‏إظهار الرسائل ذات التسميات عمرو موسى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عمرو موسى. إظهار كافة الرسائل

عمرو موسى يكتب: مصر على الطريق نحو المستقبل

عمرو موسى يكتب: مصر على الطريق نحو المستقبل
الأحد 14 اغسطس - 09:22صباحا
الوسط اليومية :

شكك البعض في قدرة مصر على اجتياز أوضاعها الصعبة الراهنة، وعلى استكمال تحقيق أهداف ثورة 25 يناير على نحو شامل، والوصول إلى المكانة التي تستحقها وتليق بها. والواقع أن لديهم بعض الذرائع التي يستندون إليها. فرغم مرور أكثر من ستة أشهر على اندلاع الثورة، لم تتحرك الأمور كثيراً نحو تحقيق الأهداف الكبيرة التي قامت من أجلها، سواء على صعيد الديموقراطية أوالإصلاح أو التنمية. بل إن إشكالات كبيرة ظهرت على الطريق، مثل تراجع الحالة الأمنية، وضعف الأداء الاقتصادي، وعدم وضوح الرؤية فيما يتعلق بالسياسة الإقليمية والدولية، وظهور أنماط من المشاركة السياسية، اتخذ بعضها منحى طائفيا، أو بالغ في المزايدة على المطالب الثورية التي تحظي بالتوافق العام. كما بات واضحاً أن خريطة الطريق التي تم إعلانها منذ شهر مارس الماضي لإنجاز خطوات التحول الديموقراطي لم تكن خالية من بعض الارتباك، وعدد من المآخذ، وهو الأمر الذي أدى إلى انقسام القوى السياسية الرئيسة حيالها، وأحدث حالة من الاضطراب في المسار السياسي لمصر الثورة. لكن كل هذه الإشكالات أراها أمرا متوقعا كتوابع الزلزال بعد هزة تاريخية كبرى، ولكنها لا تكفي لإغلاق أبواب الأمل أمام الثورة المصرية، ولن يكون باستطاعتها إحباط الطموحات الكبيرة التي علقتها الجماهير المصرية والعربية عليها. فمصر قادرة على إعادة بناء نفسها كدولة مدنية حديثة قوية، تمارس دورها التاريخي في إلهام أمتها، والدفاع عن قضاياها، وصيانة مصالحها.

يحتاج المشككون إلى إدراك أن مصر تمر الآن بمرحلة انتقالية، وأن إدارتها هي سلطة موقتة، تؤدي دوراً صعباً في ميدان غريب عليها وفي وقت دقيق بالنسبة للبلاد، وإن كانت تتحلى بالنزاهة اللازمة، وتدرك أن الحركة نحو الديموقراطية والدولة المدنية الحقيقية تعتبر مسألة أساسية إذا كان للبلد أن يهدأ، وللثورة أن تنجح، ولمصر أن تستقر. كما أن للجميع أن يتيقنوا من قدرة الشعب المصري على تحقيق التوازن الاجتماعي، حتى في أحلك الظروف، وأن المخزون الحضاري الذي ينطوي عليه هذا الشعب ثري ومتجدد بما يكفي لتجاوز الانفلاتات والاضطرابات الراهنة. كما أن محاكمة المسؤولين المتهمين بقتل شهداء الثورة، وهدر المال العام، والإضرار بالمصلحة الوطنية، محاكمة طبيعية وعادلة وناجعة، ستعزز اليقين في قدرة ثورة 25 يناير على تحقيق أهدافها المتوافق عليها ضمن إطار القانون وتحت سيادته.

فمن أفضل السمات التي تتحلى بها الثورة المصرية وتتميز بها عن غيرها من الثورات التي قامت بها أمم أخرى؛ أن تلك الثورة هدمت النظام السابق، لكنها لم تهدم الدولة، وإن كان عليها تطهير أجهزتها من أهل الثقة عديمة الخبرة، والتي ساعدت على الفساد. ومن سمات تلك الثورة أيضاً أنها أسقطت سطوة الأمن القمعي، لكنها لم تسقط سلطة القانون، وأنها اختصمت مواطنين ومسؤولين سابقين، لكنها لم تنكل بهم، أوتسلبهم حقهم في الدفاع عن أنفسهم، وأنها قامت ضد تمييز طبقي وفرز اجتماعي مشين، لكنها لم تتحول أبدا إلى نزاع طبقي أو تناحر طائفي.

وكما كانت مصر مصدرا للفخار القومي، ومنارة في تاريخ الحضارة، ومثالا يحتذى في الحداثة، وأنموذجا للتجانس والسلم الاجتماعي، فإنها قادرة على تجاوز صعوبات المرحلة الانتقالية، عبر توافق فعالياتها السياسية وقواها الثورية على الخطوات الضرورية المقبلة.

سوف يتوافق المصريون على بناء الديموقراطية، بوصفها مبادئ إنسانية وآليات ذات فاعلية، تتشكل السلطة السياسية فيها وفق إرادة الناخبين كما عبروا عنها في صناديق الانتخابات.

كما سوف يحققون الإصلاح، وهو أمر حيوي في ظل الخلل الذي حدث في حياة المجتمع المصري، وخاصة في السنوات العشر الأخيرة، وسوف يقدمون على عملية تنمية كبرى تعالج الفقر وتوابعه. وكل ذلك سيجري دون أي إجراءات من شأنها تقييد الحريات، أوإقصاء أي طرف من الأطراف، أوالتمييز بين المواطنين المتساوين في الحقوق والالتزامات دون أي تفرقة بسبب الجنس أو العرق أو الدين.

إن الحركة الحاصلة في بلدنا مصر الآن لا تخصها وحدها، لكنها تنعكس على إطارها العربي والإسلامي، والأفريقي والمتوسطي أيضا؛ فبقدر ما ستنجح مصر في إتمام تحولها الديموقراطي السلمي الناجح، بقدر ما ستتعزز فرص الإصلاح والديموقراطية والتعاون والاستقرار والسلام في مختلف الدوائر التي تنتمي إليها وتؤثر فيها. ستعرف مصر طريقها كما عودتنا عبر تاريخها العريق، وتهزم الصعاب والمحن، وتحافظ على وحدة شعبها وتماسكه، ليبقى وجهها الحضاري أصيلا ناصعا، وتستكمل تحقيق أهداف ثورة 25 يناير، لتعود دولة محورية وملهمة، تعمل على تحقيق العدالة والكفاية لأبنائها، وتعاون شقيقاتها في إدراك العدل والسلام لأبناء الأمة العربية.

وأخيراً، فإن شهر رمضان يمنحنا عبراً وعظات كثيرة، ويزودنا بطاقات عظيمة لإنجاز الأهداف السامية الكبرى، وكل الأمل أن يعود إلينا في العام المقبل ومصر على الطريق الصحيحة، والأمة العربية والإسلامية تنعم بالخير والأمن والسلام.


اقرأ المزيد...

أبو الغيط: ليس صحيحًا أنني لا أحب عمرو موسى.. وعلاقتي به تعود لعقود

أبو الغيط: ليس صحيحًا أنني لا أحب عمرو موسى.. وعلاقتي به تعود لعقود
13 أغسطس 2011
الجريدة
الجريدة – عقب ما ذكرته بعض التقارير الصحفية نقلاً عن وثيقة أمريكية نشرها موقع "ويكيليكس" عن أن أحمد أبو الغيط، وزير الخارجية الأسبق، "لا يحب عمرو موسي" ،الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، والمرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، نفى أبو الغيط صحة هذه الوثيقة.

وقال في تصريح صحفي: "هذا الأمر غير صحيح بالمرة وأنفيه بشكل قاطع، وما ورد في هذه التقارير من معلومات هي مغلوطة وكاذبة"، مضيفًا أن "من صاغو هذه التقارير لم يكلفوا أنفسهم عناء قراءة البرقيه التى يتحدثون عنها وهى تحمل رقم 190 صادرة عن السفارة الأمريكية بالقاهره لعام 2009، وصاغوا أشياء عارية تماما من الصحة تمس العلاقه الوطيدة التى تجمعني بعمرو موسى، تلك العلاقة التي تعود إلى عقود".

وكانت الوثيقة زعمت أن "أبو الغيط لا يحب موسى ويلقي اللوم عليه".
اقرأ المزيد...

عمرو موسى فى زيارة لحزب الإصلاح والتنمية

عمرو موسى فى زيارة لحزب الإصلاح والتنمية
الفجر

أحمد عبد الجليل

8/14/2011 5:54 PM
يزور عمرو موسى المرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية، حزب "الإصلاح والتنمية – مصرنا" فى تمام التاسعة والنصف مساءا بمقر الحزب بجاردن سيتى.

ومن المقرر أن يتطرق اللقاء إلى الأفكار التى يتبناها الحزب ونشاطاته ومواقفه من كافة القضايا المطروحة على الساحة المصرية، والواقع المصري خلال هذه المرحله الحساسة في تطور الحياة السياسية، والحديث عن الشأن العام والانتخابات المقبلة، وسبل التوافق ولم الشمل حول موقف واحد، والمساهمة في تحقيق الاستقرار، وإعادة الدور المصري المفقود، وعلاج حالة فقدان الثقة وغياب التوافق الوطني.
اقرأ المزيد...

الأبنودى: موسى أحد رجال مبارك.. وثورة يناير اتخطفت.. وثورة "حقيقية" خلال 10 سنوات

الأبنودى: موسى أحد رجال مبارك.. وثورة يناير اتخطفت.. وثورة "حقيقية" خلال 10 سنوات
الاهرام
ولاء مرسى
14-8-2011 | 23:56
قال الشاعر عبد الرحمن الأبنودي، إن الجميع يرغب في الترشيح للرئاسة وهناك أسماء لا نعرف عنها شيئًا، وأصبح الترشح للرئاسة وكأنه "خارج مشوار وراجع تانى"، وأوضح الأبنودي، أن هناك أسماء مرشحة يحترمها مثل محمد البرادعي، وحمدين صباحي الذي يبذل مجهودًا كبيرًا في التواجد في قرى الصعيد، أما عمرو موسى فهو يمثل العهد القديم لأنه من أحد رجال الرئيس السابق، والفلول هم الذين سينتخبوه، ونجاحه لن يكون فى الصالح العام.

وأضاف الأبنودي في لقائه مع الإعلامي جابر القرموطي في حلقة اليوم الأحد من برنامج "مانشيت" على قناة أون تي في، أن ثورة 25 يناير اتخطفت بالإكراه وبالخداع والانتهازية والعبث وبالصراع بين أحزاب وائتلافات وتيارات إسلامية لا يهمها صالح البلد، والجميع يسعى لسرقة الثورة، كما أن هناك فئة لها حسابات أخرى وهذا أيضا ماحدث مع ثورة 23 يوليو 1952 فكان هناك أعداء الثورة.

وأشار الأبنودي إلى أن ثورة 25 يناير لم تقم على حزب واحد ولكن شارك بها جموع الشعب وما حدث مجرد بروفة للثورة الحقيقية التي مازلنا ننتظرها ويمكن أن تحدث بين 8 و 10 سنوات على أكثر تقدير".

وأضاف أن كل الائتلافات التي شاركت في الثورة عندما تتجمع على يد واحدة سيتم وقتها استرداد الثورة ولا نسلم الثورة لأحد غير شباب مصر ليقوم بتشغيلها.

وأوضح الأبنودي أنه رغم أن الثورة لاقت احترام العالم لكنها للأسف ضعيفة أمام الجهاز القديم الذى مازال "كابس على نفسنا وللأسف إحنا سذج أمام عمليات ملتوية وجهاز إدارى لا يرحم وتأسس على الفساد من زمن طويل".

وأكد الأبنودي أن ثورة 25 يناير ليس لها أب أو أم أو خال مجرد فرد وحيد ويتحدث عنها نحو 25 فردًا يظهرون في الفضائيات ليتحدثوا ويتقاضوا مبالغ نظير هذا الدور، وهذا أمر ليس فى صالح الثورة.

وأشار الأبنودي إلى أنه يشعر بأن الثورة الحقيقية قادمة في خلال الـ12 عامًا المقبلين لأن الشعب المصري أصبح لديه وعي كامل وسيطالب بحقوقه، مشيرا إلى أن معايير اختيار المسئولين في البلاد مازالت كما هي من قديم الزمان جميعهم ينتمون للجيل القديم وتساءل أين دور الشباب في ذلك؟؟ لماذا لم يتم اختيار نخبة من الشباب لشغل هذه المناصب فهم المستقبل.

أما عن رأيه في استبعاد أعضاء الحزب الوطني من العمل السياسي، ورأيه في قانون الغدر قال الأبنودي "من سيقوم باستبعادهم؟" وأضاف أنه لابد محاكمة هؤلاء أعضاء الحزب الوطني الذين شاركوا في موقعة الجمل ويتم محاكمتهم بصورة علنية مصر مثل الرئيس السابق ويتم كنسهم بمكنسة.
وأوضح الأبنودي أن مصر تم بيعها فعلى مر عصر النظام السابق لم تدر بحكم مصري ولكن كانت هناك أوامر وقرارات أجنبية هي التي تمشي مصر ومنها موقف مصر من القضية الفلسطينية وعلاقة مصر بإسرائيل وأضاف أن إسرائيل "أتنغنغت" في فترة حكم مبارك لذلك يصح لنا أن نقول إن مصر تم بيعها.

وقال الأبنودي إن اليهود والإسرائيليين كانوا يعملون في سيناء ويعيشون فيها وكأنهم كانوا يخططون لعمل وطن فيها لذلك كنا ننادي دائما بضرورة تعمير سيناء.

وأكد الأبنودي أن موقف الرئيس السابق وعلاقته بأمريكا وإسرائيل وبيعه لمصر كان الهدف منها توريث الحكم لإبنه وتمكينه من الحكم، لذلك كان يجب أن يقدم تنازلات مقابل هذا التوريث.

وأكد الأبنودي أنه من المستحيل أن تصبح مصر مثل العراق فشعب مصر متحضر ومن المستحيل أن يتفكك وقال الأبنودي إننا بحاجة لاستعمار يجمعنا كلنا دون النظر للدين أو الجنس لأن وقتها سنجتمع سويا للوقوف أمام المستعمر.

وأشار الأبنودي إلى أن الوسط الثقافي في مصر يتضمن أسماء كبيرة وتحترم ولكن يتضمن أيضا بعض الأشخاص المتحولين والذين يعتبرهم مثل "الكتبة" ويمشون تبع الموجة وتبع الأنظمة الموجودة.

وقال الأبنودي إن هناك صحفيين لا يختشون فالمعروف عنهم أنهم كانوا موالين للنظام السابق وتم كشفهم بعد الثورة وعرف الجميع أن هذا الشخص كان يكتب خطابات الرئيس فكيف له يظهر في التليفزيون ويتحدث عن الثورة.

وعن زوجته الإعلامية نهال كمال، قال الأبنودي إن زوجته كانت مضطهدة في عصر النظام السابق لأنها كانت مختلفة عن الموالين للنظام وقتها، ولاقت أساليب عدة للاضطهاد أما الآن فهي رئيس اتحاد التليفزيون وأنس الفقي في السجن.
اقرأ المزيد...

محمود أبو الليل يقاضى عمرو موسى بتهمة إفساد الحياة السياسية

الفجر
أكد محمود يوسف إبراهيم و شهرته "محمود أبو الليل" المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية انه قام برفع دعوي قضائية بمحكمة الأقصر الابتدائية ضد الدكتور عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية سابقا .

وتحددت الجلسة يوم الأربعاء 7 سبتمبر 2011 ، و ذلك لاتخاذه عدة قرارات خاطئة أثناء توليه مسئولية الجامعة العربية مثل قرار فرض الحظر الجوى على ليبيا و عدم اتخاذه أية إجراءات ضد ضرب العراق، و أن الجامعة العربية في عهده لم يكن لها دور فعال على المستويين العربي والعالمي بالإضافة إلى موافقة عمرو موسى على صفقة تصدير الغاز إلى “إسرائيل” ،وشجع وزارة البترول على سرعة إتمام الإجراءات الخاصة بها خلال توليه منصب وزارة الخارجية المصرية و هناك وثيقة تثبت ذلك- على حسب قوله - وهى عبارة عن خطاب وجهه موسى في نوفمبر عام 1993 إلى وزير البترول المصري آنذاك المهندس حمدي البنبي ،يتضمن تأكيد موسى موافقته على تصدير الغاز إلى “إسرائيل”.

ولفتت الوثيقة إلى الدور الذي قام به موسى في قضية تصدير الغاز في إطار المشروعات الإقليمية في مجالات الغاز والبترول في المنطقة ضمن اجتماعات التعاون الاقتصادي الإقليمي التي عقدت في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن في بداية نوفمبر عام 1993.

وطالب ابو الليل باتخاذ الإجراءات القانونية للكشف عن الذمة المالية لأمين الجامعة العربية السابق فى الفترة من 1980 إلى 2011
اقرأ المزيد...

موسى يحضر إفطارا لشباب إمبابة.. ومؤيديه يستقبلونه بأغنية شعبان الجديدة ” بنحب عمرو موسى الطيب الحسيس “

البديل :

موسى يتعهد بحل مشاكل المنطقة ويؤكد “إن شاء الله هتتحل” .. ومواطن: عايزين حلول مش وعود
موسى لأهالي إمبابة: سأضع جميع المناطق الشعبية في مقدمة اهتمامي حال فوزي بالرئاسة ويجب وضع بدل بطالة

كتب - أحمد رمضان :

تعهد عمرو موسى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية بأنه في حالة فوزه في انتخابات رئيس الجمهورية، سيضع جميع المناطق الشعبية التي بها تعداد سكاني كبير في مقدمة اهتماماته , وقال بعد حفل إفطار بإمبابة أقامه له شباب صفحة’’إمبابة مباشر’’ على موقع فيسبوك ’’أنا أتعهد أمامكم بالعمل الجاد و إنشاء الله كل مشاكلكم هتتحل .. إنشاء الله’’ وقال إن الشعب و بخاصة سكان هذه المناطق، يريدون في الرئيس القادم و الحكومة القادمة الجدية والمصداقية والاهتمام بكافة جوانب الشعب ,.

وأوضح ’’موسى’’ إن في حال نجاحه وفوزه برئاسة الجمهورية ستكون منطقة إمبابة والمناطق الشعبية في بؤرة الاهتمام، وأضاف وسط المئات من أنصاره و مؤيديه الذين استقبلوه بأغنية جديدة للمطرب الشعبي شعبان عبد الرحيم تقول كلماتها ’’ بنحب عمرو موسى .. الطيب الحسيس .. وانشاء الله هيبقى الرئيس’’ .

شدد ’’موسى’’ على ضرورة الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة، لأنهم جزء لا يتجزأ من المجتمع المصري، فضلاً عن ضرورة الاهتمام بأصحاب المعاشات نظرا لما يعانون منه خاصة مع ارتفاع الأسعار ووعد برفع معاشاتهم .

وأشار ’’موسى’’ انه جاء إلى منطقة إمبابة وهو مطلع على جميع مشاكلهم ومطالبهم، التي هي حق لهم، والتي على رأسها مشاكل الشباب وحاجاتهم للعمل والعلم والرياضة والصحة ورغيف العيش والغاز , حيث أكد إن الاهتمام بمثل هذه المناطق الشعبية يجب أن يعود مرة أخرى .

وقال ’’موسى’’ أن مصر الآن تمر بمرحلة جديدة بها المزيد من الديمقراطية ، وهى مرحلة الجمهورية الثانية, والتي يجب أن تليق بمصر الجديدة, مؤكداً على أن القضاء على عهد طويل من الفساد و الاستبداد يجب أن يأتي بثماره .

وأوضح موسى أن من ضمن أهم أهداف برنامجه الانتخابي وضع بدل بطالة لكل الشباب العاطلين عن العمل, مع وضع برنامج كامل لإعادة تأهيلهم للاستفادة بعد ذلك من قدراتهم .

يذكر أن أحد المواطنين ويدعى محمود رجب ، من أهالي المنطقة وأحد الحاضرين, وقف أثناء المؤتمر وقال ’’إحنا عايزين حلول مش وعود يا دكتور عمرو’’ رداً على تكرار عمرو موسى خلال المؤتمر تعقيباَ على مشاكل وشكاوي المواطنين ’’إن شاء الله هتتحل’’ وأكد المواطن ثقته في شخص عمرو موسى ولكنه أوضح إنه في حاجة إلى برنامج محدد ليس شخص محدد .
اقرأ المزيد...

حوار مثير مع عمرو موسى الصندوق الأسود لخارجية مصر فى عهد مبارك

الفجر :
 رولا ميشيل


حوار مثير ومتميز أجراه الاعلامى المتميز عمرو اديب على قناة أوربت مع الدكتور عمرو موسى تحدث معه عن كل جوانب شخصية عمرو موسى وافكاره واحلامه وماضيه ايضا فهو كان بمثابة الصندوق الأسود لخارجية مصر ولديه خزينة اسرارواليكم نص الحوار بالتفصيل دون تدخل من جانبا


كيف رأيت الرئيس السابق مبارك، وما مشاعرك عندما شاهدته أثناء المحاكمة؟

- كان فيه توقع وانتظار، وهل هو مريض لهذه الدرجة؟ ولكن رغم أنه دخل على سرير، ولكن كان واضحاً فى رده، فهناك أبعاد كثيرة تتعلق بمحاكمة مبارك، وفى النهاية عصره هو المسئول عنه.

لو أنك بإمكانك أن تعفو عن مبارك هل ممكن تعمل ده؟

فى الفترة المقبلة سيتم انتخاب رئيس، والحاكم القادم، لن يكون دكتاتوراً، وهو الذى سيحكم على شخص، وسلطة القانون هى التى على أساسها سيحاكم الرئيس السابق، وسيحدد القانون والدستور سلطات الرئيس القادم.

ماذا لو أن الدستور أتاح للرئيس القادم صلاحيات العفو عن مبارك.. وتم اختيارك رئيساً لمصر.. هل ستعفو عنه؟

لو أصبحت رئيساً، وطرح مثل الأمر، فيجب أن يكون هناك توافق من الرأى العام والبرلمان والحكومة أولاً، ولا يجب أن يأخذ الرئيس القرار لمجرد التعاطف والشفقة، وأقول إن العفو ممكن، ولكن عدم العفو ممكن أيضاً.أما الأمر الثانى إذا كان فى حالة صحية متردية، ووصل إلى حالة عدم العودة، ربما يتم اتخاذ مشاورات فى هذا الاتجاه.

عملت مع هذا الرجل سنوات كثيرة.. هل له مميزات؟

لا شك أن له مميزات معينة، لأنه حكم دولة لها وزنها بحجم مصر ومكانتها 30 سنة، ومن مميزات شخصيته أنه ابن بلد بقفشاته السريعة، كما أنه يتمسك بوجهة نظره وعنيد، وأرى أن العقد الأخير من عهد حسنى مبارك هو الذى كانت به المشاكل، وأرى أنه فى العقد الأول قام بتهدئة البلد من المشاكل، ولكن العشر السنوات الأخيرة كان بها الكثير من الأخطاء التى أدت للخلل، والخمس سنوات الأخيرة ومشروع التوريث أدت للانهيار.

جئت فى استفتاء المجلس العسكرى بعد اثنين لم يعلنا ترشحهما أساساً، وهما الفريق أحمد شفيق واللواء عمر سليمان.. ما تحليلك؟

- كل المؤسسات لم تعط ثقة لهذا الاستفتاء، لأنه لم يطرح على عموم الشعب، والاستفتاء طرح على هذه المجموعة التى تتعامل مع تويتر وفيس بوك، وأنا يهمنى الشعب كله، والبرادعى تقدم بسبب تويتر، وردود الأفعال لدى المفكرين والسياسيين استبعدت التأثير الحقيقى لهذا الاستفتاء.

من بين الأسئلة التى تكررت على موقع "اليوم السابع" إزاى أرشح عمرو موسى وهو يتجاوز عمره 73 عاماً، ولن يترشح لمرة ثانية؟

ولما لا؟ إذا كان له خبرة وله اتصالات سياسية ودولية، وربما مصر تحتاج إلى هذه القيادة، وسيرشح نفسه لفترة واحدة فقط، ومصر تحتاج إلى 20 و40 سنة للإصلاح، وتحتاج إلى أن توضع على الطريق السليم نحو التقدم، ونبدأ بالخطوات اللازمة لإصلاح الخلل، لنصل إلى الأوضاع الصحيحة.

الناس تقول عنك أنك جزء من النظام السابق، ولا نريده مرة أخرى؟

- أراه كلامامرسلاً، والمسألة ليست مسألة أنه كان فى النظام فى مرحلة، وإنما كيف أدى وماذا أدى، وهل كان من الفاسدين أو المخربين، وماذا كانت مواقفه، وإذا كان الأمر كذلك، فرئيس الوزراء الحالى ينطبق عليه نفس الأمر، ونحن نريد ذوى الخبرة، طالما أنهم كانوا بعيدين عن الفساد، ويوجد وزراء من الحاليين كانوا فى الحزب الوطنى. هل لم تنضم للحزب الوطنى نهائياً؟

أبداً، ولم انضم للجنة السياسات أبداً.

* الدكتور محمد البرادعى له علامات مضيئة، منها أنه حاز على جائزة نوبل، وكان له إسهامات قبل الثورة، ويعتبر من القوة المؤثرة فى الثورة، ولكن الناس عندما تقف أمامك، وقت أن كنت أميناً للجامعة العربية توجد انتقادات كثيرة لأسباب من بينها غزو العراق والقضية الفلسطينية وغيرهما.

- شوف.. الثورة ثورة الشعب كله، ونبعت من غضب الشعب، ولا أقلل من دور د.محمد البرادعى، وكانت له مواقفه، وباعتباره حائزاً على نوبل كانت تتردد الحكومة "مرة واتنين وثلاثة" قبل أن تبطش به، لكن نحن نتكلم عن مصر المستقبل، والقيادة لمصر فى السنوات المقبلة، وأعتقد أننى أستطيع أن أقدم قيادة وريادة ورعاية لمصالح معينة، ومن خلال علاقات داخلية وإقليمة وخبرات دولية.

*لكن البرادعى ممكن يعمل كده.. ليه أسيب البرادعى واختارك؟

- أنت عايزينى أقول عن البرادعى أنه مينفعش، ولن تصل الأمور لذلك، يجب أن تختار من بين المرشحين من تراه مناسباً، حسب برنامجه.

طيب ما هى العلامات الفارقة؟-

فيه علامات فارقة، من بينهما آراء الناس وثقتهم، وأعتقد أن الناخبين سيختارون القرار الصحيح.

* هل عمرو موسى هو المفضل فى مصر، والدول العربية أيضاً؟

- فى مصر طبقاً لما نشعر به، أرى أنه نعم، وأن التأييد أكثر، وبالنسبة للدول العربية فأنا أعرفها جيداً، وعشنا نحو 10 سنوات من خلال الجامعة العربية، وربما يرون أن عمرو موسى مرشحاً مناسباً، لأنهم رأوه وتعاملوا معه.. ولكن لا أعرف هل يفضلون عمرو موسى أم لا.

* هل تنزعج عندما يقال إن تمويل حملتك من الدول العربية؟

- مفيش انزعاج، والناس بتقول أى كلام.

* قلت إنك لن تكمل فى مشوار الترشح للرئاسة إذا تم اختيار النظام البرلمانى لماذا؟- إذا كان البرلمان هو الذى سينتج الوزارة، وسيصبح رئيس الوزراء هو الحاكم، فما هو دور الرئيس، وأرى أنه طالما يتم انتخاب الرئيس، فيجب أن تكون له سلطات، وإلا "هتنتخبه ليه"، ولم أقل إننى لن أكمل، ومازلت حتى الآن أشعر أن الرئيس ستكون له سلطات.

يرى بعض الناس أن البرلمان القادم سيكون به تواجد كبير للتيار الإسلامى.. كيف سيتعامل الرئيس عمرو موسى مع التيار الإسلامى فى البرلمان وقتها؟

- لا أعتقد أن البرلمان سيكون بأغلبية إسلامية، وإنما أرى أنه سيكون لمجموعة من الأحزاب والتجمعات المتفرقة، قد يكون العدد الأكبر فيه للإخوان المسلمين، وربما ستنتهى النتيجة فى حال تحول مصر إلى دولة برلمانية إلى حكومة دكتاتورية.

لكن الاحتمال الثانى أن التيار الإسلامى سيكون له تواجد كبير؟

- هنا دور الرئيس وحجته، وتراكم العلاقات والاطلاع، ويجب أن يكون دور الرئيس رمانة الميزان، وأن يزن الأمور، ويجب أن يبدأ الأمر بكتابة الدستور.

لو أصبحت رئيساً هل ستطبق الشريعة؟

- لو أصبحت رئيساً سأطبق الدستور، والدستور فيه المادة الثانية وتنص على أن المبادئ العامة للشريعة هى المصدر الأساسى للتشريع.

يعنى مش هتطبق الشريعة؟

يعنى إيه، يعنى هلتزم بالدستور، وهذا هو الإطار الذى تحكم به الشريعة.

* فيه ناس تقول إننا لسنا مستعدين أساساً للانتخابات البرمانية والرئاسية.

- لا السؤال مش كده.. السؤال هل تستطيع أن تؤمن هذا بعد 3 شهور، وأرى أنه ممكن، لأن المجلس العسكرى يعرف أن الانتخابات لن تتم إلا بأمن جاهز، وعلى الحكومة أن تعمل على توفير الأمن.

بعض الناس التى رشحت نفسها تهتم بالتيارات الإسلامية وصوتها، هل هذا صحيح أم خطأ؟

المرشح يهتم بكل التيارات، والتواصل معهم مهم، وليس شرطاً أن تتفق معهم، ولكن يجب أن تكون أميناً وواضحاً، ومفيش كلام فى أن الدولة التى نريدها يجب أن تكون دولة مدنية، وأن الدستور الذى يحكمنا هو الوثيقة الأساسية فى حكم البلاد، وهذا ما يجب أن يحترمه الرئيس والنظام المقبل.

هل ينفع أن يكون لك نائب مسيحى ورئيس وزراء مسيحى، ووزير دفاع وداخلية مسيحى؟

طبعاً ممكن، لأنه حسب الدستور لا تفرقة بين المواطنين حسب الدين، وأنت كرئيس لا يجب أن تمنع أى عنصر من منصب طالما أنه كفء له.

لو صرت رئيساً وقيل لك إن الناس "قافلة" ميدان التحرير.

أنا مع حرية الرأى والتعبير، لكن بالتجربة صار هناك تيار ضد غلق ميدان التحرير، والتظاهر جزء من الحياة الجديدة، ولكن يجب ألا يعطل مصالح الناس، وهذه توزانات من السهل أن تتم، وأعتقد لن يكون هناك تظاهر، ونحن الآن فى مرحلة انتقالية بها التباس، ومازالت هناك أمور كثيرة تتطلب الإصرار عليها، وعندما يكون هناك رئيس، فمعنى ذلك أن الدولة قامت، وإذا كانت هناك تظاهرات ناقدة، فهناك خلل ما، فبعد أن يقرر الشعب خياره وينتخب البرلمان ويعد الدستور، يجب أن يعطى الرئيس الفرصة، وأعتقد أنه لن يكون مطلوب مظاهرات فى الفترة المقبلة.

ما رأيك فى أداء المجلس العسكرى؟

المجلس تولى إدارة البلد فى ظروف خطيرة، يجب أن نضعها فى الاعتبار، ويحكم مؤقتاً، ويجب أن نطالب أن تنتهى الفترة الانتقالية فى الفترة المحددة، وبطبيعة إدارته وتصريحات أعضائه فإنه حكم مؤقت، ويجب أن نطالب بسرعة إتمام ذلك، والأفضل أن ننهى المرحلة الانتقالية بأسرع ما يمكن

ليه الناس لديها إحساس ووهم أن الرئيس القادم لم يأت بعد؟

كل شىء ممكن، والباب مفتوح أمام مرشحين ربما جدد، ولا أستبعد وجود مرشحين جدد.



* الناس تتكلم "إزاى هيجى حد مدنى يتعامل مع المجلس العسكرى، والناس لا تفهم مثلاً كيف يتلقى الجيش تعليماته من مدنيين، وهو الذى كان يتلقى أوامره من عسكريين



مزاج الشعب متجه إلى رئيس مدنى، ومسألة رئاسة مدنى لمصر لا تتعارض مع ما تقول، ومن الحكمة ألا تتعارض، وإدارة الدولة تقتضى أن تديرها المؤسسات، والمسئولون عن إدارة الدولة هم المنتخبون، ورئيس الدولة المدنى ليس شرطاً أن يكون رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة.



* لو صرت رئيساً بعد 3 أشهر، هل تستطيع إعادة الأمن للشارع والوطن، خاصة أن الأمن هو المفتاح لكل شىء؟

- الأمن ضرورى وليس المفتاح، ولكن هذا السؤال يقتضى منى أن أكون محيطا بأسرار الإمكانات وما حدث، وبأسرع ما يمكن يجب أن يعود الأمن.

* سنجد آثار حكمك فى فترة مقدارها كام؟

- الرئيس القادم يجب أن يتصرف بسرعة فى الـ100 يوم الأولى وبأولويات محددة، والشعب المصرى ذكى وفاهم، "لو رأى الرئيس بيشتغل، هيمشى الأمور للأفضل"

.* هل ستحافظ على اتفاقية السلام مع إسرائيل، وهل ستراجع كامب ديفيد؟

- فيه معاهدة، وفيه المبادرة العربية، وستكون السياسية المصرية جزءاً من المبادرة العربية المتفق عليها فى 2002، ومقابلة الالتزام بالالتزام، والحق بالحق، ضمن الإطار العربى الأشمل، أما المعاهدة فيجب أن تظل قائمة، ونحن دخلنا فى مرحلة إعادة بناء، ونحتاج لسياسات رصينة داخلية وخارجية، ولا يجب أن يفكر الناس فى سياسات مغامرة فى الفترة المقبلة، ويجب أن نديرها بسياسة رصينة، ونحن ملتزمون بحقوق الفلسطينين، وحق الشعب الفلسطينى، والأمر ليس مسألة عاطفية، لأنها قضايا على حدودنا الشرقية، وسأحافظ على الاتفاقية ولكن بسياسة محترمة، وباتخاذ موقف متشدد ضد بناء مستوطنة أو حصار غزة.

هل ستقابل مسئولين إسرائليين وتتعاون اقتصادياً ويستمر التطبيع واتفاقية الكويز؟

- لابد من سياسة محترمة، ولا يمكن أن يكون هناك حصار ورفض للسلام والعودة للحدود، وتكون هناك علاقات عميقة كما كانت، وميصحش أن تتسامح الدولة مع حصار غزة، ويجب أن نحاول مساعدة الفلسطينيين.

هل ستتعاون مع إيران؟-

لدى وجهة نظر، أن إيران ليست بالضرورة عدواً، ويتطلب الأمر الحوار، ولدينا مآخذ على سياستهم، وربما يكون لديهم العكس.. ويجب أن يشرحوا لنا موقفهم من الجزر الإماراتية واليمن، والأمن الإقليمى والوضع النووى، وغيرها من المسائل.

كيف يرى الرئيس القادم أو المرشح المحتمل للرئاسة التعليم والفقر، وكيف يخلق حلولاً لها؟

- طبعاً أولاً يجب أن يستمع المرشح للناس ويناقشهم ليحدد أولوياتهم، والآن الفقر

أصبح شيئاً خطيراً على المجتمع المصرى، حيث أصبح هناك فقير من أصل اثنين، أى أن هناك 50% من الفقراء من إجمالى الشعب المصرى، وهذا لابد أن يؤخذ فى الاعتبار، ضمن الخطط المستقبلية للحكومة، فالفقر مأساة كبرى غير معقولة، فالناس الآن تعبانة تعبانة تعبانة، فأكوام القمامة بجوارها الخضراوات والمطاعم، حتى أصبحت أنت تشعر بقلة الأكسجين، فأنا لا يصح أنا أخاف من الشعب، بل نزلت، وخلال فطارى مع أهالى إمبابة، قال أحد الشباب إن نزولى للمنطقة جعلهم يعرفوننى بمشاكلهم، ويضعون أمامى مسئوليات والتزامات ليحاسبوننى عليها بعد ذلك.هناك الآن عشوائيات فى القرى والريف والمدن، فالبلد حدث بها خلل إثر التهميش والتجاهل وسوء الإدارة، خلال العشر سنوات الأخيرة، وبالأخص خلال الخمس الأخيرة، فى كل الملفات سواء تعليم أو زراعة أو صناعة وغيرها، والذين يقولون أن المرشحين للرئاسة يريدون المنصب نقول لهم لا، بل هى مسئولية فظيعة، يجب على كل من يجد نفسه قادراً على قيادة البلد لابد أن يتقدم.أنا أشعر بهؤلاء الفقراء، ولست خائفاً منهم وأتحمل نقدهم، هم غلابة، والفقر ضرب فيهم، فى وقت أصبحت البنية الأساسية غير موجودة، حتى إن وجدت فهى تم ضربها، وأنا حريص جداً فى جميع مداخلاتى على عنوان هو "إعادة بناء مصر وتعميق الديمقراطية والإصلاح بطريقة سريعة لتتحقق التنمية".

* الناس يريدون حداً أدنى للأجور ووظائف ومشروعات، وأنت مستلم دولة السياحة والاقتصاد فيها منهار، كيف تحقق لهم ذلك؟

- نبدأ فوراً فى دولة جديدة لتحقيق الاستقرار، ولابد أيضاً من وقف الفساد، ومن خلال الأموال الضائعة يتم تشغيلها بجوار عجلة الإنتاج المتوقفة الآن، فملف مثل الزراعة هو موضوع خطير ليس موجود فى الأولويات، فالفلاح يعانى من الكثير من المشاكل، فزراعته لا يحصد منها ما يحقق له ربحاً، وكذلك مشاكله مع البنوك والدورة الزراعية غير المطبقة، وأمورا أخرى تجعل الفلاح فى أقرب فرصة يترك الزراعة، وإذا استمر هذا فإن الجيل القادم سوف يرفضون أن يبقوا فى هذه المهنة، وهنا لابد أن ننظر للعشرين سنة القادمة، بأن توجد زراعة بشكل مختلف، بمعنى آخر، هل الفلاح الآن يحصل على حقوقه؟ وهل إصلاح الأراضى الزراعية تكفى وتعوض الأراضى الزراعية التى يتم تبويرها؟ بالطبع لا، وهنا الأمن الغذائى يتطلب أن ننتج الأساسيات، أنا مش عارف ليه إحنا معملناش كده، وإيه اللى منعنا من ذلك.

* هل رئيس مصر القادم يريد مصر دولة زراعية؟

- ليس عيباً أن تكون مصر دولة زراعية، وهذا لا يمنع أن تكون مصر دولة سياحية واقتصادية وصناعية، نعم ملف الزراعة خطير، فلو لفيت فى الصعيد فهناك حاجة مهمة أن ترى الظهير الصحراوى حوله النيل والجبل، وكذلك الرقعة الزراعية والصحراوية التى يمكن جداً بأقل تكلفة تخلق مجتمعات عمرانية وفرص عمل للشباب.وأقول وأكرر يجب أن يكون من ضمن المئة يوم الأولى للرئيس أن يتم خلق ورش عمل فى التعليم والزراعة وباقى المجالات، وأن تقدم تقريرها من قبل أناس مختصين وأهل الخبرة، وهؤلاء موجودون فى مصر بكثرة فى كل المجالات، ومنها مثل التعليم الذى يجب أن نولى اهتماماً كبيراً للمعلم ونطوره ونحترمه.

* هل ستلغى مجانية التعليم؟

- لن تستطيع أن تلغى المجانية فى بلد 50% منه فقراء، ولكن يجب ألا يحصل على الدعم ويستمتع به هؤلاء القادرون على تعليم أبنائهم فى المدارس الأجنبية.

* هل أنت مع ترشيد الدعم؟

- ليس على حساب الفقير.

* هل تؤيد الآراء التى تنادى بالأخذ من الأغنياء لإعطاء الفقراء؟

- ليست الفكرة أن تأخذ من الغنى لتعطى للفقير، لكن لابد على الدولة أن تضع سياسات تضمن للفقراء الحصول على حقوقهم، ولا مع أن يتم رفع الضرائب بشكل تدريجى من 20% إلى 23%، حتى تصل إلى 25% ونعفى الناس اللى غير قادرين.

* يعنى ذلك أنك تنادى برفع الضريبة؟-

نعم ولكن هناك معادلة، وهى أنك تريد تحقيق توازن دقيق، بأن تخدم الطبقة المحتاجة، وفى نفس الوقت تترك الفرصة للطبقة القادرة تتحرك وتنتج فى إطار القانون واللوائح التى تضعها الدولة.

* هناك من يقول أن الشعب المصرى لن يساعد الرئيس فى بناء الدولة بسبب تفشى الرشوة والجهل، هل أنت تشعر أن الشعب لن يساعدك؟

- المسألة أن الموظف العادى ليس مصراً على الرشوة، ولكن إذا أنت أصريت على إعطائه مرتب ضعيف، فأنت تجبره على ذلك، وهنا لابد أن تصدر قوانين تعطى للناس ما يكفيهم.

ما هو الحد الأدنى الذى من الممكن أن تعطيه؟

- لابد أن يكون الحد الأدنى للأجور يوفر حياة معقولة، وأضيف إلى هذا فكرة أخرى، وهى البطالة، لابد أن يكون لها بدل، وهو مبلغ يدفع عن فترة زمانية محددة، خاصة وأن البطالة ازدادت مع عودة الكثير من ليبيا، وتوقف الدخل لهم ولأسرهم، وأنا مستعد أن أعطى هذا البدل لمدة سنة، بشرط أن يدخل من يحصل عليه فى عملية إعادة تأهيل وتدريب، بمعنى أن يتم خلق مهن جديدة، وأنا سأطلب من الحكومة إعادة تأهيل مراكز التأهيل والتدريب، وكذلك الشركات الكبرى لتأهيل وتدريب العمالة، بما يتناسب مع السوق، ولدينا من يوفر الاستمثارات والمشروعات والقروض، التى يمكن أن تعمل بمجرد أن يبدأ الاستقرار، وبالتالى تدور عجلت الإنتاج وتظهر فرص العمل،ويزداد الدخل وتدفع الضرائب للدولة، وهنا ليست المسألة فى الفلوس، وإنما أن تبدأ عجلة الإنتاج تدور وتسير.فمهاتير محمد رئيس الوزراء الماليزي، لم يكن لديه معجزة، بل كان هناك الكثير يعارضه فى أفكاره، ولكنه نجح فى إدارة الأمور وتنفيذها بعقبرية عبر اعتماده على أهل الخبرة، مع أننى أتمنى أن تكون مصر مثل إلمانيا التى بدأت بالمعجزة الاقتصادية.نحن الآن نحتاج إلى إدارة حازمة تدور على العقلية فى كل مجال وتستثمرها، إدارة جديدة مخلصة لمصر، تريد لها الاستقرار الأمنى والحنكة السياسية.

هل سيكون لك نائب؟

- من المصلحة أن يعلن اسم النائب أو النواب خلال الانتخابات، فهناك شخصيات محترمة فى مصر، ولا مانع أن يكون هناك أكثر من نائب، ولكنى لم أحدد أحداً حتى الآن، ولم أفاتح أحداً فى أن يكون لى نائباً.

* هل سيكون النائب مدنياً أم عسكرياً؟

- نائب مدنى ضرورى، وممكن يكون نائباً عسكرياً، وممكن يكون سيدة.

* هل ترغب فى أكثر من نائب؟

- نعم.

* من المرشح الذى تقلق منه؟

- لست قلقاً من أحد، وأعتقد أن الفرصة كبيرة ومواتية، فأنا لست منزعجاً من أحد.* ومن هو أكبر واحد أو اثنين من المرشحين الذين تنظر لهم؟

- طبيعى جداً المتابعة والمراقبة للمرشحين، فأنا على علاقة طيبة بالدكتور محمد البرادعى، وحمدين صباحى، والمستشار هشام البسطويسى.

* عمرو أديب: من هو المرشح الذى تراقبه كما أفعل فى مجال الإعلام؟

- عمرو موسى يسأل: طيب من أكبر الإعلاميين الذين تراقبهم وتتابعهم؟* رد عمرو أديب: أتابع وأراقب منى الشاذلى وإبراهيم عيسى.

- وتساءل موسى: وهل يزعجك أحد؟*

فرد أديب: إزعاجهم لى قادم من المنافسة.

- فتساءل موسى: هل أنت راضٍ عن نفسك؟

* فرد أديب: نعم.- فقال موسى: وأنا أيضاً راضٍ عن نفسى.

* هل وارد أن الثلاثة أو الأربعة المرشحين يحدث بينهم توافق على شخصواحد؟

- لا أعتقد أن هذه التوافقات ممكن أن تحدث الآن، فالمسألة ليست هكذا، بل نحن ممكن أن نتفاهم حول موقف معين لظروف معينة، وبالفعل حدث أن جلسنا نحن الأربعة سويا، وتبادلنا وجهات النظر فى مواقف معينة، وتوافقنا على بعض المواقف، كما تعارضنا على البعض، ومنها المبادئ الدستورية التى كان لكل واحد من المرشحين الأربعة رأى مختلف عن الآخر.

هل أمريكا تتدخل فى اختيار رئيس مصر؟

- أرجو ألا يحدث هذا، فالمواطن المصرى خلال الانتخابات المقبلة، جاء ليضع صوته، وهو الذى سيحسم الانتخابات، ولكن هذا لا يعنى أن أمريكا لا تتدخل من أجل مساندة أحد الأشخاص المرشحين من أجل حماية مصالحها، خاصة أنهم قد رسموا خريطة الشرق الأوسط الكبير من قبل، ولكن فى النهاية المصريون هم من سيختارون الرئيس القادم.*

وما رأيك فى مداعبة الأمريكان للتيار الإسلامى فى مصر؟

- هذا ليس جديداً، لكنه الآن أصبح بشكل معلن، فالتجارب الناجحة للتيارات الإسلامية، ومنها تركيا الذى يحكمها الآن التيار الإسلامى، هو نموذج جيد، والتعاون ممكن أن يكون، ولكن الأتراك لكى يحققوا ذلك مروا بسنوات طويلة، ومصر الآن تفتقد لهذه المراحل، فالأمريكان الآن يسألون، خاصة أن الإخوان المسلمين فى الماضى كانوا خارج النظام، وهم الآن أصبحوا جزءا منه.

* لو ربنا أراد وانتخبت رئيساً لمصر.. ما هو أول قرار ستتخذه؟

سألغى قانون الطوارئ.

* وماذا فعلت للقدس عندما كنت أميناً للجامعة العربية؟ وماذا فعلت أيضاً للدول العربية لتوحيدها؟

- هذا سؤال مبسط، لأننى فعلت الكثير مما يخدم القضية الفلسطينية، ودافعت عنها دائماً، ومازلت على الجانب الشخصى أحاول تقريب وجهات النظر، ولكن هناك جانب آخر على الشعوب والدول العربية نفسها بذل جهد أكبر لمحاولة التقارب، فالجامعة العربية لم يكن عليها الدور كاملاً، ولكن عملية التوحيد والتقارب بين الدول العربية تأتى عن طريق التضامن والتفاهم فى الأحداث الواحدة.

* أين سيسكن عمرو موسى إذا انتخب رئيساً للجمهورية؟

سأمكث فى بيتى الذى أسكن فيه حالياً، ولن أكون فى القصر الجمهورى إلا فى أوقات العمل فقط.

* هل أنت مستعد لأن تقدم للمحاكمة كما تم مع الرئيس السابق مبارك؟

- أصبحت الفكرة الراسخة لدى الكثير أن الرئيس لا يحق أن يقدم للمحاكمة، ولا أعتقد أن الرئيس القادم لمصر سيعبث مع الشعب، لأنه سيحكمه مناخ الديمقراطية، ووجود ضوابط دستورية تحكمه، وستكون هناك محاكمة للرئيس إذا أخطأ.

ما هو موقفك من تصدير الغاز لإسرائيل.. هل سيتم إيقافه؟

- الرئيس ليس له كل الصلاحيات فى أن يقول ذلك، فهناك مجلس شعب يأخذ قرارات، والرئيس يقول رأيه فيها، وإذا تمت الموافقة من جميع الأطراف، سيتم التصديق على ذلك لأن الصلاحيات تأتى من مؤسسات الدولة، وعملية تصدير الغاز لإسرائيل حولها علامات استفهام كثيرة.

* هناك اجتماع موسع جمعك مع البرادعىقبل الثورة.. فى أى نقاط تشاورتم؟

- هذا الحوار جمعنا للتناقش فى حال البلد، وكان حواراً عاماً، واتفقنا على أن الأوضاع فى مصر كانت تحتاج إلى عملية تغيير كبير.

* لو حدث ونزل الشعب إلى الشارع وطلب منك التنحى ماذا ستفعل؟

- لا أعتقد أن هذا سيحدث، لأن الرئيس القادم سيكون تحت ضغط كبير، وعليه مسئولية كبيرة، وعليه أن يفعل ما يستطيع لموازنة الأمور بالشكل الذى يرضى الشعب.

أنت هلاوى أم زملكاوى؟

أشجع النادى الأهلى، وكذلك أشجع اللعبة الحلوة.

ما هى نوع الموسيقى التى تحب الاستماع إليها؟

- عمرو موسى: الموسيقى العربية، وكذلك أميل إلى الموسيقى الأجنبية فى بعض الأحيان.

*ومن من المطربين الحاليين تحب الاستماع إليه؟

- أستمع لكل أغانى الشباب.

هل سيسمح عمرو موسى أن يتم عمل أغانى باسمه؟

لن أسمح بأن يقوم التليفزيون الرسمى أو أشخاص بالغناء باسم الرئيس أو مدحه على الإطلاق.

ما هى حدود وظيفة حرم الرئيس؟

- لا وظيفة لها، أما إذا كان لديها دور اجتماعى تقوم به فلا مانع منه، ولكن ليس لها الحق فى التدخل بأى شكل من الأشكال فى السلطة، وكذلك ينطبق الأمر على أبنائى، فإذا أرادوا مساعدتى فسيكون على الجانب الاجتماعى دون التدخل فى الأمور السياسية.

* ما هو الطعام المفضل لعمرو موسى؟

الفول والطعمية من أطعمتى المفضلة، وهذا ما كنت أفعله فى الجامعة العربية، فكنت أعزم كل الزوار أو المسئولين على سندوتشات فول وطعمية وطرشى، وعندما كانوا يريدون التغيير نأكل أى شىء آخر، أو نذهب إلى مطعم بيتزا.

: مرتب الرئيس كام؟

يجب أن يكون المرتب محدداً، فإذا كان الرئيس يقوم بالإنفاق من ميزانيات الدولة، سواء على الاجتماعات أو اللقاءات وغيرها، فيجب أن يكون المرتب رمزياً، أما إذا كان الرئيس يقوم بالإنفاق من ماله الخاص، ومن بيته فيكون المرتب أكبر أو كويس.

هل ستمانع بالدخول فى مناظرات مع باقى المرشحين؟

بالعكس هذا شىء جيداً، وأنا أول من سيدعو لعمل مناظرات، وسيتم ترتيب ذلك مع باقى المرشحين.

* ما هى الكلمة التى تريد توجيهها إلى الشعب المصرى؟

* أولاً أهنئ الأمة العربية والإسلامية بشهر رمضان الكريم، وقدوم عيد الفطر المبارك، وثانياً على الشعب أن يثق بأن ثورتهم ثورة طاهرة قوية، أطاحت بنظام دكتاتورى، وأن يثق فى أن مصر ستخرج من هذه الأوقات العصيبة بصورة جيدة، وسنكون فى صورة أفضل
اقرأ المزيد...

«موسى»: أتعرض لهجوم كبير وهناك قوى لا تريدنى رئيسا لمصر

المصرى اليوم :

قال عمرو موسى، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، إنه يتعرض لهجوم شديد منذ إعلانه الترشح لرئاسة مصر، وقال: «هناك قوى مش بس حزبية أو مرشحين بل غيرها لا تريدنى رئيسا لمصر». وأضاف: «أتعجب من كم المعلومات المزورة التى نُشرت عنى، ومن أعداد الذين يسبوننى كل يوم، وباستطاعتى أن أقدمهم إلى القضاء».

وأكد «موسى»، خلال المؤتمر الصحفى الذى عقده عقب لقائه أعضاء المكتب السياسى لحزب «المصريين الأحرار»،الثلاثاء، ترحيبه بالرقابة الدولية على الانتخابات، متسائلا: «ليه خايفين منهم يشوفوا الانتخابات، ومش خايفين إنهم يشوفوا التحرير». كما جدد رفضه وضع وثيقة أعلى من الدستور. فى سياق متصل، زار عمرو موسى، الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية، فى مقر دار الإفتاء، الاربعاء، وناقشا الأوضاع التى تمر بها البلاد، والدور الذى يمكن أن تقوم به دار الافتاء فى تحقيق النهضة، ومواجهة التشدد الدينى.

وأشاد «موسى» بالمنهج الوسطى المعتدل الذى تتبعه دار الإفتاء والتطور الشديد الذى شهدته فى عهد الدكتور على جمعة. ودعا «موسى» إلى ضرورة إرساء مبادئ الحرية والديمقراطية وتحقيق العدالة الاجتماعية من خلال التكاتف وتوحيد الصف لتحقيق الاستقرار ونشر الأمن والأمان.
اقرأ المزيد...

بالفيديو.. عمرو موسى يتحفظ مجدداً على الرقابة الدولية للانتخابات.. ويؤيد (المتابعة)

الشروق :

  أبدى عمرو موسى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، تحفظه مجدداً على الرقابة والإشراف الدولي على الانتخابات، باعتبارها تؤثر على السيادة المصرية، وتدخل في الشئون الداخلية، مبدياً ترحيبه بـ "المتابعة الدولية للتنتخابات البرلمانية والرئاسية"، حتى يرى العالم بأسرة انتخابات ديمقرطية نزيهة معبره عن إرادة الشعب المصري، بحسب وصفه.


وعن رأيه في جماعة الإخوان المسلمين، أكد موسى خلال اللقاء الذي نظمه حزب المصريين الأحرار، مساء أمس الثلاثاء، أن الديمقراطية ليست بالتفصيل، ولا يجوز لأي طرف إقصاء فصيل عن المشهد السياسي طالما الديمقراطية ترتضى بذلك، لافتاً إلى أن جماعة الإخوان جزء من الواقع المصري، ولهم تواجد حقيقي مع الناس.

وعن محاكمة الرئيس السابق مبارك، قال المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة، "إننا ننتظر محاكمة عادلة على الاتهامات الموجه إليه"، مشيراً إلى أن وصوله إلى المحكمة في حد ذاته خطوة تاريخيه غير مسبوقة على مدى تاريخ مصر.


على صعيد أخر، أعرب عن استياءه من الوضع الأمني وظاهرة الانفلات في مصر، مشيراً إلى ضرورة حل تلك المشكلة قبل الانتخابت البرلمانية القادمة حتى لا تؤول بالبلاد إلى حرب أهلية أو حروب العصابات.
اقرأ المزيد...

عمرو موسي: سنوات حكم مبارك الأخيرة كارثية

روز اليوسف :
كتب فريدة محمد
قال عمرو موسي المرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية والأمين العام السابق لجامعة الدول العربية: «الرئيس الجديد مقبل علي اشغال شاقة واللي فاهم غير كده سيكون مخطئًا، وأضاف خلال لقائه قيادات المكتب السياسي بحزب المصريين الأحرار الذي أسسه المهندس نجيب ساويرس رجل الأعمال: السنوات العشر الأولي لحكم الرئيس السابق حسني مبارك كانت جيدة وواعدة لكن السنوات الخمس أو السبع الأخيرة قبل تنحيه كانت كارثية خاصة بعد إثارة موضوع توريث الحكم لنجله جمال».

ووجه موسي انتقادات لاستمرار تراجع الوضع الاقتصادي لمصر مردفًا: «لا يجب أن يقبل الشعب بالتراجع في جميع المناحي فوضعنا المالي غير طيب نتيحة تراكم الاخطاء والسياسات غير السليمة في موضوع التنمية والتعليم والصناعة والزراعة والإسكان والتجارة والقرية والمدينة والمواصلات والصحة ووصلت نسبة من هم في مستوي الفقر إلي ما يقرب من 50% والمؤشرات كلها كانت مقلقة ولا نتصور أن مصر في القرن الواحد والعشرين بهذا الشكل من التراجع مما يضع علي عاتقنا مسئولية كبيرة».

وحول المليونية القادمة، شدد موسي علي ضرورة ضمان وترك مساحة واسعة لحرية التعبير، لكن دون أن تعطل مصالح المواطنين مطالبا بوضع صيغة لضمان حرية التعبير دون تضييق علي المواطنين.

وكشف موسي عن تفاصيل رؤيته الاقتصادية التي تأتي في برنامجه قائلاً: نؤمن بالاقتصاد الحر بشرط تحقيق مبدأ العدالة الاجتماعية وإقامة مشروعات كبري وتخدم عمالة كثيرة والاهتمام بالصناعات الصغيرة والمتوسطة.
اقرأ المزيد...

عمرو موسى: أين أجهزة الأمن وسلطات الدولة مما يحدث في جرجا

موقع مصراوى :
كتب:محمد عمارة
قال السفير عمرو موسى- الامين العام السابق لجامعة الدول العربية والمرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، انه لن يهدأ له بال أو يرتاح ضميره الا بعد منح القرية المصرية الفرصة لاسترداد مكانتها فى المجتمع المصري و حصولها على وسائل الحياة الكريمة .

وتساءل المرشح لرئاسة الجمهورية عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي : "تويتر" قائلاً: " أين أجهزة الأمن وسلطات الدولة مما يحدث في جرجا؟ لقد طفح الكيل من استمرار حالة الانفلات الأمني التي تهدد مصر" .

وأضاف ان الشعب المصرى يريد معاقبة المجرمين والمتورطين في أحداث الترويع التي تشهدها مدينة جرجا، مطالباً ان يكون اختيار المحافظين بالانتخاب حتى يكون ولاء المسئول للشعب الذي اختاره، وليس لمن عينه بقرار فوقي .

واصفاً ما يحدث بأنه استهتار بالمسئولية، معلناً رفضه إدعاء عودة الحياة للهدوء في جرجا في الوقت الذي تُهدَد فيه حياة المواطنين وتُحرق الممتلكات العامة والخاصة.
اقرأ المزيد...

عمرو موسى يزور مفتي الجمهورية

عمرو موسى يزور المفتى
موقع مصراوى :
كتب - هاني ضوَّه :

استقبل مفتى الجمهورية الدكتور على جمعة مفتي الجمهورية الأربعاء بمقر دار الإفتاء، عمرو موسى الأمين العام السابق للجامعة العربية والمرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، حيث تبادلا الحديث حول دار الإفتاء ودورها الكبير في التواصل مع المسلمين في بقاع الأرض بمختلف اللغات، ونشر صحيح الدين بوسطية واعتدال.

ومن جانبه أشاد فضيلة مفتي الجمهورية بعمرو موسى، وبدوره الذي وصفه بـ "الوطني المخلص"، حيث عمل لوطنه ولأمته العربية، وقوى علاقات الود والصداقة القديمة بين مصر وأشقائها العرب.

وأضاف اننا تحدثنا عن الامل الفسيح والعمل الصحيح الذى يجب ان يقوم به الجميع من اجل نهضة مصر وتقدم شعبها .

وقال عمرو موسى عقب اللقاء مع مفتي الجمهورية ان الهدف الاساسى من زياته هو تهنئة مفتى الجمهورية بمناسبة شهر رمضان وأنه تعرف على تاريخ دار الافتاء ودورها فى العالم الاسلامى وجهود التطوير التى تقوم بها.

ودعى موسى مختلف التيارات السياسية والدينية إلى التألف والتوحد والتكتل خلال المرحلة المقبلة، وأن يكون همهم الأول هو مصلحة الوطن ومستقبل البلاد والعمل بجدية لدفع عجلة الانتاج إلى الأمام.
اقرأ المزيد...

موسى: لن يرتاح ضميري إلا بعد استرداد القرية المصرية مكانتها

بوابة الاهرام :

قال عمرو موسى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية إنه سيعمل بكل جد على منح القرية المصرية الفرصة لاسترداد مكانتها في المجتمع المصري، وكتب موسى على موقع "تويتر" "لن يهدأ لي بال أو يرتاح ضميري إلا بعد منح القرية المصرية الفرصة لاسترداد مكانتها فى المجتمع وحصولها على وسائل الحياة الكريمة".
وكان عمرو موسى قد تناول أمس طعام الإفطار مع أهالي وشباب قرية "الشرفا" مركز الصف بمحافظة الجيزة، وأشاد بالكرم والترحاب الذي لقيه من أهالي القرية، إلا أنه استنكر الأوضاع التي تعيشهاالقرية.
وقال موسى في مدونةأخرى: "شاهدت الأوضاع المزرية التي يعيشها أهالي الشرفا وانعدام الخدمات وسبل الحياة الكريمة.. وهي الأوضاع التي اعتبرها سبة في جبين المجتمع".
اقرأ المزيد...

طلعت السادات يهاجم البرادعي وموسى ويعلن استعداده لاستضافة مبارك ويؤكد: كرامته من كرامة مصر وحزين لمحاكمة عزمي

البديل الجديد :

السادات مع طوني خليفة: مصر تحتاج لرئيس عسكري – 55 عاما -.. ولو جه رئيس مدني خلي الشعب يشربه
لم نر من البرادعي إلا احتلال العراق.. ومواقف عمرو موسى في جامعة الدول لم تكن فعالة وكان يمكنه أن يقول للقذافي اركن يا أخ

كتبت – رانيا يوسف :

قال طلعت السادات للإعلامي طوني خليفة خلال برنامج الشعب يريد علي قناة القاهرة والناس، أن مصر تحتاج إلى رئيس عسكري لا إلى رئيس مدني، وذلك لخطورة المرحلة التي تمر بها البلاد وخصوصاً الحدود الغربية والجنوبية، حيث دخل حلف الناتو لاحتلال ليبيا واغتصاب مصادر البترول كما حدث في العراق، ومن الجنوب يتم تقسيم السودان إلي ثلاث دول ، أما الحدود الشرقية مع إسرائيل فهي الأخطر حيث تجاوزت الدبابات الإسرائيلية المنطقة الآمنة وقت الثورة وهذا يخالف الاتفاقيات بيننا ، لذلك أري إن الاختيار الأفضل في المرحلة القادمة هي قيادة عسكرية لرئيس يكون من لواءات الجيش لا يزيد عمره عن 55 عاماً ، ويكون قادرا علي اتخاذ القرارات دون الرجوع إلي أحد، و ليس له جنسية أخري أو يعمل في البيزنس, وأضاف : إن لم تسيطر المؤسسة العسكرية سريعاً في مصر وسوريا ستحدث فوضي كبيرة , وأضاف ” لو جاء رئيس مدني خلي الشعب يشربه ” .

وقال طلعت السادات أنه يعتبر أن كرامة الرئيس المخلوع مبارك من كرامة مصر، وان ما يشفع له حسب تصريح طلعت السادات ثلاثة نقاط أولها سنة الكبير وحالته الصحية ومشاركته في حرب أكتوبر ، كما أعلن السادات استعداده لاستضافة الرئيس المخلوع في بيت الرئيس السادات ، وقال :” المنوفية ترحب بحسني مبارك “.

وحول التناقض في تصريحاته بين ادعائه إن كرامة الرئيس المخلوع من كرامة مصر وبين الدعوة التي أثارها قبل الثورة ضد النظام السابق حول مقتل الرئيس الراحل أنور السادات ، قال طلعت السادات أن مبارك لم يمسك السلاح ويقتل السادات لكنه كان علي علم إن أمريكا وإسرائيل اجتمعوا علي قتل السادات ، ولم يحاكم المسئولين في القيادة العسكرية حول الحادثة ، تلك التصريحات التي قضي بموجبها طلعت السادات عاماً في السجن بعدما هاجمه جمال السادات واتهمه بإهانة المؤسسة العسكرية ، ويضيف طلعت السادات أن هجوم جمال السادات عليه جاء بأمر من جمال مبارك .

كما أبدي طلعت السادات حزنه علي محاكمة زكريا عزمي وحبسه، وأعتبر أنه لم يأخذ شيئاً كما أخذ من كانوا إلى جواره ، وكما طالب أن يكون الرئيس القادم عسكري طالبه أيضا أن يقف أمام إسرائيل إن لم تحترم السلام ويفرضه عليها بالقوة .

وعن رأيه في الدكتور محمد البرادعي المرشح المحتمل للرئاسة قال طلعت السادات عن أن العرب لم يروا منه إلا احتلال العراق ، ورغم إن طوني خليفة حاول جاهداً أن يشرح للسادات موقف الدكتور البرادعي الذي تداولته منذ فترة بعض مواقع الانترنت عبر مقطع فيديو يظهر البرادعي في جلسه اجتماع بالأمم المتحدة قبل غزو العراق يصرح فيها عن رفضه دخول القوات الدولية إلي العراق ، لكن السادات أصر علي موقفه ، وانتقل إلي المرشح الأخر عمرو موسي يستعرض مواقفه التي قال أنها غير الفعالة تجاه معظم الأحداث التي مرت بالوطن العربي أثناء توليه منصبه كأمين عام جامعة الدول العربية وخصوصاً موقفه مما حدث في ليبيا ، وتساءل كان باستطاعته أن يذهب إلي ليبيا ويقول للقذافي ” يا أخ أركن ، ، أمال هو ليه أمين جامعة الدول العربية ؟!” .

وأشار طلعت السادات إلى أن المخطط الإيراني في المرحلة القادمة هو عملية التقارب المصري الإيراني الذي سيكون علي حساب علاقة مصر بدول الخليج ، كما طالب النظام القادم في مصر بمصالحة أهل سيناء مشيراً إلي أن النظام السابق كان علي خصام دائم مع شعب سيناء وطلب بحتمية المصالحة معهم .
اقرأ المزيد...

بالفيديو: عمرو موسى تناول إفطاره مع أهالي قرية (الشرفا) وسط طلقات البنادق الآلية

الشروق :

محمد شوشة - لبنى وائل -
طريق طويل قطعه عمرو موسى، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، والمرشح المحتمل لانتخابات رئاسة الجمهورية، من مقر حملته الانتخابية في الدقي، مرورا بطره، حيث يسجن رموز النظام السابق، وتنتشر مصانع الأسمنت على جانبيها، وصولا إلى قرية "الشرفا" بمركز الصف التابع لمحافظة الجيزة، حيث تناول إفطار اليوم الثامن من رمضان، أمس الاثنين، وسط عدد من أنصاره، وسط إطلاق الرصاص الذي لم ينقطع من البنادق الآلية، للترحيب به منذ وصوله القرية وحتى مغادرتها.


الطريق غير الممهد، والترعة المغطاة بالقاذورات، التي امتدت على جانبه لتنشر الروائح الكريهة فرض على المرشح الرئاسي المحتمل أن يميل بالكلمة القصيرة التي ألقاها على هامش مائدة الإفطار إلى المحلية المفرطة، "كل ما لاحظته في الطريق إلى هنا كان الإهمال الجسيم في جميع الخدمات، مثل: الطرق والمرافق وانتشار التلوث"، هكذا تحدث موسى حول ما وصفه بـ"الطريق الصعب في سبيل الانتقال إلى الجمهورية الثانية"، مؤكدا أن "الإصلاح الحقيقي يبدأ من القرية".

واستطرد موسى: "شاهدت الناس الطيبين الجالسين أمام منازلهم على جانبي طريقي إلى هنا، ورغم ضياع الخدمات، إلا أنني رأيتهم صامدين ومبتسمين، يحلمون بالمستقبل، الذي أعاهدهم على توفيره لهم إن شاء الله"، مؤكدا أنه قبل دعوة الإفطار ليختلط بالناس في هذه القرية، التي تشبه كثيرا من قرى مصر، التي حرص أن يعلن أنه تربى في إحداها ودرس في مدارسها، مضيفا: "هناك تراجع في مستوى التعليم، وعلينا أن نسعى لتعليم سليم في بيئة تعليمية سليمة من معلم ترعاه الدولة"، وشدد على أهمية مراجعة المناهج وعودة الاهتمام بالمعلم.

وعاد المرشح الرئاسي المحتمل للحديث عن القرية المصرية: "أعرف الفارق بين القرية منذ سنوات وبين حالتها الآن، وأدرك تماما أنها تشكل العمود الفقري للمجتمع، الزراعة يجب أن تعود إلى كونها مهنة يعتمد عليها الاقتصاد المصري، حقوق الفلاح يجب أن تصان لأنه أساس البلد، وعلينا التأكيد على حق الأطفال والشباب في التعليم الجيد وفرص العمل".

وشدد موسى على أن الصفة المطلوبة في الرئيس والحكومة القادمين هي الجدية، مطالبا بأن يكون اختيار القيادات المحلية في المستقبل بالانتخاب، بما فيها العمد والمجالس المحلية والمحافظين، لفترات محددة وغير قابلة للتجديد.

لكن المحلية المفرطة لم تمنع المرشح الرئاسي المحتمل، من التركيز على أن إعادة بناء مصر، يتطلب التوحد في وجه محاولات زرع الانقسام، والتحرك الجماعي نحو بناء الدولة الجديدة، ووضع جدول أعمال لإدارة المرحلة الانتقالية يتوافق عليه الجميع.
اقرأ المزيد...

ممدوح حمزة: عمرو موسى أفضل من البرادعي لأنه جماهيري

الشروق :
باهي حسن -
قال المهندس الاستشاري ممدوح حمزة أن عمرو موسى- الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية أفضل من الدكتور محمد البرادعي- المدير العام السابق لوكالة الطاقة الذرية، نظرًا لأن موسى يمتلك ميزة التفاعل مع الشعب عكس البرادعي الذي جاء إلى مصر وبنا لنفسه مجتمعًا ضيقًا- على حد قوله، وتعامل مع الشعب من خلال موقع التواصل الاجتماعي (تويتر والفيسبوك) والإنترنت ولم يختلط بالجماهير، كما أن البرادعي يرد علي الموبايل في ضيق الحدود، مضيفًا أن "انتخابات الرئاسة لو تم حصرها بين موسى والبرادعي فأنه سوف يختار موسى".


وأضاف حمزة خلال لقائه بالإعلامي طوني خليفة في برنامج "الشعب يريد" علي قناة القاهرة والناس، أن "الفضل لا ينسب للبرادعي في تحفيز المصريين للقيام بالثورة، نظرًا لتواجد المعارضين الحقيقيين منذ عام 2004، و2005 كحركة كفاية والدكتور عبد الحليم قنديل، وجورج إسحق، وكذلك حركة 6أبريل".


ورفض حمزة الحديث عن مرشد الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع معللاً ذلك بأنه لم يقابله ولم يقرأ له ولم يسمع له من قبل، وكشف عن أن الدكتور أحمد فتحي سرور عرض عليه العمل كرئيس هيئة الأبنية التعليمية وذلك في عام 1988 ولكنة رفض.


وهاجم حمزة مشروع ممر التنمية الذي قدمه الدكتور فاروق الباز قائلا: "هو ليس بمشروع ولا أي شيء ولكنه كان عبارة عن فكرة وتم تحويلها لمشروع وتنمية وهي ليست تنمية"- على حد قوله، مضيفا: "الرئيس الراحل السادات طلب من حسب الله الكفراوي وزير الإسكان الأسبق عمل طريق يؤدي إلى تحقيق أهداف مصر في إفريقيا ويصل مصر بالسودان، فاستعان بفاروق الباز"، وقال: "أساتذة البيولوجي رفضوا المشروع برمته".
اقرأ المزيد...

موسي يطارد البرادعي ويقلده في تويتاته وزيارته لنفس الأحزاب

الدستور :

يبدو أن المرشح الرئاسي المحتمل عمرو موسي قرر أن يتبع خطي الدكتور محمد البرادعي- المدير العام السابق لوكالة الطاقة الذرية- في جولاته المختلفة حتي لا يرهق القائمين علي حملته الانتخابية برسم خريطة طريق خاصة به مقررا أن يسلك الطريق الأسلم والأضمن بعد أن يمهده له منافسه علي كرسي الرئاسة من دون حتي أن يكلف ذهنه أو فريق حملته عناء التفكير في تغيير ترتيب الزيارات حتي لا يبدو الأمر مكشوفاً وبعبارة أدق "مفقوساً" بهذا الشكل .

قد يري المتابع للمشهد أنها مجرد صدفة بحتة جعلت زيارة الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية لحزب الوفد تأتي بعد أيام قليلة من زيارة البرادعي المرشح المحتمل للرئاسة لنفس الحزب.

وقد تتكرر الصدف بأن يكون الحزب التالي علي قائمة البرادعي وهو "الحرية والعدالة" هو ثاني حزب علي قائمة موسي- مع الفرض أن له قائمة- لنجد صورة موسي بصحبة عصام العريان ومحمد الكتاتني تتصدر رئيسية الصحف والمواقع الإخبارية بعد 4 أيام من مشاهدتنا لنفس الصورة الاختلاف الوحيد بها هو خروج موسي من الكادر ليحل محله البرادعي وهو يجلس مع قيادات الحزب علي نفس الكنبة .

ولنكن متسعي الأفق ونتقبل أن طلب موسي زيارة الحزب المصري الديمقراطي بعد أقل من أسبوع من استضافة الحزب للبرادعي كان أيضا مجرد توارد خواطر وارد جدا ومحتمل مثلما تتوارد خواطر موسي مع البرادعي في كثير من تويتاته المعلقة علي الأحداث التي تكاد تبدو تكرارا ممل لتويتات البرادعي.

مثلما هو الحال بالطبع في الزيارة التالية لموسي التي ستكون بمقر حزب المصريين الأحرار بالمنهدسين- يوم الثلاثاء القادم -الذي استقبل الدكتور البرادعي مؤخرا وهي نفس الصدفة المستحيلة التي ستذهب بموسي للقاء مريدي الطرق الصوفية الذين اجتمع بهم البرادعي بمسجد الرفاعي أولي أيام رمضان.
اقرأ المزيد...

عمرو موسي‮:‬‮ ‬لا توجد خلافات مع‮ ‬د.البرادعي

الاخبار :

‮ ‬أعلن عمرو موسي المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية أنه لا توجد خلافات قديمة أو حديثة بينه وبين الدكتور محمد البرادعي المرشح أيضاً‮ ‬للرئاسة‮.. ‬وقال نحن منذ ان كنا صغارا كنا نعمل معا في نفس المكاتب ونفس الأدارات‮ ‬،‮ ‬ولكن كلانا أفترق لمدة‮ ‬30‮ ‬عاما‮..‬جاء ذلك في حواره مع مجدي الجلاد في برنامج‮ "‬انت وضميرك‮" ‬علي قناة دريم مساء أمس الأول‮.‬
وبسؤال موسي ألم يكن هناك خلاف‮ ‬بسبب رفضك ترشيح د.البرادعي لرئاسة الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتفضيل السفير الدكتور محمد شاكر‮.. ‬قال موسي‮: ‬ان الأثنين تقدما معا للترشح لرئاسة الوكالة ونحن نفاضل بين الاثنين‮ ‬،‮ ‬وصاحب القرار هو رئيس الدولة‮ ‬،‮ ‬وشاكر والبرادعي الاثنان مصريان وعلي مستوي عالي من الكفاءه وأنا لن أقول شيئاً‮ ‬عن هذا الآن وضميري مستريح تماما‮.‬
اقرأ المزيد...

موسى بعد لقائه المفوض الأوروبي لجنوب المتوسط: التغيير سيطول إسرائيل وإيران!!

الدستور :
 | محمود بدر مصر

أكد عمرو موسى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية عبر حسابه الشخصي على موقع تويتر أنه استقبل اليوم "ليون برناردين" المفوض الأوروبي لجنوب المتوسط والمتابع للتغيرات الجارية في تونس ومصر، وطمأنه على مسار الثورة وأن ما يجري الآن ليس إلا توابع الزلزال الذي حدث في 25 يناير، مضيفا أن مسار التغيير والتطور يسير بقدم وساق في العالم العربي وسوف تتأثر به إسرائيل كما نرى الآن وكذلك إيران.

وأكد موسى أن "برناردين" شرح الموقف في أوروبا وخاصة الأزمات الاقتصادية في اليونان والبرتغال وايرلندا، وكذلك الأزمات التي تهدد أسبانيا وإيطاليا واحتمالات امتدادها لتشمل دولا أوروبية كبرى أخرى، ولكنه شدد أن الالتزامات التي تفرضها هذه الأزمات لن تمنع الاتحاد الأوروبي من تقديم الدعم الاقتصادي لمصر وخاصة في المدى القصير.
اقرأ المزيد...

موسى: لو تم مشروع التوريث "مكناش هنبقى رجالة"

الفجر
لو وصل جمال مبارك للحكم "مكنتش هاعيش في بلدي.. ومنبقاش رجالة" بهذه الجملة وصف عمرو موسى الأمين السابق للجامعة العربية والمرشح المحتمل للرئاسة فكرة التوريث ورأيه فيه قبل الثورة
في حواره اليوم مع الإعلامي مجدي الجلاد ببرنامج "أنت وضميرك".

وذكر موسى أنه كان ينوي الإفصاح عن هذا الرأي في كتاب يحتوي مذكراته في العمل الدبلوماسي وأيده الجلاد بأنه بالفعل كان رافضا للتوريث ولكنه كان يرفض نشر الآراء الرافضة للتوريث في لقاءاته الصحفية.

وأكد موسى أن الثورات العربية أتت بعد أن كسر الحكام النفوس واطمأنوا لأن شعوبهم لن تغضب أو تثور وإن ثارت لن يستمروا واطمأنوا لكراسيهم وللأمن الذي حشدوه لتأمينهم.

وأضاف موسى أنه لا يوجد خلاف بينه وبين الدكتور محمد البرادعي وإنهم الاثنين زملاء منذ 30 سنة ولا صحة لما يثار عن أنه رفض ترشيح البرادعي لمنصب رئيس الهيئة الدولية للطاقة الذرية لصالح السفير محمد شاكر مؤكدا أن القرار في هذا الأمر قرار رئيس الجمهورية ومرشحينا البرادعي وشاكر على قدر كبير من الكفاءة ولن أتحدث في تفاصيل هذا الموضوع الآن وربما لن أتحدث به أبدا.
اقرأ المزيد...