حمدين صباحى:مهمتى تأسيس جمهورية ثالثة ولا أمانع فى تعيين نائبة للرئيس!



أجرى الحوار/ د. هند بدارى - إيمان أنور تصوير / محمد اللو
قضى طفولته وصباه وسط الفلاحين والصيادين من أهالى بلطيم بمحافظة كفر الشيخ ، انتقل إلى القاهرة حيث التحق بكلية الإعلام وتم انتخابه رئيسا لاتحاد طلاب الكلية وجامعة القاهرة ونائبا لرئيس اتحاد طلاب مصر ، فساهم فى إصدار اللائحة الطلابية لعام 1976 ،ثم صار مناضلا عتيدا ،اعتقل عدة مرات وكان أصغر المعتقلين سنا فى حملة اعتقالات سبتمبر الشهيرة لرموز الحركة الوطنية 1981 .
أصبح نائبا بالبرلمان دورتين متتاليتين عن دائرة البرلس والحامول 2000 و2005 ، تاريخه حافل بمواقف مثيرة للجدل ، فهو صاحب المواجهة الشهيرة مع الرئيس الراحل أنور السادات أثناء لقائه باتحاد طلاب مصرعقب انتفاضة 1977 ،والتى أعلن خلالها معارضته بوضوح لسياسات نظامه ،واعتزامه طرح بنود معاهدة كامب ديفيد للسلام باستفتاء شعبى حال فوزه بالرئاسة وغيرها .
ساهم فى تأسيس حزب الكرامة وحركة كفاية ثم انضم الى المتظاهرين بميدان التحرير أثناء ثورة يناير وبعد ترشيحه من مؤتمر حزب الكرامة للرئاسة ، تبنى برنامجا يرفع شعار "واحد مننا لنهضة بلدنا "، وحول مشروعاته القومية ومواقفه ، أدلى حمدين صباحى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية بهذا الحوار الخاص لموقع أخبار مصر الالكترونى :
* كنت من أوائل الذين أعلنوا ترشحهم للانتخابات الرئاسية منذ عام 2010 ، فماذا كانت توقعاتك للانتخابات قبل وبعد الثورة..وهل تغير برنامجك الانتخابى ؟
قبل الثورة إعلان ترشحى كان جزءًا من نضال شعبى واسع يتم فى مصر بأشكال متنوعة من قوى متعددة ، وكان هدفنا حشد أوسع طاقة شعبية تكفل الحد الأدنى لمواجهة مشروع التوريث والحد الأقصى كى نتمكن من تغيير النظام عبر انتخابات نزيهة ،وكنا نستهدف إجراء تعديلات دستورية على ثلاث مواد رئيسية تمكن المستقلين من الترشح وتستعين بالإشراف القضائى على الانتخابات الرئاسية ،على أمل أن يسمح لنا القضاء بمنافسة حقيقية لو توافرت ستسقط مبارك رغم إدراكنا تحقيق صعوبة ذلك وقتها .
باختصار يمكن القول إن ترشحى للانتخابات قبل الثورة كان صيغة فى النضال ضد التمديد ، والأمل كان فى طرح أسماء مرشحين ضد مبارك لتقريب يوم التغيير ،وهذا ما تم بالفعل وكان فى إطار توقعاتى منذ كنت فى مظاهرات يناير 1977 حتى ثورة يناير 2011 .
وبعد الثورة ،انتقل الأمر من برنامج حشد شعبى لتغيير النظام إلى برنامج بناء النظام ،فمهمة رئيس الجمهورية القادم أن يبنى النظام ليحل محل النظام الذى أسقطه الشعب ويكمل إنجاز أهداف الثورة ،لأن إسقاط وبناء النظام مهمتان متكاملتان ،مع تقديم رؤية واسعة عنوانها الرئيسى الاستجابة إلى الاحتياجات المشروعة والضرورية للمصريين .
* ما ركائز برنامجك الانتخابى وماذا عن ضمانات تحقيقه ؟
-برنامجى يفترض تأسيس جمهورية ثالثة ، ولدى هدف محدد هو الوصول بمصر خلال 8 سنوات إلى مصاف الدول الكبرى الصاعدة اقتصاديا بحيث ينتهى تماما تصنيفها كدولة نامية ،وذلك باستلهام تجارب الدول المناظرة مثل ماليزيا والبرازيل والصين والهند ، فهناك نموذج اقتصاد مختلط فى كل تلك البلدان يجمع بين الاقتصاد الحر والاشتراكى يمكن الاحتذاء به، وهذا عنوان المشروع القومى الذى أدعو الشعب إلى الالتفاف حوله والالتزام بتحقيقه حال فوزى بالرئاسة .
والطريق إلى النهضة ينطلق من 3 محاورتحقق الهدف الرئيسى للبرنامج : أولها ، بناء نظام سياسى ديمقراطى من خلال دستور جديد يضمن الحريات ، ويؤكد مدنية الدولة وسيادة القانون ، ويتحول بمصر إلى دولة ذات نظام رئاسى -برلمانى يقلص صلاحيات الرئيس ويفصل بين السلطتين التشريعية والتنفيذية على غرار التجربة الفرنسية،وضمان ديمقراطية ونزاهة الانتخابات وإصدار قانون محاسبة رئيس الجمهورية والوزراء أثناء الخدمة وترشيد الإنفاق الرئاسى والحكومى على أن تكون بنود الإنفاق معلنة.
أما المحور الثانى، فيرتكز على تحقيق العدالة الاجتماعية من خلال تحرير الاقتصاد الوطنى من الفساد والاحتكار وربط الأجور بزيادة الأسعار مع وضع حد أدنى لها ، واسترداد ثروات مصر ، ولابد من إلغاء الواسطة والمحسوبية ، والاهتمام بمشروع تعمير سيناء وتنمية الصعيد وغيرها من مشروعات كبرى مثل توظيف الطاقة النووية فى الاستخدمات السلمية إلى جانب تطبيق نظام تعليمى إبداعى يسهم فى بناء الشخصية .
وثالثا، استقلال مصر واستعادة دورها الإقليمى ومكانتها الدولية ، وتعظيم الاستفادة من علاقات الجوار ، فلابد من استقلال القرار المصرى عن أمريكا، و"اللى قمحه من فأسه يكون قراره من رأسه". وفى النهاية الشعب يحكم وميدان التحرير موجود.
* من خلال حملتك الانتخابية على مستوى الجامعات ، هل أضفت مشروعات جديدة فى برنامجك تخدم الشباب ؟
-الشباب ليسوا هدفا منفصلا عن سائر فئات الشعب لأنهم يعانون مما يعانى منه المصريون وميزتهم أنهم الأوسع عددا ، ولكنى لا أقدم مشروعا لفئة عمرية بعينها ، وإنما أقدم مشروعا للشعب كله، مدركا أن غالبية الشعب من حيث التركيبة السكانية من الشباب ،وهذه ميزة وإحدى ضمانات تحقق البرنامج لأنهم فى سن يحقق الإنتاجية العالية فى وقت نحتاج فيه إلى طفرة اقتصادية كبرى .
* مرسوم قانون البرلمان الجديد وصفه الخبراء بمجموعة طلاسم ، فما تعليقك ؟
-لم يصدر مرسوم قانون البرلمان باستفتاءشعبى ، الاستفتاء الوحيد تم على التعديلات الدستورية وحتى مشروعات القوانين لا تأخذ حقها من النقاش مع القوى الشعبية ، فما أصدره المجلس العسكرى حتى الآن من مراسيم ، مما يؤخذ عليه انه لايستوفى نقاشا واسعا مع القوى المجتمعية المتنوعة قبل اصداره كقانون .
* فى رأيك الدستور أولا أم الانتخابات البرلمانية ؟
-الأصلح نظريا أن يكون الدستور أولا ، لكنى لست مع هذا المطلب الآن لأنه الحل المنطقى من وجهة نظرى لكن عيبه الجوهرى أنه يصطدم بنتيجة استفتاء تم ولابد من احترامها ،فالقاعدة الديمقراطية أننا نختلف فى الرأى لكننا نحترم رأى الأغلبية عبر صندوق الانتخابات.
وأرى أن الاستفتاء كان نزيها وإن كان هناك تعسف فى الدعاية السابقة له غير مقبول ومحل انتقاد سواء باسم الدين أو الثورة وباستقطاب غير منطقى ، ولكن الدعوة فى هذا الاتجاه تصطدم بأنها لاتحترم نتيجة الاستفتاء .
ومن ناحية اخرى ، الدعوة بتشكيل البرلمان فالجمعية التأسيسية تستمد مشروعيتها من نتيجة الاستفتاء وهى محل احترام وتقفز على حقيقة وطنية أننا فى مرحلة ثورة وسعى إلى دستور جديد ، نريد جميعا أن نطمئن أنه سيعبر عن توافق وطنى ، فالدستور فى كل الدنيا ليس موضوع أغلبية وأقلية ، فالحكومة قد تشكل بأغلبية ، أما الدستور فلابد من وضعه باتفاق وطنى ولا ضمانة لتحقيق التوافق وسط تخوف مشروع من أن البرلمان لوسيطر عليه حزب أو فريق يوجه اللجنة والدستور لمصالحه بدلا من مصالح الغالبية .
إذن ،مهمتنا البحث عن مخارج تحافظ على مبادئ رئيسية وتسمح بالتوحد وهذا اختيار ثالث غير اختيار "الدستور أم البرلمان" وأنا فى صف الاختيار الثالث سياسيا ؛ لأنه يحقق التوافق الوطنى على مبادئ تحدد علاقة الدين بالدولة والحريات العامة والمساواة فى الحقوق وملاحقة كل من يميز بين المصريين على أساس الدين والانتماء الحزبى والنوع والجنس وغيرها قضائياً ، وأن الشريعة مصدر التشريع والإبقاء على المادة الثانية من الدستور ،واحترام حرية العقيدة وصياغة قوانين الأحوال الشخصية وفق شرائع المسيحيين كالمسلمين.
فضلا عن أهمية المبدأ القائل بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية لكل مصرى ،لأنها مسئولية على الدولة والمجتمع ، من حق الغذاء والسكن والعلاج والتعليم والعمل والأجر العادل والتأمين الشامل ، أى سبعة حقوق يجب أن يتمتع بها كل مصرى ، بالإضافة لحق البيئة النظيفة ، والمهم الاتفاق على المبادئ الأساسية للدستور التى ستكون ملزمة للجمعية التأسيسية والبرلمان والرئيس القادم الذى يؤسس الجمهورية الثالثة، فإذا توافقت عليها تيارات المجتمع الليبرالية واليسارية والقومية والأقباط والمسلمين سيلتزم بها الرئيس أيا كان كالتزام أخلاقى .
فأنا أدعو للاتفاق على هذه المبادئ الأساسية كخطوة أولى ثم البرلمان فالدستورثم انتخاب رئيس الجمهورية كخطوة رابعة مما يسمح بتوافق وطنى بدلا من الجدل حول الدستور أم البرلمان أولا فى وقت نحن أحوج فيه إلى إقرار شعار "إيد واحدة" .
* ما موقفك من الأصوات المطالبة بتغيير المادة الثانية من الدستور ؟
-الشعب مصدر السلطات ، فالمسلم والمسيحى ثقافته عربية إسلامية وهذا ما عبر عنه الزعيم الوطنى مكرم عبيد حين قال :أنا مسيحى دينا مسلم وطنا . وهنا تحضرنى أغنية معبرة لصلاح جاهين من قصيدة ثوار : (من أرضنا هل الإيمان و الدين ، عيسى و محمد ثورتين خالدين ، و العلم ثورة).
وكل من المادة الأولى والثانية من الدستور تعبر عن هذه الثقافة ..عن مصر العربية ومصر المنتمية لثقافة عربية إسلامية تعبر عنها مبادئ الشريعة الإسلامية ،المصدر الرئيسى للتشريع ،وأى رئيس جمهورية سيدافع عن المادة الثانية لأنها تعبر عن الهوية دينا للغالبية وثقافة للجميع ، ولأن جوهر الإسلام هو العدل لابد أن يضيف الدستور نصا دستوريا جديدا يجرم التمييز لطمأنة أقباط مصر .
* بعد حل الحزب الوطنى ، من يكتسح البرلمان القادم فى رأيك ؟
-الشعب المصرى سيكتسح البرلمان عبر التنوع الواسع فيه ، وفى اعتقادى سيكون هناكمكان لكل المصريين في البرلمان القادمبدرجات متفاوتة دون أن يتمكن حزب واحد أو فريق من الفوز بالأغلبية المطلقة ؛ لأنه لاتوجد فى مصر جماعة أو حزب يمكن موضوعيا أن يشكل أغلبية بالبرلمان مما يطمئن المتخوفين أنه لن يسيطر طرف واحد على البرلمان ، فيجب أن تسيطر 3 أحزاب على نصف المقاعد كحد أدنى كى يقتربوا من الأغلبية . وأنا أعتبر نفسى ناصريا قوميا داعيا لجماعة وطنية متماسكة بها المدارس الأربعةالرئيسية التيار الليبرالى واليسارى والإسلامى والقومى . **

نسبة ال50 % فقدت معناها

* بعض الخبراء طالبوا بإلغاء نسبة ال 50 % للعمال والفلاحين داخل البرلمان ، فهل تعارضهم ؟
-لا أطالب بإلغاء تلك النسبة ولا أعتقد أن الدفاع عنها فى الظروف الحالية فى مصلحة العمال ، فالنص عليها جاء فى وقت كان الزعيم الراحل جمال عبد الناصر يريد أن يمكن من همشوا وأهينت كرامتهم من المشاركة فى صياغة القوانين كى يدافعوا عن أنفسهم ، وذلك عندما كانت الجمهورية الأولى فى مصر تتجه لبناء مجتمع به عدل وحتى لا يكون الفقر والغنى إرثاً ، ويصبح الحق فى الانتقال بين الطبقات حسب الجهد دون احتكار .
ولما فقدنا عبد الناصر وغيرنا السياسات اختلف الأمر، فقد سجنت عام 1997لقيادتى نضال الفلاحين ضد قانون العلاقة بين المالك والمستأجر رقم 92 لسنة 1996، ولكنى عندما كنت عضواً بالبرلمان خلال دورتى 2000 و2005 وجدت أن النسبة لم تحم العمال والفلاحين فى ظل سلطة انتكست ،وتحايل من رجال الأعمال وفئات أخرى على هذه النسبة ولا يعنى هذا المطالبة بإلغائها، لكن الأهم هوالتنظيم المستقل بحيث يكون هناك اتحاد للفلاحين المصريين له لجنة نقابية فى كل قرية واتحاد عمال عام منتخب .
* فى حال فوزك ، ماذا سيكون موقفك من الإخوان والسلفيين والأقباط ؟
-رئيس الجمهورية حسب فهمى معنى بعدة مهام منها الوحدة الوطنية ،فالإخوان والأقباط كلهم مصريون ، أنا مسئول عنهم على كل المستويات ويجب أن يكون لهم حقوق مدنية وسياسية عامة وشخصية وحقوق اقتصادية اجتماعية ، ولهم حق الاعتقاد والرأى والتعبير والتنظير ،ولن أسمح أن يضار إخوانى أو سلفى أو قبطى لأنه صاحب رأى على الإطلاق ، ولكن إذا قام أحد هؤلاء بفرض ما يعتقد أنه صواب على المجتمع ونفذه بيده ،فسيتم التعامل معه بسيف باتر.
ولن تكون هناك مشكلة طائفية فى مصر فى ظل حاكم عادل يعى جوهر الإسلام وهو العدل وجوهر المسيحية المحبة ،فإذا كان العدل صلب الإسلام والمحبة قلب الإيمان المسيحى ، فلن تظهر الفتنة التى لاتنبع إلا من الحاكم الجائر والفقر وانعدام الديمقراطية .
* شاركت فى اعتصام الأقباط أمام ماسبيرو وساهمت مع ائتلاف شباب الثورة فى تشكيل اللجنة الشعبية لمواجهة الطائفية..فماذا فعلت ؟
-فى رأبى أن الفتنة الطائفية صناعة سياسية وليست محض قضية دينية. ودور اللجنة الشعبية تحقيق الوحدة الوطنية من خلال حكم عادل ، بحيث يكون الشعب مصدر السلطات ومساواة المصريين فى الحقوق والواجبات واحترام المادة الثانية من الدستور باعتبارها دين الغالبية وثقافة الجميع ،وإقرار قانون دور العبادة الموحد وأن تكون قوانين الأحوال الشخصية للمسلمين والأقباط حسب شريعتهم ، والقضاء على الفقر والقمع والبطالة والعشوائيات .
