الاهرام هاني بدر الدين
صرح الفريق مجدى حتاتة، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، أن مظاهرات غدا الجمعة 8 يوليو هى تعبير صادق عما يجيش فى نفس غالبية الشعب المصرى من ضيق وتذمر مما وصل إليه الوضع الراهن من سكون وعدم اتخاذ الإجراءات الصحيحة لتلبية مطالب الثورة.
وأشار إلى أنه سبق وطالب فى منتصف مارس الماضي بعدم إخلاء ميدان التحرير قبل تحقيق كل المطالب التى نادت بها الثورة، ومن هذا المنطلق فهو يؤيد الآن عودة جموع الشعب للتظاهر يوم الجمعة 8 يوليو للتأكيد على مطالب الثورة الرئيسية؛ وعلى رأسها سرعة وشفافية محاكمة الفاسدين، وحصول أسر الشهداء وكذلك جميع مصابى الثورة على حقوقهم الكاملة من الدولة.
وقال حتاتة إنه كان قد طالب في شهر إبريل الماضي بإنشاء جهاز لرعاية أسر الشهداء ورعاية المصابين رعاية شاملة ومستديمة، معتبرا أن ذلك حق لهم لدى الدولة، وليس هبة أو منة منها، إلا أن قرار الدولة فى هذا الشأن قد تأخر كثيراً ولم يصدر إلا منذ عدة أيام وبعد تفاقم الأزمة.
وأضاف الفريق حتاتة قائلاً "الشعب المصرى مل الكلام المعسول، ومحاولات الالتفاف على الثورة، وافتقاد خريطة طريق واضحة تحدد بشكل عملى كيفية تفعيل مطالب الثورة التى هى فى نفس الوقت مطالب الشعب المصرى بأسره، ومظاهرات الغد هى "نوبة صحيان" مفادها أن ثورة يناير لم تخمد جزوتها، وأنها ماضية فى الطريق الذى اختارته منذ البداية لتحقيق مطالب طال انتظارها، وهي "عدالة ناجزة فى دولة يحكمها القانون، وأمل حقيقى فى حياة ديمقراطية ومعيشة أفضل، وهذا هو الحد الأدنى الذى يقبل به الشعب المصرى".
صرح الفريق مجدى حتاتة، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، أن مظاهرات غدا الجمعة 8 يوليو هى تعبير صادق عما يجيش فى نفس غالبية الشعب المصرى من ضيق وتذمر مما وصل إليه الوضع الراهن من سكون وعدم اتخاذ الإجراءات الصحيحة لتلبية مطالب الثورة.
وأشار إلى أنه سبق وطالب فى منتصف مارس الماضي بعدم إخلاء ميدان التحرير قبل تحقيق كل المطالب التى نادت بها الثورة، ومن هذا المنطلق فهو يؤيد الآن عودة جموع الشعب للتظاهر يوم الجمعة 8 يوليو للتأكيد على مطالب الثورة الرئيسية؛ وعلى رأسها سرعة وشفافية محاكمة الفاسدين، وحصول أسر الشهداء وكذلك جميع مصابى الثورة على حقوقهم الكاملة من الدولة.
وقال حتاتة إنه كان قد طالب في شهر إبريل الماضي بإنشاء جهاز لرعاية أسر الشهداء ورعاية المصابين رعاية شاملة ومستديمة، معتبرا أن ذلك حق لهم لدى الدولة، وليس هبة أو منة منها، إلا أن قرار الدولة فى هذا الشأن قد تأخر كثيراً ولم يصدر إلا منذ عدة أيام وبعد تفاقم الأزمة.
وأضاف الفريق حتاتة قائلاً "الشعب المصرى مل الكلام المعسول، ومحاولات الالتفاف على الثورة، وافتقاد خريطة طريق واضحة تحدد بشكل عملى كيفية تفعيل مطالب الثورة التى هى فى نفس الوقت مطالب الشعب المصرى بأسره، ومظاهرات الغد هى "نوبة صحيان" مفادها أن ثورة يناير لم تخمد جزوتها، وأنها ماضية فى الطريق الذى اختارته منذ البداية لتحقيق مطالب طال انتظارها، وهي "عدالة ناجزة فى دولة يحكمها القانون، وأمل حقيقى فى حياة ديمقراطية ومعيشة أفضل، وهذا هو الحد الأدنى الذى يقبل به الشعب المصرى".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق