشروا فى باقى المحافظات بعد ذلك، وهؤلاء أشبههم بقالب الـ«تى.إن. تى»، حيث يوجد به فى المنتصف جزء اسمه «بادى» و«البادى» به مفجر.. والمفجر له موجة انفجارية كبيرة وهكذا من خلال الموجات الانفجارية يتم تفجير القالب.

هؤلاء الشباب كانوا مفجراً لهذه الثورة وبدأوا بـ١٠٠ ألف ثم ٢٠٠ ألف ثم نصف مليون ثم مليون ثم انتشرت الثورة فى المحافظات ونجحت، لأن الشعب فى هذا التوقيت كان جاهزاً لهذا.. وهذه ثورة بكل المقاييس وتحدث عنها أوباما ورئيس الوزراء الإنجليزى كاميرون الذى ذهب إلى ميدان التحرير.. ذلك الميدان «اللى بنشيل الناس منه دلوقتى».

■ إذن أنت ضد إخلاء ميدان التحرير؟

- نعم فمن حق الناس أن تتظاهر وأن يبقوا فى الميدان ونحن مهمتنا الحفاظ عليهم.

■ ولكن المظاهرات تحولت إلى مطالب ومظاهرات فئوية تعطل عجلة العمل وتؤثر فى الاقتصاد؟

- المظاهرات الفئوية هى الآثار الجانبية لأى ثورة، وهناك من يغذيها، إضافة إلى وجود جزء من الشعب المصرى يمكن أن ينقاد، وتوجد منه فئات جاهزة لذلك.

■ لماذا هناك فئات سهلة الانقياد؟

- الشعب المصرى شعب جميل وقوى، ولكن يمكن التأثير على بعض فئات منه.

■ هل تعتقد أن هناك من وراء ذلك؟

- نعم، هناك أصابع تعمل خلف ذلك، ولكن العيب يقع على المسؤولين فى تلك القطاعات الفئوية الذين لم يستطيعوا احتواء تلك المظاهرات.

■ هل تعتقد أن ٦ شهور تكفى لانتقال السلطة من الجانب العسكرى إلى الجانب المدنى.

- لا.. لا.. ولكن هناك نقطة مهمة، وهى أن الثورة حققت أشياء مهمة جداً.

■ ما أهم الأشياء التى حققتها الثورة من وجهة نظرك؟

- أهمها إظهار ترابط الشعب المصرى كله واقتناعه بأنه كان فى فترة مُضاراً، وثانيها أنها تسير فى طريق إسقاط النظام، ووجهة نظرى أنه لم يتم إسقاط النظام بعد.

■ كيف لم يتم إسقاط النظام بعد من وجهة نظرك؟

- نعم.. الرئيس السابق رحل.. ولكن هناك «جسماً» لهذا النظام بقى ٣٠ عاماً.

■ ولكن هناك من يرى أن إسقاط النظام هو إسقاط لمؤسسات الدولة؟

- هذا مفهوم خاطئ، لأن إسقاط الدولة مثلاً يحدث فى حالة ألا يكون هناك جيش، فالجيش هو من مقومات الدولة أو أن يكون الشعب بلا قيمة، ولكن النظام هو بعض المؤسسات التى تحكم الدولة وعلى سبيل المثال «الحزب الوطنى».. فما الفائدة من بقائه حتى الآن؟! وأود أن أفهم: الحزب الوطنى فى مصر له ٣٠ سنة.. ماذا يفعل؟! ليس ضرورياً أن أصادر الرأى الآخر، ولكن من الممكن أن أتركه ولكن أعيد ممتلكاته للدولة بقرار.. ويجب أن يصدر فوراً ولا يتأخر. وكما يقولون عنا فى الجيش إن قرار «نص نص» فى توقيت مناسب أفضل من قرار جيد فى توقيت غير مناسب، لأن القرارات تفقد قيمتها.

■ ما رأيك فيما سمعته من رئيس الوزراء الدكتور عصام شرف بحديثه عن الثورة المضادة؟

- سمعت الدكتور شرف وأود أن أقول نحن نعطى ما يحدث قيمة كبيرة إذا أطلقنا عليه كلمة «ثورة مضادة».■ إذن ماذا يمكن أن نطلق عليه؟

ـ هو تحالف لأعداء هذه الثورة وكلمة ثورة مضادة كلمة كبيرة تجاه ما يحدث، وبالتالى يجب أن يكون هناك تقدير موقف وتحديد من هم أعداء الثورة.

■ من وجهة نظرك ما أهم قرار يجب اتخاذه للقضاء على تحالف أعداء الثورة؟

ـ هناك رؤوس موجودة ضد الثورة.. من الممكن تحديد إقامتها بكرامة واحترام لأنه قد يكون هناك أناس مظلومون والغرض من تحديد إقامتهم أنهم لا يتصرفون بحرية.

■ هل لنا أن نذكر أسماء؟

ـ الأسماء معروفة للجميع ويجب اتخاذ بعض الإجراءات الاحترازية ضدهم مع الأخذ فى الاعتبار احترامهم واحترام كرامتهم حتى لا يحدث ما حدث فى سابق الزمان ونضع فى السجون.

■ هل أنت مع ظهور أحزاب جديدة على الساحة السياسية؟

ـ نعم.. وأنا أسألك ماذا فعلت الأحزاب الأخرى.. وماذا كان دورها، فشباب ثورة ٢٥ يناير فعلوا ما لم يستطع أحد فعله.

■ إذن أنت ضد إجراء انتخابات برلمانية فى الوقت الحالى؟

ـ نحن الآن نبنى دولة.. ولا نعرف كيفية الإمساك بالفرصة.. وأود أن أسألك سؤالاً: كيف نمت الدول الغربية بالكامل؟ لأنها قامت ببناء نفسها بشكل جيد.. فلديها برلمانات محترمة تستطيع المحاسبة بشكل جيد.. ولديها رؤساء يعرفون جيداً أنهم سيحاسبون الظروف ونظام الدولة نفسه يجعل الناس تنتج.. وهنا لا توجد المقومات الأساسية، فالإنسان المصرى عندما يعيش فى الخارج ينتج أفضل.. لماذا؟ لا تقل لى بسبب المال.. ولكن بسبب «السيستم».. ويجب أن نعلم أن مصر بلد قوى ورائع وإذا عدنا بالسنوات ٢٠٠ عام وعلى مر التاريخ، انظر عندما كانت مصر لديها القناطر الخيرية وخزان أسوان والمنشآت التى كانت موجودة.. وانظر إلى الدول الأخرى فى أفريقيا وآسيا ماذا كان شكلها؟

مصر لديها مقومات كبيرة لو أديرت إدارة سليمة عن طريق مجلس شعب يتابع قرارات ويحاسب ويشرع قوانين لمحاسبة المخطئين ويتابع تنفيذها وهذا عمله.

■ على ذكر التشريعات البرلمانية هناك من وافق على إجراء الانتخابات البرلمانية أولاً وهناك من رفض وكل له مبرراته.. الرافضون يرون أن الانتخابات إذا جرت حالياً ستأتى بأعضاء الحزب الوطنى والإخوان وهو ما ينتج عنه برلمان مثل البرلمانات السابقة ـ ما رأيك؟

ـ أنا مع بناء الدولة أولاً فى فترة زمنية من ستة إلى ٩ شهور ثم أجرى انتخابات برلمانية ثم الرئاسية.■ كيف يكون بناء الدولة الذى تحدثت عنه؟

ـ يكون فى حرية إطلاق الأحزاب وتسليم مقار الحزب الوطنى وإطلاق حرية الصحافة بشكل كامل، ولكن أود أن أقول إن كل قاعدة لها شواذ ولدينا جزءان سبب الخلل الذى حدث فى مصر.

■ ما هما؟
ـ السياسيون والإعلاميون.. فالسياسيون لا يفهمون فى السياسة والإعلاميون لديهم جزء جميل ولكنهم يدخلون فى روع الجماهير ما يريدون أن يدخلوه، وهما الجهتان المؤثرتان فى الحياة السياسية.

■ ولكن ليس كل السياسيين والإعلاميين؟

ـ قلت إن كل قاعدة لها شواذ.. هل رأيت السياسيين فعلوا شيئاً.. هذا البلد إذا تم وضع أسس مضبوطة له سيكون بلداً ممتازاً.وأطالب الإعلاميين بالتركيز على نقطة مهمة وهى أن رقم واحد فى كل مؤسسات الدولة يجب أن يعلم أنه موظف لدى الشعب المصرى له حقوقه واحترامه وهيبته، ولكن فى الوقت نفسه عليه واجبات إما أن ينجح فيها ونقول له شكراً ولا نؤلهه ونفرعنه أو يتقاعس فنقول له «اترك» وإما أن يخطئ متعمداً فيحاسب وإذا أخطأ بشكل غير متعمد فيحاسب أيضاً على قدر الخطأ.. وإذا لم يحدث ذلك مفيش فايدة.

ورقم واحد لا أقصد بحديثى هذا رئيس الجمهورية فقط ولكن رقم واحد فى كل المؤسسات، ويجب أن نركز على تعميم هذا النوع من الثقافة التى تكملها كلمة «التغيير».

■ التغيير بمعنى؟

ـ إن القوانين التى سنضعها يعرف الشخص من خلالها أنه سيتغير وأنه لا استثناءات.

■ ما الوسيلة؟

ـ القوانين، ولذلك أقول يجب بناء الدولة أولاً فى هذا الوقت والتغيير تصاحبه كلمة أخرى عاصرتها وهى «البديل» فنجد من يسأل عندما نطلب التغيير «ما هو البديل؟».. هذا البلد به بديل واثنان وثلاثة وعشرة، لابد أن تكون تلك العناصر الثلاثة فى ثقافتنا فى الفترة المقبلة ونركز عليها.

■ على ذكر التأليه والفرعنة.. هناك من هم ضد التعديلات الدستورية التى جرت لأن صلاحيات رئيس الجمهورية لاتزال كما هى لأنها تصنع من الرئيس المقبل إلهاً وليس موظفاً كما تفضلت وذكرت؟

ـ التعديلات الدستورية ـ بينى وبينك ـ من الذى أصدرها؟!

■ عفواً ليس بينى وبينك ولكنها للنشر؟

ـ الذى أصدرها الرئيس مبارك وقال المادتين ٧٦، ٧٧، وما يتعلق بهما ومشينا على هذا الأساس.

هناك نقطة مهمة يجب أن نذكرها وهى أن أى مظاهرة سواء كانت فئوية أو اقتصادية أو اجتماعية تهدف إلى إصلاح ما.. والإصلاح يكون من داخل النظام والانتفاضة أيضاً تكون بهدف وقد تنتشر فى المحافظات للمطالبة بشىء ما مثل انتفاضة ١٧، ١٨ يناير وهى أقوى من المظاهرة وكانت تطلب الخبز والتعديلات أما الثورة فتعنى إسقاط النظام.

■ أعود للتعديلات.. ما رأيكم؟

ـ عندما قامت الثورة كان يجب أن يتم إعلان دستور مؤقت أو وضع دستور جديد للبلاد.

■ إذن أنت مع وضع دستور جديد للبلاد؟

ـ نعم ولا أريد ترقيعاً للدستور والقوات المسلحة تبقى ٦ أشهر أو تسعة أشهر أو حتى عام.. وما وجه العجلة و«القوات المسلحة مش تعبانة من حاجة» وقادرة على أن تبقى، ويجب إعطاء الفرصة لرئيس الوزراء الجديد الدكتور عصام شرف.

■ ماذا عن الدكتور عصام شرف؟

ـ يجب أن أقول كلمة حق عن هذا الرجل الذى لم أكن أعرفه من قبل وهو كان وزيراً وأنا كنت رئيساً للهيئة العربية للتصنيع وأذكر مشكلة ما حدث بين الهيئة وقطاع معين فى وزارة النقل وقت أن كان وزيراً للنقل، وفوجئت بهذا الرجل يطلب مقابلتى وجاء وجلس معى وجاء بالمسؤول الذى يوجد الخلاف بيننا وبينه واستمع إلى وجهة نظرى التى نفذها عن اقتناع، وبعد ذلك خرج هو من الوزارة وخرجت أنا من الهيئة ولكن هذه القصة تعطيك انطباعاً بأن هذا الرجل لا «يمثل».. والأغرب من ذلك بعد خروجنا كان يسبقنى دائماً فى المناسبات للسؤال عنى، ومن وجهة نظرى يجب على المصريين أن يدعوا له بالتوفيق فى هذه المهمة الصعبة.

■ ماذا كنت تتمنى أن يفعله؟

ـ أن يأتى بشاب من هؤلاء الشباب ويعينه وزيراً لأن ما هى الفرصة لتكوين كوادر.. الفرصة متاحة الآن لكى يأتى وزير واثنان وثلاثة من الشباب.. لأن هذا الجيل هو «اللى هيمسك البلد» إذا لم يدخل فى هذا الوقت.. فمتى سيدخل؟!.. هذه المرحلة هى مرحلة التكوين، خاصة أنهم شباب واع وما كان يقال عنهم كلام خاطئ.. ولابد أن نحتضن هؤلاء الشباب الذين خططوا لتلك العملية العقلية.. لأن ما قاموا به - يقصد الثورة - هو عملية تخطيطية غير عادية. والحقيقة أننى فرح بذلك لأنه من الآن لا وصاية على الشعب المصرى، فلا يستطيع أحد أن يقول إننى عجوز ولدىّ حنكة وخبرة لأن هؤلاء الشباب يجب أن يقودوا من الآن.
■ ما المطلوب من حكومة الدكتور شرف؟

- أن يسارع باتخاذ الإجراءات الاحترازية بالتعاون مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وهذه أهم نقطة.

■ أود أن أعود إلى نقطة الانتخابات البرلمانية.. فى حالة الموافقة على التعديلات بالاستفتاء عليها، هل توافق على إجرائها أولاً؟

- يجب أن يتم وضع ورقة إلى جانب كلمة «موافق» على التعديلات أو «غير موافق»، فإذا تم التصويت بغير موافق يكون فى هذه الورقة الجانبية.. ما اقتراحاتك؟ وليس معنى أن أقول «لا» أننا نعود إلى الدستور «المرقع» أو يكون فى هذه الورقة: هل نضع دستوراً مؤقتاً أم دستوراً دائماً؟

■ هل تفضل إجراء الانتخابات البرلمانية بالرقم القومى حسبما قرروا.. وهل ذلك سيمنع التزوير.. وهل لدينا من البنية الأساسية الإلكترونية ما يمنع ذلك؟

- نحن نبنى الآن دولة.. فلماذا العجلة؟! لابد أن تكون هناك الضمانات الكافية وبعد ذلك نجرى الانتخابات.. لماذا نحن متعجلون؟!

■ ما رأيك فى التعديلات؟

- ما فهمته أن لجنة التعديلات كانت ستجلس مع «الناس» لكى تتناقش معهم ولا أفهم كيف مرت المادة ١٩٠ على البشرى.. والمادة ١٩٠ تقول: «تنتهى مدة رئيس الجمهورية الحالى بانقضاء ٦ سنوات من تاريخ إعلان انتخابه رئيسا للجمهورية».. هذه المادة فضيحة

■ الدستور معطل كما نعلم وسيتم الاستفتاء على مواد به تم تعديلها.. فكيف نستفتى على تعديل مواد فى دستور معطل إضافة إلى أن المادة ١٥٠ تنص على أن «رئيس الجمهورية هو القائد الأعلى للقوات المسلحة وهو الذى يعلن الحرب بعد موافقة مجلس الشعب».. ما رأيكم؟

- من قال إن الرئيس يجب أن يكون عسكرياً حتى يكون قائداً أعلى للقوات المسلحة؟ لا يوجد أحد قال مثل هذا الكلام.. أليس أوباما هو القائد الأعلى للقوات المسلحة الأمريكية وكذلك نيكولا ساركوزى فى فرنسا، أما لماذا هو القائد الأعلى للقوات المسلحة؟ لأنه الذى يملك قرار الحرب، والحرب تبدأ عندما يأتى ويقول نحن نريد أن نحارب فيذهب إلى القوات المسلحة.. فيقولون له نحن يمكننا الحرب حتى المنطقة الفلانية ويترك الحرب تدور كما هى ولا يتدخل.. والتدخل يكون عندما يفشل العسكريون.

■ إذن المادة ١٥٠ ليست عائقاً أمام التحول الديمقراطى؟

- نعم.. وما أفهمه أن رئيس أى جمهورية هو القائد الأعلى للقوات المسلحة.

■ كيف ترى جماعة الإخوان المسلمين حالياً؟

- لابد أن نعترف بأن جماعة الإخوان المسلمين قائمة وموجودة ومنظمة وستظل موجودة.

■ هل أنت مع تكوينهم حزباً سياسياً؟

- حزب سياسى نعم، ولكل الناس الحق فى ذلك.. ولكن حزب دينى لا.

■ لماذا؟

- لأنك تعلم الموقف فى مصر.

■ لأننى أعلم الموقف فى مصر كما يعلمه القراء.. كيف ترى وضع الأقباط حالياً؟

- أود أن أقول للأقباط حالياً: مصر محتاجة لكم.. فقط، وأنا الآن أحدثك كرجل عسكرى.. فى حرب ٧٣ كنت فى إحدى الكتائب وحدث قصف جوى لها فظيع، وأُلقيت منشورات إسرائيلية علينا مكتوب فيها «الآن لا توجد لديكم مياه ولا طعام ولا ذخيرة.. وقم بتسليم هذا الصك لأول جندى إسرائيلى يقابلك ترجع إلى بلدك سالماً».. وفى هذا الوقت كنت موجوداً فى حفرة برميلية فخرج الصف والجنود مسرعين نحوها وأمسكوا بهذه المنشورات التى أُلقيت من الطائرات وتبعثرت يميناً ويساراً، وكان هناك مهندس ملازم أول احتياط خرج من الحفرة البرميلية والطيران يقصفنا وقرأ المنشور وقال جملاً معنوية غير عادية.. وهتف فى الجنود بصوت جهورى: «إحنا معندناش ميه فيرد الصف والجنود.. لأ.. إحنا معندناش أكل.. لأ.. فوجدت الموقف تغير تماماً.. هذا الضابط اسمه ممدوح وهو مسيحى.. ومثلما احتجنا لهذا الضابط وإحنا ماعملناش حاجة، فمصر تحتاج الآن إلى المسيحيين وبشدة، وأقول هذا الكلام ليس نفاقاً، وأود أن أذكر وأنا رئيس أركان حرب القوات المسلحة كان رئيس أركان القوات الجوية اللواء نبيل عزت وهو مسيحى وكان معه كل أسرار القوات الجوية، وما يقال الآن لا أريد أن أسمعه، إذن كل شىء قابل للحل فى مرحلة بناء الدولة حالياً؟.

■ كيف ترى المادة الثانية من الدستور؟

- لا أرى سبباً حول الضجة المثارة عليها حالياً.. وهى لا تضر أحداً.. فهل المسيحيون متضررون منها؟

■ إذن لماذا الضجة التى أثيرت حولها؟

- هناك أعداء الثورة.

■ ما رأيك فيما حدث بالنسبة لمقار جهاز أمن الدولة؟

- كان يجب منذ أن تم رفع اللافتات فى ميدان التحرير بحل جهاز أمن الدولة أن يتخذ إجراء.

■ ما الإجراء؟

- أن يتم حل الجهاز لأنه منذ تم رفع اللافتات التى تطالب بذلك لم تتم الاستجابة لأن الناس مش واخدين بالهم إن دى ثورة.

■ تقصد بالناس المسؤولين؟

- أياً من يكونوا، كان لابد أن يتم على الأقل أن يخرج الوزير أو رئيس الوزراء ليقول إن هذا الجهاز يُحل خلال شهر أو اتنين - وهذا يدخل تحت بند التواصل مع الشعب، أو ستكون مهمته الرئيسية كذا وكذا وسيتم سحب اختصاصاته من المحافظات والجوامع.. إلخ وأن تقتصر مهمته الأساسية على مكافحة التجسس داخل مصر.

■ ما رأيك فى قانون الطوارئ الذى لم يتم إلغاؤه حتى الآن؟

- نحن محكومون حتى الآن بقانون الطوارئ، والسؤال هنا: هل قانون الإرهاب والطوارئ منع قيام الثورة؟!.. عندما تسمعهم يتحدثون عن قانون الإرهاب تجدهم يقولون سيكون لمكافحة الإرهاب والمخدرات.. هل دول العالم تحارب المخدرات بقانون طوارئ، وكان يجب عندما نلقى القبض على مواطن وفق قانون الطوارئ أن يتم إبلاغ أهله، وإذا لم يتم توجيه اتهام له يخلى سبيله وأن يتم تعويض هذا المواطن عن اعتقاله.

■ ماذا عن إضراب الشرطة؟

- إضراب الشرطة غير مفهوم، والسؤال هنا هو: هل الشرطة دمرت؟ الإجابة: بالقطع لا.. إذن ماذا حدث؟ سأعطى لك مثالاً، فى ٦٧ القوات المسلحة دُمرت والجيش عاد مشياً على الأقدام غرب القناة، ودافع وهو لا يملك شيئاً، و«مروحش بيته».. معركة رأس العش، دخلت فيها الدبابات الإسرائيلية على ٣٠ فرد صاعقة ولم يستطيعوا أخذها وكذلك ضرب إيلات وغيرهما.. فلماذا حدث ذلك؟ لأن هناك إرادة.. ضباط الشرطة أولادنا وإخوتنا وهؤلاء لا نستغنى عنهم، ولكن ماذا حدث من القيادات؟! لابد أن يتم إجراء تحقيق شامل فيما حدث.

■ كلمة أخيرة تود أن تقولها؟

- أود الحديث عن المشير طنطاوى الذى كان قائداً لى وعملنا سوياً وهو قائد عام وأنا رئيس للأركان.. ومنذ تولى الوزارة ولديه مبدأ كان دائماً يقوله وهو أن الشعب قدم للقوات المسلحة كل شىء ولذلك هو يرد للشعب الجميل فى صورة مستشفيات ومشاريع تنموية وغير ذلك، ولابد أن نعلم أن الشعب هو الذى صنع الجيش، والجيش أفراده من الشعب، والشعب من ضرائبه هو الذى صنع الجيش.. وعندما جاءت تلك اللحظة كان المشير فى صراع نفسى، كان عليه اتخاذ القرار السليم، وهو وقوف القوات المسلحة إلى جانب الشعب المصرى وهو القرار الذى اتخذه مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة، لأن مهمة القوات المسلحة هى حماية الدولة المصرية براً وبحراً وجواً، وداخلياً وخارجياً، وكما قال فى البيان الأول: سيحقق المطالب المشروعة لثورة ٢٥ يناير ونرجو أن تزداد السرعة.
اقرأ المزيد...

حتاتة: مظاهرات الجمعة "نوبة صحيان" تعبر عن ضيق وتذمر شعب مصر

الاهرام   هاني بدر الدين
صرح الفريق مجدى حتاتة، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، أن مظاهرات غدا الجمعة 8 يوليو هى تعبير صادق عما يجيش فى نفس غالبية الشعب المصرى من ضيق وتذمر مما وصل إليه الوضع الراهن من سكون وعدم اتخاذ الإجراءات الصحيحة لتلبية مطالب الثورة.
وأشار إلى أنه سبق وطالب فى منتصف مارس الماضي بعدم إخلاء ميدان التحرير قبل تحقيق كل المطالب التى نادت بها الثورة، ومن هذا المنطلق فهو يؤيد الآن عودة جموع الشعب للتظاهر يوم الجمعة 8 يوليو للتأكيد على مطالب الثورة الرئيسية؛ وعلى رأسها سرعة وشفافية محاكمة الفاسدين، وحصول أسر الشهداء وكذلك جميع مصابى الثورة على حقوقهم الكاملة من الدولة.
وقال حتاتة إنه كان قد طالب في شهر إبريل الماضي بإنشاء جهاز لرعاية أسر الشهداء ورعاية المصابين رعاية شاملة ومستديمة، معتبرا أن ذلك حق لهم لدى الدولة، وليس هبة أو منة منها، إلا أن قرار الدولة فى هذا الشأن قد تأخر كثيراً ولم يصدر إلا منذ عدة أيام وبعد تفاقم الأزمة.
وأضاف الفريق حتاتة قائلاً "الشعب المصرى مل الكلام المعسول، ومحاولات الالتفاف على الثورة، وافتقاد خريطة طريق واضحة تحدد بشكل عملى كيفية تفعيل مطالب الثورة التى هى فى نفس الوقت مطالب الشعب المصرى بأسره، ومظاهرات الغد هى "نوبة صحيان" مفادها أن ثورة يناير لم تخمد جزوتها، وأنها ماضية فى الطريق الذى اختارته منذ البداية لتحقيق مطالب طال انتظارها، وهي "عدالة ناجزة فى دولة يحكمها القانون، وأمل حقيقى فى حياة ديمقراطية ومعيشة أفضل، وهذا هو الحد الأدنى الذى يقبل به الشعب المصرى".
اقرأ المزيد...

حتاتة: أرفض دعوات وضع "مادة فوق دستورية" تجعل الجيش ضامنا لنظام الحكم

الفريق مجدى حتاتة رئيس أركان الجيش السابق والمرشح المحتمل لرئاسة الجمهوري
اليوم السابع : كتب على حسان
رفض الفريق مجدى حتاتة، رئيس أركان الجيش السابق، والمرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، المقترحات والوثائق المطروحة على الساحة من بعض الشخصيات والقوى السياسية، للمطالبة بوضع مواد فوق دستورية، تجعل الجيش ضامنا لنظام الحكم فى البلاد، كما ورد فى صورة مادة ضمن المواد فوق الدستورية المقترحة، مؤكداً أن الفقرة الواردة فى دستور 71 الملغى، والإعلان الدستورى الحالى، حددا بدقة مهام القوات المسلحة، ما لها وما عليها من حقوق وواجبات، واعتبرها كافية وواضحة ولا تحتاج أن ينقص منها أو يزاد عليها.

وأكد حتاتة، فى بيان له اليوم الثلاثاء، أن تلك الاقتراحات ستعطى للجيش امتيازات تجعل لها اليد العليا، كما تعطيه استقلالية كاملة عن الدولة بكامل مؤسساتها، مؤكدا أنه أمر غير معهود فى جميع دساتير مصر السابقة، أو دساتير العالم المتقدم التى يمكن الاستعانة بها فى وضع دستورنا الجديد.

وحذر حتاتة من أن تضمين هذه المادة من ضمن المواد فوق الدستورية المقترحة ليكون الجيش ضامن لنظام الحكم فى البلاد، سيحول مصر إلى ما يشابه تسلط العسكر فى النموذج التركي، والذى عاشت به تركيا منذ عهد أتاتورك، وعانت بسببه من عدم الاستقرار السياسى والاقتصادي، وتكرر الانقلابات والإعدامات، وعزل الوزارات وتغيير الأنظمة الحاكمة بالقوة، طالما لم تكن المؤسسة العسكرية راضية عنها، مضيفا، أن خطورة هذا النموذج دفعت النظام التركى الحالى لاتخاذ الخطوة تلو الأخرى، لتخليص دستوره من هذه المواد، وتقليص دور القوات المسلحة فى حكم البلاد.

وأشار حتاتة أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة، أنه كما أعلن أكثر من مرة، يسعى لإتمام الانتخابات البرلمانية وصياغة الدستور وإجراء الانتخابات الرئاسية فى المواعيد التى حددت مسبقا فى الفترة الانتقالية، ليسلم بعدها مقاليد الحكم فى البلاد لمؤسساتها المنتخبة ورئيس جمهوريتها، الذى سيختاره الشعب، ليعود هو إلى دوره الرئيسى والوحيد فى الدفاع عن سلامة وأمن الوطن من الأخطار الخارجية، وهو واجب عظيم ومقدس يجب ألا ينشغل عنه بأى دور آخر.

وأضاف حتاتة أن مصر قامت بثورة عظيمة ليحكم الشعب نفسه بنفسه، ولكى لا يكون لفرد أو حزب أو تيار أو قوى أخرى وصاية عليه، وأرجو أن لا نكون ملكيين أكثر من الملك، وأن يعطى الشعب هذه الفرصة، وهو، بإذن الله، قادر على تحمل هذه المسئولية واجتياز هذه التجربة الديمقراطية، وإن لم ينجح فسيصحح المسار مرة أخرى، حتى تستقيم الأمور بالإرادة السياسية القوية لهذا الشعب الأبى العظيم.
اقرأ المزيد...

حتاتة يعلن رفضه لدعوة ''الدستور أولا''

الفريق مجدى حتاته
موقع مصراوى
العاشر من رمضان - أ ش أ

أعلن الفريق مجدي حتاتة، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، رفضه الإلتفاف على إرادة الشعب الذي قال "نعم" في استفتاء مارس الماضي، مؤكدا ضرورة أن تكون الإنتخابات أولا طالما أن هذا هو رأي أغلبية الشعب .

واقترح حتاتة، خلال المؤتمر الجماهيري الذي عقده بمدينة العاشر من رمضان لإستعراض برنامجه الانتخابي، السبت، أن يتم إقرار الدستور الجديد أو أي تعديلات لاحقة علية في المستقبل من جانب مجلس الشعب بغالبية ثلثي الأعضاء، ثم يطرح في استفتاء عام، ويشترط ألا تقل نسبة المشاركة فيه عن 60% من الذين لهم حق التصويت، وكذلك ألا تقل نسبة الموافقة علية عن 70% من أصوات الناخبين .

وأكد على أن نسبتي المشاركة والموافقة المرتفعة تضمنان عدم سيطرة قوى بعينها على العملية السياسية وتوجيهها لخدمة مصالحها، كما أنه يمكن في حالة التوافق على وضع مواد فوق الدستورية أن يتضمن أحد هذه البنود أيضا شرط النسبة المرتفعة

ودعا حتاتة شباب الثورة وكافة جموع الشعب المصري إلى الانتهاء من حالة الجدل السياسي الدائر حاليا، والبدء فورا في العمل والنزول للشارع لتوعية الناس، لافتا إلى أن قضاء وشعب مصر هما المسئولان عن محاكمة الرئيس السابق مبارك أو العفو عنه، لأنه تسبب خلال فترة حكمه في تدني كل قطاعات الدولة .

وأشار إلى أن التعليم والصحة هما الاستثمار الأكبر وأساس تقدم البلاد، مؤكدا أنه فى حالة فوزه بالرئاسة، سيخضع طلاب التعليم لنظام طبي متكامل، ويقيم مجانية التعليم حتى المرحلة الثانوية و للمتفوقين حتى إتمام المرحلة الجامعية، مع رفع مستوى معيشة المعلم ماديا للقيام بواجبه، لأنه إذا لم يحصل المواطن المصرى على حقوقه فلا يمكن أن نطالبه بالالتزام بواجباته .

وأضاف أنه يجب أن نلتزم بالبنود الموقعة باتفاقية كامب ديفيد مع إسرائيل، مع اختلاف الترتيبات الأمنية ، نظرا لأنها وضعت منذ أكثر من30 عاما، مشيرا إلى أن مصر عندما تكون دولة قوية اقتصاديا وعسكريا واجتماعيا ستفعل ماتريد وفى أى وقت تشاء .
اقرأ المزيد...

حتاتة: "التعليم والصحة هما الاستثمار الأكبر وأساس تقدم البلاد

الفريق مجدى حتاته
جريدة الاسبوع :
اعلن الفريق مجدي حتاتة المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية, رفضه الإلتفاف علي إرادة الشعب الذي قال " نعم " في استفتاء مارس الماضي، مؤكدا ضرورة أن تكون الإنتخابات أولا طالما أن هذا هو رأي أغلبية الشعب .
واقترح حتاتة, خلال المؤتمر الجماهيري الذي عقد بمدينة العاشر من رمضان لإستعراض برنامجه الانتخابي ,أن يتم إقرار الدستور الجديد أو أي تعديلات لاحقة عليه في المستقبل من جانب مجلس الشعب بغالبية ثلثي الأعضاء، ثم يطرح في استفتاء عام، ويشترط ألا تقل نسبة المشاركة فيه عن 60% من الذين لهم حق التصويت, وكذلك ألا تقل نسبة الموافقة علية عن 70% من أصوات الناخبين .
وأكد علي أن نسبتي المشاركة والموافقة المرتفعة تضمنان عدم سيطرة قوي بعينها علي العملية السياسية وتوجيهها لخدمة مصالحها, كما أنه يمكن في حالة التوافق علي وضع مواد فوق الدستورية أن يتضمن أحد هذه البنود أيضا شرط النسبة المرتفعة.
ودعا حتاتة شباب الثورة وكافة جموع الشعب المصري إلي الانتهاء من حالة الجدل السياسي الدائر حاليا، والبدء فورا في العمل والنزول للشارع لتوعية الناس، لافتا إلي أن قضاء وشعب مصر هما المسئولان عن محاكمة الرئيس المخلوع أو العفو عنه , لأنه تسبب خلال فترة حكمه في تدني كل قطاعات الدولة .
وأشار إلي أن التعليم والصحة هما الاستثمار الأكبر وأساس تقدم البلاد، مؤكدا أنه في حالة فوزه بالرئاسة, سيخضع طلاب التعليم لنظام طبي متكامل، ويقيم مجانية التعليم حتي المرحلة الثانوية و للمتفوقين حتي إتمام المرحلة الجامعية، مع رفع مستوي معيشة المعلم ماديا للقيام بواجبه , لأنه إذا لم يحصل المواطن المصري علي حقوقه فلا يمكن أن نطالبه بالالتزام بواجباته .
وأضاف أنه يجب أن نلتزم بالبنود الموقعة باتفاقية كامب ديفيد مع إسرائيل، مع اختلاف الترتيبات الأمنية، نظرا لأنها وضعت منذ أكثر من30 عاما , مشيرا إلي أن مصر عندما تكون دولة قوية اقتصاديا وعسكريا واجتماعيا ستفعل ماتريد وفي أي وقت تشاء .
اقرأ المزيد...