ويجب التصدى للبلطجية ومحاربة الفهم المتعصب للإسلام ومنح الأزهر الشريف دورا جادا من خلال قانون يعطيه الاستقلال ، وأن ينتخب شيخه حتى يستعيد دوره باعتباره نموذجا للوسطية والاعتدال والتسامح لمواجهة الدعوات المتطرفة. **

أنا من مدرسة الشعب 

* كيف تتحول الأحزاب من واجهة ديمقراطية إلى جهات فاعلة فى الشارع المصرى ؟
-تفعيل دور الأحزاب فى الشارع المصرى يتوقف على نشاط الأحزاب نفسها ، وأنا من مدرسة "الشعب هو القائد والمعلم " ،كلمة جمال عبد الناصر ، فعلينا ضبط السلطة والنخب والأحزاب ثم الشعب الذى يحتاج إلى تطوير مهاراته وقدرته على التعبير عن رأيه والمطالبة بحقه وإدراك هويته والارتقاء بثقافته .

* شاركت فى وفد الدبلوماسية الشعبية لحل أزمة مياه النيل فى إثيوبيا ، فماذا حققتم ،وما مفاتيح التفاوض التى نجحت فيما أخفق فيه المسئولون السابقون ؟
-وصلنا لاتفاق واضح بايقاف التصديق على الاتفاقية الاطارية لنهر النيل "عنتيبى " من اوغندا واثيوبيا ،واتفقنا مع اثيوبيا على مراجعة خطط بناء مشروع سد النهضة بواسطة لجنة من الخبراء المصريين والسودانيين ودول اخرى بحيث اذا ثبت اضراره بمصر او السودان يتم تغيير تصميمه ،ومثلما أسعى الى تأسيس اتحاد عربى أعتزم تشكيل منظمة لحوض النيل تتعاون دولها فى حسم مشاكل المياه.
وقد نجح التفاوض الشعبى فيما أخفق فيه الدبلوماسيون لثلاثة أسباب بعد توفيق ربنا هى : روح ثورة يناير العظيمة ، واسم جمال عبد الناصر الذى يحترمه الأفارقة ومازال محفورا ومشكورا فى ذاكرتهم لأن محطة توليد الكهرباء الوحيدة فى أوغندا بناها عبد الناصرولازالت تحمل اسمه ،وكانت مصر بالنسبة لهم بلد السلاح الذى يتحررون به من الاحتلال والأساتذة الذين يعلمونهم علاوة على احترامنا لهذه الشعوب وكرامتها ومصالحها بينما كان نظام مبارك يتعالى عليها لصالح أوربا ولم يستفد حتى من ثروتها الحيوانية الوفيرة .. فإذا عدنا إلى عمقنا الإفريقى سيعود إلينا .
* كمواطن مصرى ، من تنتخب من المرشحين المحتملين للرئاسة ؟

*
وراء كل عظيم امرأة عظيمة ، حدثنا عن دور المرأة فى حياتك وماذا لو أصبحت السيدة الأولى ؟
-المرأة لعبت دورا عظيما حقا فى حياتى ، أما دور السيدة الأولى سيكون مختلفا إذا نجحت لأنى سوف ألغى هذا اللقب من الإعلام ،وزوجتى متفقة معى وهى المبادرة بذلك لأننا جربنا مخاطر وجود سيدة لم ينتخبها أحد تأخذ صلاحيات دستورية لم تفوض بها لمجرد أنها قرينة الرئيس ، فلن يكون لزوجتى أو ابنى دورأوسلطة لأن الشعب سوف ينتخبنى أنا وليس هم .
وسوف تستمر زوجتى فى المشاركة بالعمل العام بالأنشطة التى تقوم بها الآن ،ويمكنها مثلا حضور عشاء أو حفل رسمى كقرينة الرئيس دون أن تظهر كثيرا فى الأضواء كالسيدة الفاضلة تحية عبد الناصر التى أحبها الشعب لأنها ست مصرية أصيلة ، وأوافق على ترشح المرأة للرئاسة وأتمنى فوزها فى انتخابات نزيهة بالأغلبية بل ولا أمانع فى تعيين نائبة لى بعد الفوز بالرئاسة .**

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق